جريدة الديار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وفد من طلاب جامعة المنصورة يزور المعامل الرئيسية لإدارة الحرب الكيميائية لتعزيز الوعي العلمي والوطني ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5278 قتيلًا وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون محافظ الدقهلية يستقبل وزير الدولة للإنتاج الحربي ويصطحبه في جولة لتفقد عدد من المشروعات والمنشآت الخدمية وزير الأوقاف يكرم خريجي منحة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية رئيس جامعة كفر الشيخ: البرامج المميزة بوابة لإعداد خريج ينافس محليًا ودوليًا اطمن على الآخر.. أهمية شريحة الطفل التي تقدمها الدولة وكيفية الاستفادة أسعار الخضراوات والفاكهة بسوق العبور اليوم الثلاثاء محافظ الغربية يطلق أول منفذ لمبادرة «خير مصر لأهل مصر» بكفر الزيات لدعم المواطنين بأسعار مخفضة ”الأرصاد” تحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة.. وتوقع رذاذ خفيف ونشاط للرياح جيش الاحتلال ينسحب من زوطر الغربية بالنبطية.. والجيش اللبناني يبدأ الانتشار التوترات العسكرية ترفع تكلفة التجارة.. وخبير يحذر من موجة تضخم جديدة

الباز عن ”شيرين أبو عقلة”: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ماتت بعمر 51 سنة، 26 منهم تعمل في المجال الإعلامي، وخلال سنواتها الأخيرة كانت صوتا للحق في أرض فلسطين تنقل الحدث للأمة العربية والعالم كله.

وأضاف، خلال برنامجه "آخر النهار" المُذاع على قناة "النهار": "محتاجين ننظر لما حدث لشيرين من منظور واقعي شوية، لأن استشهادها وقع ما بين استقطابين سياسي وديني".

وأوضح "الباز"، أن البعض حاول أن يحسب شيرين على اتجاه ضد اتجاه، فبعض الناس قالوا إنها شهيدة لأنها كانت تدافع عن فلسطين، والبعض وصفها بالشهيدة لأنها ماتت وهي تؤدي عملها ومهمتها، منوها أن الوصف الصحيح أن شيرين هي شهيدة الإعلام العربي.

ولفت، إلى أن هناك استقطاب ديني وقع على شيرين أيضًا، متابعا: "عندنا مهاوييس في عالمنا العربي عندما أعلن عن استشهادها الجميع تمنى لها الرحمة، لكن طلع اللي بيفتشوا في الضمائر يقولوا ازاي تطلب لها الرحمة دي مسيحية مش مسلمة ولا تجوز عليها الرحمة".

وعلق "الباز" على رفض البعض الدعاء والترحم على شيرين أبو عاقلة، قائلا: لو ربنا وضع مفاتيح الجنة بأيدي الناس محدش هيعتبها، وأدعو وأطلب من كل المسلمين أن يقرأوا الفاتحة على روح شيرين أبو عقلة وأن يصلوا عليها صلاة الغائب".