جريدة الديار
السبت 7 فبراير 2026 10:29 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المغرب يرصد هزات أرضية: الحسيمة وأزيلال دون أضرار تيفاني ترامب في حضرة الحضارة المصرية بالأقصر ثورة الروبوتات الروسية: حاسة شم رقمية تمنح الذكاء الاصطناعي إدراكاً حيوياً هواتف ذكية في مدار القمر: ”ناسا” تكسر الحظر نهاية سعيدة لـ ”طفلي أبو النمرس” بعد غياب حبس الأنفاس إحالة أوراق المتهم بقتل عامل ”دليفري بشتيل” للمفتي رئيس الوزراء يشهد احتفالية ”تخصيص الطيف الترددى لمشغلى المحمول” بـ 3.5 مليارات دولار تحذير جوي غير معتاد في ذروة الشتاء: الأرصاد تنصح بتجنب الشمس والحذر من التقلبات الحادة اليابان أمام صناديق الاقتراع: رهان ”تاكايتشي” الأول لمواجهة التضخم وشبح الركود د. منال عوض و محافظ القليوبية يتابعان مع ”البنك الدولي” مشروع مواجهة تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى رئيس هيئة الأركان الإيرانية: إيران على أهبة الاستعداد لأي صراع مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي قوة تعتبرها طهران معادية جامعة المنصورة تطلق الملتقى الدولي الأول للتغذية والرعاية الأيضية NMC 2026 بشراكات أكاديمية مع جامعتي هارفارد وتكساس الطبية

لأول مرة..البعثة الأثرية المصرية الألمانية تنجح في الكشف عن النقوش في معبد إسنا

نجحت البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمعبد إسنا في الكشف عن النقوش والصور والألوان الموجودة على أسقف وجدران المعبد لأول مرة، وذلك بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتنظيفها ضمن مشروع ترميم المعبد.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار، أن أعمال الترميم والتنظيف، أسفرت عن ظهور النقوش و الألوان الأصلية والزاهية الموجودة تحت السقف الأوسط فوق مدخل المعبد الموجود على ارتفاع 14 مترًا ، حيث تصور الرسوم 46 نسرًا في صفين و ٢٤ منهم تحمل رأس نسر وتمثل نخبت، إلهة مصر العليا من الكاب ، و 22 الأخرى لها رأس كوبرا وتمثل واجيت، إلهة مصر السفلى، لافتا إلى أنه لم يظهر من قبل أي رسم أو صورة لهذا السقف، في النشر العلمي السابق لعالم المصريات الفرنسي سيرج سونيرون و الذي قام بتسجيل نقوش المعبد ما بين عامي ١٩٦٣ و ١٩٧٥.

وأضاف الدكتور هشام الليثي رئيس الإدارة المركزية لتسجيل الآثار المصرية ورئيس البعثة الآثرية من الجانب المصري، أن نقوش المعبد الملونة عانت على مر القرون الماضية من تجمع طبقات سميكة من السناج والأتربة والإتساخات، بالإضافة إلى مخلفات الطيور والوطاويط، وعشش العناكب وكذلك تكلسات الأملاح، والتي خلفتها عوامل الزمن منذ ما يقرب من 2000 عام، مما استلزم إعداد مشروع ترميم وتطوير للمعبد للحفاظ عليه وعلى نقوشه الفريدة والمتميزة، وللحفاظ على هذا الأثر الفريد من العصر الروماني، و بتمويل من مركز البحوث الأمريكي في مصر.

ومن جانبه قال أحمد إمام مدير فريق الترميم، أن أثناء تنظيف إفريز الجدار الغربي في محور المعبد، عثر فريق الترميم على نقشًا يونانيًا مرسومًا بالحبر الأحمر كان مغطى تمامًا تحت السناج الأسود، مشيرا إلى أن الدراسات الأولية لهذا النص ترجح أنه يرجع لفترة الإمبراطور دوميتيان (81-96 م)، حيث يسجل النقش اليوم والشهر (Epiphi 5)، والذي يتوافق مع عهد دوميتيان نهاية يونيو أو بداية يوليو ، ومن المرجح أن يكون هذا الوقت الذي تم فيه الانتهاء من بناء معبد إسنا.

موضوعات متعلقة