جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 05:19 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030)

الأمم المتحدة تسعى لتجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بإعادة الصادرات الأوكرانية

أزمة الغذاء العالمية
أزمة الغذاء العالمية

يعمل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، على التوصل إلى اتفاق مع روسيا وتركيا ودول أخرى، لفتح صادرات الغذاء الأوكرانية إلى الأسواق العالمية.

وذلك في إطار محاولاته من أجل تجنب أي نقص محتمل في سوق الغذاء على مستوى العالم، على إثر إغلاق روسيا موانئ أوكرانيا على البحر الأسود .

إلا أن جوتيريش طلب من موسكو السماح ببعض شحنات الحبوب الأوكرانية، مقابل تحركات لتسهيل الصادرات الروسية والبيلاروسية من أسمدة البوتاس.

وبحسب دبلوماسيون فإن تركيا، وهي قوة رئيسية في البحر الأسود، أعربت عن استعدادها للمشاركة في صفقة، بما في ذلك إزالة الألغام من البحر وإدارة حركة الشحن.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وبيلاروسيا من الموردين الرئيسيين للبوتاس، وهي مادة مغذية للنبات يمكن أن تضمن محاصيل جيدة في مناطق أخرى من العالم.

لكن البوتاس البيلاروسي محظور حالياً في الأسواق العالمية بموجب العقوبات الغربية.

لذا فإن الأمين العام للأمم المتحدة يسعى من جانبه إلى إزالة العقبات، بما في ذلك العقوبات الغربية، لإعادة المزيد من البوتاس الروسي والبيلاروسي إلى السوق.

فـ مسئولي الأمم المتحدة يخشون ، أن بسبب تعطيل الحرب للصناعة الزراعية الأوكرانية وحصار روسيا للموانئ الأوكرانية، و ارتفاع الأسعار والنقص المحتمل للحاصلات الزراعية سيزعزع استقرار البلدان الفقيرة، التي تعتمد على الحبوب الأوكرانية، ما قد يؤدي إلى صراع.

فعلي سبيل المثال، بسبب العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، التي بدأت منذ 24 فبراير الماضي، وسجلت أسعار القمح مستويات قياسية.

والجدير بالذكر أن سبق و أكدت السلطات الروسية، إن محاولات إبعاد موسكو اقتصادياً ومالياً ولوجستياً عن قنوات التعاون الدولي طويلة الأمد، ستؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية والغذائية.

كما أوضحت أن الإجراءات "الأحادية" للبلدان الغربية، أدت لتفاقم مشكلة كسر السلاسل اللوجستية والمالية للإمدادات الغذائية إلى الأسواق العالمية.

ومن جانبه فقد أشار جوتيريش إلى المفاوضات، وذلك من خلال قوله "نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة لإعادة نقل الغذاء من أوكرانيا ونقل الأغذية والأسمدة من روسيا إلى الأسواق العالمية على الرغم من الحرب".

ويشار إلى أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لموسكو وكييف في أبريل الماضي، تضمنت مناقشات لقضية الأمن الغذائي.