جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:37 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يفتتح المخبز المدعم بمدينة دكرنس بطاقة إنتاجية 60 شيكارة دقيق يومياً البنك الأهلي يحقق نتائج أعمال متميزة للائتمان المصرفي للشركات الكبرى والقروض المشتركة منحة علماء المستقبل 2026.. الشروط وطريقة التسجيل وحالات إلغائها الأزهر يحذر من إعلانات مزيفة تنتحل صوت وصورة الإمام الأكبر محافظ الدقهلية يعقد اجتماعاً موسعاً مع قيادات التعليم لاستعراض الاستعدادات النهائية للعام الدراسي الجديد نتيجة قرعة الحج 2027.. خطوات الاستعلام إلكترونيا ورقم الخدمة الصوتية لمعرفة أسماء الفائزين حقيقة التصريح المتداول لـ مدبولي بشأن وصول خسائر قناة السويس لـ500 مليون دولار شهريًا محافظ الإسكندرية يشهد تخرج أولى دفعات جامعة برج العرب للتكنولوجيا «موسيقى بلا حدود» بمسرح أوبرا الإسكندرية سايس يقتل عاملا بمخبز ويصيب صاحبه في الإسكندرية نتيجة الثانوية العامة 2026 الدور الثاني.. نسبة النجاح 100% في ”أدبي النظام القديم” 3 شهداء بينهم طفلان وسيدة و8 مصابين بنيران مسيرات إسرائيلية في غزة

الباز عن ”شيرين أبو عقلة”: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ماتت بعمر 51 سنة، 26 منهم تعمل في المجال الإعلامي، وخلال سنواتها الأخيرة كانت صوتا للحق في أرض فلسطين تنقل الحدث للأمة العربية والعالم كله.

وأضاف، خلال برنامجه "آخر النهار" المُذاع على قناة "النهار": "محتاجين ننظر لما حدث لشيرين من منظور واقعي شوية، لأن استشهادها وقع ما بين استقطابين سياسي وديني".

وأوضح "الباز"، أن البعض حاول أن يحسب شيرين على اتجاه ضد اتجاه، فبعض الناس قالوا إنها شهيدة لأنها كانت تدافع عن فلسطين، والبعض وصفها بالشهيدة لأنها ماتت وهي تؤدي عملها ومهمتها، منوها أن الوصف الصحيح أن شيرين هي شهيدة الإعلام العربي.

ولفت، إلى أن هناك استقطاب ديني وقع على شيرين أيضًا، متابعا: "عندنا مهاوييس في عالمنا العربي عندما أعلن عن استشهادها الجميع تمنى لها الرحمة، لكن طلع اللي بيفتشوا في الضمائر يقولوا ازاي تطلب لها الرحمة دي مسيحية مش مسلمة ولا تجوز عليها الرحمة".

وعلق "الباز" على رفض البعض الدعاء والترحم على شيرين أبو عاقلة، قائلا: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها، وأدعو وأطلب من كل المسلمين أن يقرأوا الفاتحة على روح شيرين أبو عقلة وأن يصلوا عليها صلاة الغائب".