جريدة الديار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:11 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المعدن الاصفر يعمق خسائره.. والجنيه الذهب يخسر 2480 جنيها القدس: شرطة الاحتلال تقتحم معهد قلنديا التابع للأونروا محمد صلاح يتصدر قائمة أبرز نجوم الدوري التركي وفقًا لبيانات يويفا تحذير من برنامج الأغذية العالمي.. 200 ألف سوداني يواجهون خطر المجاعة بحلول سبتمبر هل حُسمت خطوته الأولى؟ برشلونة يحدد مستقبل حمزة عبد الكريم بين الفريق الأول والرديف جيش الاحتلال: الضفة الغربية على حافة الانفجار.. ومخاوف من تصعيد واسع مشاركة متميزة لوعاظ الغربية في فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني بالمعاهد ومكاتب التحفيظ تحقيق أوروبي يكشف كيف استغل واتساب في تمويل «داعش»؟ اختتام مؤتمر الأطراف الـ 17 لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر COP17.. ( 1.3) مليار دولار لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف البنك الأهلي يحصد جائزة كأفضل بنك للخدمات المصرفية لكبار العملاء بمصر من Euromoney وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المحطتين الوسيطتين للمخلفات بعرب العليقات بالخانكة ومرصفا ببنها ملتقى قومي بالقاهرة يفتح أبواب التوظيف أمام الشباب وذوي الهمم .. 14 ألف فرصة عمل

مفتي الجمهورية: النبي لم يكن فقيرًا ولكنه زاهد

د شوقي علام مفتي الجمهورية
د شوقي علام مفتي الجمهورية

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمن أنَّ ما عند الله خير وأبقى، ولم يكن النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقيرًا أبدًا، ولكنه كان زاهدًا بالمعنى المحمود، وكان ينفق نفقة كبيرة جدًّا.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «مكارم الأخلاق في بيت النبوة» على قناة صدى البلد، اليوم السبت أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في رمضان كان جوادًا يفيض بالكرم كأنه الريح المرسلة، ينفق نفقةَ مَن لا يخشى الفقر، وكان يُفطر الصائم، ويرغِّب في بذلك بقوله: "من فطَّر صائمًا كان له من الأجر مثل أجره ولا ينقص من أجر الصائم شيئًا".

ولفت المفتي النظرَ إلى أن أبواب الخير في رمضان كثيرة، ولعل من أعظمها تعوُّد الصائمين على إفطار غيرهم الصائمين، خاصة الفقراء منهم والمساكين، فمن خصائص هذا الشهر الكريم أنه شهر المواساة، يتكافل فيه كافة أفراد المجتمع، وتَعمُر فيه البيوت والطرقات بموائد الطعام التي يجهِّزها المقتدرون لإطعام الطعام ليحوزوا فضل الكرم والإنفاق.

وأكَّد المفتي أن هناك علاقة وثيقة بين الإيثار والسعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم، فالإيثار هو دافع الأفراد للسعي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم، وهو خلق من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، كان يربِّي عليه أصحابه، وقد ظهر هذا منذ بدايات ظهور الإسلام، وبعد الهجرة، فقد ضرب الأنصار أروع الأمثلة في الإيثار والكرم عند تعاملهم مع المهاجرين.