جريدة الديار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 08:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملة مُكبرة لرفع الإشغالات ورفع كفاءة النظافة وإنارة طريق 21 ومدخل الاستيراد بالشوبك الشرقي بالصف جامعة كفر الشيخ تنظم قافلة إرشادية للمزارعين حول التغيرات المناخية وترشيد استخدام الأسمدة ضمن مبادرة ”حياة كريمة” مها بسطاوي تكتب: ”كل متوقع آت”... لكن الحياة لا تأتي دائمًا كما نرسمها محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري للتفتيش على المحلات وضبط 3 أطنان عينات لحوم ودواجن طلاب التربية العسكرية بجامعة المنصورة يتبرعون بـ75 كيس دم لصالح مستشفى المنصورة الجامعي صرف الإسكندرية تنقل تجربتها الرائدة في التحول الرقمي إلى شركة المياه وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق أول مجلة علمية محكمة متخصصة في أبحاث وأوراق سياسات التنمية المحلية والبيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جاهزية منظومة النظام الرقمي المتكامل لتقييم الأثر البيئي جامعة المنصورة الأهلية تواصل فعاليات المعسكر الطلابي للفوج الثاني (طالبات) ببرنامج متنوع يجمع بين الثقافة والرياضة وزير التموين يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لمتابعة انتظام عمل المخابز البلدية المدعمة واستعدادات تطبيق منظومة الخصم المباشر المفتي ومديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات المؤسسية رئيس الوزراء: الحكومة مستعدة لتقديم كل صور الدعم لاكتشاف ورعاية الموهوبين

اللاجئون السوريون يرفضون مشروع التوطين التركي في الشمال السوري

قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين
قرينة أردوغان مع لاجئين سوريين

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له يوم الإثنين، بأن الشمال السوري يشهد حالة من تضارب واختلاف الآراء حول نية الحكومة التركية البدء بخطة تهدف لإعادة توطين قرابة مليون سوري من المقيمين في تركيا بمناطق الشمال السوري، ضمن ما تسمى بخطة العودة الطوعية التي تعمل عليها تركيا، وفيما يرى البعض القليل من الإيجابيات لهذا القرار،يؤكد آخرون بأنه خطوة غير منطقية وستزيد أعباء السوريين في الشمال السوري بشكل عام.

وباشرت الحكومة التركية بطرح فكرة ترحيل اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيها بشكل مباشر وواضح في الآونة الأخيرة، حيث قال الرئيس التركيرجب طيب أردوغان بتاريخ 3 مايو الجاري،بأنه ينوي البدء بمشروع اسماه العودة الطوعية للسوريين اللاجئين في بلاده وذلك بعد تجهيز أماكن إيواء داخل الأراضي السورية لاستقبالهم بدعم من منظمات إنسانية تركية، مؤكداً أن نحو 500 ألف لاجئ سوري عادوا إلى سوريا بشكل طوعي منذ العام 2016.

وعقب التصريح الذي أطلقه أردوغان، باشرت تتضح أكثر ملامح المشروع التركي الذي توضح أنه سينقسم إلى 8 مراحل ويبدأ ببناء قرى سكنية وتجهيز البنية التحتية في 13 منطقة في الشمال السوري مثل مدن وبلدات جرابلس والباب وجنديرس وإعزاز لعودة مليون لاجئ سوري إلى الشمال السوري تحت مسمى. العودة الطوعيي.

وتوازت تصريحات أردوغان مع زيارة قام بها وزير داخليته سليمان صويلو في ثاني أيام عيد الفطر الماضي لمناطق الشمال السوري مع وفد من منظمات إنسانية ومسؤولين في هيئة الإغاثة التركية وهيئة الطوارئ والكوارث والهلال الأحمر التركي ووقف الديانة التركية حيث أشرف خلال زيارته على افتتاح قرية سكنية وتسليمها للنازحين في قرية باتبو.
ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه.

ويشدد العديد من اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا، على بدء الحكومة التركية بحملة ضد اللاجئين السوريين لدفعهم قبول قرار الترحيل، حيث باشرت السلطات التركية بإجراء وقف منح الجنسيات للمتقدمين لها من السوريين، كما تعمد إلى التدقيق على السوريين من ناحية الأوراق والمستندات الثبوتية مثل بطاقة الحماية المؤقتةوعناوين السكن، الأمر الذي عدّه اللاجئون السوريون في تركيا محاولة لإرغامهم على العودة إلى سوريا عبر التضييق عليهم.

ولا يقبل غالبية اللاجئين السوريين في تركيا وسكان الشمال السوري من نازحين ومهجرين وسكان أصليين فكرة المشروع التركي الذي تنوي تنفيذه، ووفق آراء الكثير منهم فإنه لا وجود لأي بوادر للبدء بتأهيل المناطق التي تحدث عنها الرئيس التركي، حيث تفتقر هذه المناطق لوجود بنية تحتية جيدة وفرص للعمل كما وتعاني القطاعات والمنشآت الحيوية فيها من تردي كبير لاسيما جوانب الصحة والتعليم والخدمات.