جريدة الديار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 06:22 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ دمياط مشروعات الخطة الاستثمارية وملفات التصالح ومنظومة النظافة الرئيس السيسي يجتمع برئيس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ويوجه بتطوير كافة جوانب منظومة التعليم محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يتفقدان معسكر ومخيم الإيواء لمتابعة آليات التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج المرور الميداني للجنة الحوكمة بالوزارة على 3 أحياء بمحافظة القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث خطط العمل المناخي لمحافظتي قنا وكفر الشيخ عبر الفيديو كونفرانس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث آليات إنشاء الصندوق المصري لحماية الشعاب المرجانية مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مصر تطرق أبواب تمويل الجفاف.. «COP17» يفتح فرصًا لاستعادة الأراضي وتعزيز استثمارات القطاع الخاص أموال بلا حدود.. لماذا أصبح الدوري الإنجليزي أكبر سوق للانتقالات في العالم؟ الأرصاد: استمرار الانخفاض الطفيف في درجات الحرارة والعظمى غدًا في القاهرة 34 درجة 7 خدمات أساسية للسجل المدني عبر منصة ”مصر الرقمية” قبل سبتمبر.. اعرف مصير خطوط المحمول المسجلة ببياناتك إيبولا يحصد حياة شخص كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية.. التفشي الأكثر فتكًا في تاريخ البلاد

الباز عن ”شيرين أبو عقلة”: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ماتت بعمر 51 سنة، 26 منهم تعمل في المجال الإعلامي، وخلال سنواتها الأخيرة كانت صوتا للحق في أرض فلسطين تنقل الحدث للأمة العربية والعالم كله.

وأضاف، خلال برنامجه "آخر النهار" المُذاع على قناة "النهار": "محتاجين ننظر لما حدث لشيرين من منظور واقعي شوية، لأن استشهادها وقع ما بين استقطابين سياسي وديني".

وأوضح "الباز"، أن البعض حاول أن يحسب شيرين على اتجاه ضد اتجاه، فبعض الناس قالوا إنها شهيدة لأنها كانت تدافع عن فلسطين، والبعض وصفها بالشهيدة لأنها ماتت وهي تؤدي عملها ومهمتها، منوها أن الوصف الصحيح أن شيرين هي شهيدة الإعلام العربي.

ولفت، إلى أن هناك استقطاب ديني وقع على شيرين أيضًا، متابعا: "عندنا مهاوييس في عالمنا العربي عندما أعلن عن استشهادها الجميع تمنى لها الرحمة، لكن طلع اللي بيفتشوا في الضمائر يقولوا ازاي تطلب لها الرحمة دي مسيحية مش مسلمة ولا تجوز عليها الرحمة".

وعلق "الباز" على رفض البعض الدعاء والترحم على شيرين أبو عاقلة، قائلا: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها، وأدعو وأطلب من كل المسلمين أن يقرأوا الفاتحة على روح شيرين أبو عقلة وأن يصلوا عليها صلاة الغائب".