جريدة الديار
الجمعة 5 يونيو 2026 11:26 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأوقاف تدشن برنامجًا جديدًا للجمع بين العلوم الشرعية والحديثة .. ندوة بالمنصورة تناقش الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المجزر الآلي الجديد بالغردقة لمتابعة معدلات التنفيذ وتطبيق المعايير البيئية. في يوم البيئة العالمي 2026.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع زراعة 3000 فدان جوجوبا بالغردقة في اليوم العالمي للبيئة.. ”غرينبيس” تطلق وثائقي ”تحت الشمس” لتوثيق صمود شباب الجنوب ضد إمبراطوريات النفط محافظ الدقهلية يختتم جولته بجمصة وكيل وزارة الأوقاف أدي صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة محافظ البحر الأحمر أدي صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة برأس غارب وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بفسخ التعاقد مع شركة النظافة برأس غارب وسفاجا بالبحر الأحمر بسبب تدني مستوى الخدمة محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمدينة جمصة .. ويؤكد منتجعات سياحية وتجهيزات حضارية على أعلى مستوى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد منظومة المخلفات بالبحر الأحمر وتتابع تشغيل المدفن الصحي برأس غارب. قبل انتقاله إلى فالنسيا.. ديانج يعود لقيادة منتخب مالي بعد فترة غياب لا نتمسك بأي نصوص.. الحكومة تكشف مفاجأة بشأن قانون الأحوال الشخصية

اللاجئون السوريون يرفضون مشروع التوطين التركي في الشمال السوري

قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين
قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له يوم الإثنين، بأن الشمال السوري يشهد حالة من تضارب واختلاف الآراء حول نية الحكومة التركية البدء بخطة تهدف لإعادة توطين قرابة مليون سوري من المقيمين في تركيا بمناطق الشمال السوري، ضمن ما تسمى بخطة العودة الطوعية التي تعمل عليها تركيا، وفيما يرى البعض القليل من الإيجابيات لهذا القرار،يؤكد آخرون بأنه خطوة غير منطقية وستزيد أعباء السوريين في الشمال السوري بشكل عام.

وباشرت الحكومة التركية بطرح فكرة ترحيل اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها بشكل مباشر وواضح في الآونة الأخيرة، حيث قال الرئيس التركيرجب طيب أردوغان بتاريخ 3 مايو الجاري،بأنه ينوي البدء بمشروع اسماه العودة الطوعية للسوريين اللاجئين في بلاده وذلك بعد تجهيز أماكن إيواء داخل الأراضي السورية لاستقبالهم بدعم من منظمات إنسانية تركية، مؤكداً أن نحو 500 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا بشكل طوعي منذ العام 2016.

وعقب التصريح الذي أطلقه أردوغان، باشرت تتضح أكثر ملامح المشروع التركي الذي توضح أنه سينقسم إلى 8 مراحل ويبدأ ببناء قرى سكنية وتجهيز البنية التحتية في 13 منطقة في الشمال السوري مثل مدن وبلدات جرابلس والباب وجنديرس وإعزاز لعودة مليون لاجئ سوري إلى الشمال السوري تحت مسمى. العودة الطوعيي.

وتوازت تصريحات أردوغان مع زيارة قام بها وزير داخليته سليمان صويلو في ثاني أيام عيد الفطر الماضي لمناطق الشمال السوري مع وفد من منظمات إنسانية ومسؤولين في هيئة الإغاثة التركية وهيئة الطوارئ والكوارث والهلال الأحمر التركي ووقف الديانة التركية حيث أشرف خلال زيارته على افتتاح قرية سكنية وتسليمها للنازحين في قرية باتبو.
ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه.

ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه، ووفق آراء الكثير منهم فإنه لا وجود لأي بوادر للبدء بتأهيل المناطق التي تحدث عنها الرئيس التركي، حيث تفتقر هذه المناطق لوجود بنية تحتية جيدة وفرص للعمل كما وتعاني القطاعات والمنشآت الحيوية فيها من تردي كبير لاسيما جوانب الصحة والتعليم والخدمات.