جريدة الديار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 10:30 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرا العدل والتنمية المحلية والبيئة يشهدان بدء تشغيل 6 فروع توثيق في 5 محافظات بمجمعات الخدمات الحكومية بقري «حياة كريمة» المكتب العربي للشباب والبيئة والمنتدى المصري للتنمية المستدامة يرفضان قطع الأشجار ويدعوان للالتزام بضوابط حماية المساحات الخضراء جامعة المنصورة تختتم البرنامج التدريبي المتكامل في إدارة المستشفيات والمراكز الطبية وتكرم القيادات المشاركة محافظ الدقهلية يشهد اختتام أعمال تقييم المشروعات المشاركة في النسخة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية محافظ الدقهلية يوجه بتسهيل إجراءات تسوية مقابل رصيد الإجازات للعاملين المحالين للتقاعد بالقطاع التعليمي الشباب والرياضة بالدقهلية تواصل التألق عربيا .. ذهبية وفضية لأبطال المشروع القومي للموهبة خبير اقتصادي: زيادة الصادرات لـ28 مليار دولار تعكس نجاح خطة الدولة و”النقل الجوي” مفتاح المنافسة العالمية اتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في إطلاق برنامج «قادة الصحة» لمناقشة مستقبل الصحة العامة في مصر اتحاد الجمعيات الأهلية يشيد بدور مؤسسة الجارحي خلال احتفالية المولد النبوي وتكريم أكثر من 150 من حفظة القرآن الكريم المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد حفل تخرج الدفعة السابعة في المدرسة العربية للسينما والتليفزيون وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم بتكلفة 60 مليون جنيه حملات مكثفة لحماية الطيور المهاجرة.. إزالة 750 مترًا من شباك الصيد المخالفة وإنقاذ 200 طائر بمحمية البرلس

اللاجئون السوريون يرفضون مشروع التوطين التركي في الشمال السوري

قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين
قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له يوم الإثنين، بأن الشمال السوري يشهد حالة من تضارب واختلاف الآراء حول نية الحكومة التركية البدء بخطة تهدف لإعادة توطين قرابة مليون سوري من المقيمين في تركيا بمناطق الشمال السوري، ضمن ما تسمى بخطة العودة الطوعية التي تعمل عليها تركيا، وفيما يرى البعض القليل من الإيجابيات لهذا القرار،يؤكد آخرون بأنه خطوة غير منطقية وستزيد أعباء السوريين في الشمال السوري بشكل عام.

وباشرت الحكومة التركية بطرح فكرة ترحيل اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها بشكل مباشر وواضح في الآونة الأخيرة، حيث قال الرئيس التركيرجب طيب أردوغان بتاريخ 3 مايو الجاري،بأنه ينوي البدء بمشروع اسماه العودة الطوعية للسوريين اللاجئين في بلاده وذلك بعد تجهيز أماكن إيواء داخل الأراضي السورية لاستقبالهم بدعم من منظمات إنسانية تركية، مؤكداً أن نحو 500 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا بشكل طوعي منذ العام 2016.

وعقب التصريح الذي أطلقه أردوغان، باشرت تتضح أكثر ملامح المشروع التركي الذي توضح أنه سينقسم إلى 8 مراحل ويبدأ ببناء قرى سكنية وتجهيز البنية التحتية في 13 منطقة في الشمال السوري مثل مدن وبلدات جرابلس والباب وجنديرس وإعزاز لعودة مليون لاجئ سوري إلى الشمال السوري تحت مسمى. العودة الطوعيي.

وتوازت تصريحات أردوغان مع زيارة قام بها وزير داخليته سليمان صويلو في ثاني أيام عيد الفطر الماضي لمناطق الشمال السوري مع وفد من منظمات إنسانية ومسؤولين في هيئة الإغاثة التركية وهيئة الطوارئ والكوارث والهلال الأحمر التركي ووقف الديانة التركية حيث أشرف خلال زيارته على افتتاح قرية سكنية وتسليمها للنازحين في قرية باتبو.
ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه.

ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه، ووفق آراء الكثير منهم فإنه لا وجود لأي بوادر للبدء بتأهيل المناطق التي تحدث عنها الرئيس التركي، حيث تفتقر هذه المناطق لوجود بنية تحتية جيدة وفرص للعمل كما وتعاني القطاعات والمنشآت الحيوية فيها من تردي كبير لاسيما جوانب الصحة والتعليم والخدمات.