جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 12:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي مفتي الجمهورية: حددنا قيمة زكاة الفطر 35 جنيها كحد أدنى ”تعليم قنا” يحتفل بذكرى العيد القومي وشهر رمضان المبارك وزير التربية والتعليم يوجه بسرعة صرف كافة مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلى السبت المقبل تموين المنيا: تحرير ٢٠٦ مخالفات تموينية وضبط ٢٠٠ كجم فراخ فاسدة ونقص وزن في دقيق مدعم خلال حملات رقابية مكثفة متابعة وزير المالية تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية محافظ قنا يهنئ القيادة السياسية والدينية بمناسبة ليلة القدر حادث وإصابة ٣ أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة نارية أمام مركز المنزلة الجديد بالدقهلية أسعار الذهب اليوم الإثنين إيران: اعتقال ٥٠٠ شخص بتهمة تسريب معلومات عسكرية وأمنية لإسرائيل وتوجيه اتهامات بجمع معلومات حساسة وإثارة الشغب وكيل وزارة تضامن الدقهلية تشهد توزيع ملابس العيد على نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية للبنين بنبروه

مشادة كلامية بين أحمد كريمة وإيمان عبدالله ماالقصة

نشبت مشادة كلامية بين الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن والشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، والدكتورة إيمان عبد الله، المتخصصة فى العلاج النفسي والأسري، وذلك بعد أن قالت الأخيرة بأن يكون ملف الأحوال الشخصية به بعض البنود الموجودة فى الغرب.

ورد “كريمة”، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، المذاع على قناة الشمس، تقديم الإعلامي مصعب العباسي، قائلًا إن الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر لـ قانون الأحوال الشخصية، ونرفض أن نلجأ لـ الغرب لوضع قانون الأحوال الشخصية.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن، أن مصر هى بلد الأزهر، ولن نستورد من أوروبا قانونا خاصا بالأحوال الشخصية. وتابع "دى خيبة أن يتم أخذ قانون من أوروبا ولدينا الشريعة، ومن يقول هذا الأمر يريد تحويل الزواج لـ مدني".

ومن جانبها، قالت إيمان عبد الله، إن وضع تعديلات عادلة بقانون الأحوال الشخصية سيعود بالنفع على الأسرة بالكامل، وعلى المجتمع، مطالبة بوجود ملف واحد لكل أسرة بها مشكلات، لأن هذا الأمر إيجابي، وسيتم حل المشكلات بشكل سريع.

ولفتت إلى أن أمريكا تقوم بتوحيد قضايا الأسرة لتكون فى قضية واحدة، وذلك لعدم ذهاب الأطراف لـ المحكمة بشكل مستمر وحدوث مشكلات. وأوضحت أن ملف واحد لـ الأسرة سيعود بالنفع، ويحافظ على عدم زيادة المشكلات، وتأثر الأولاد.

من جانبه، قال الخبير القانوني علاء مصطفى، إنه ضد أن يكون هناك ملف واحد لـ الأسرة، ويكون هناك قاضٍ واحد يقوم بالنظر فى جميع القضايا الخاصة بمشكلة هذه الأسرة.