جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:32 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط

محام يكشف عقوبة النصب والاحتيال ويحذر من ظاهرة «المستريح»

المحامي أيمن محفوظ
المحامي أيمن محفوظ

تعمل الدولة على مكافحة تفشي ظاهرة "المستريح" والقضاء عليها بشتى الطرق، لما تسببه من ضرر على الاقتصاد القومي فضلا عن استخدام بعضها في أغراض إجرامية أو إرهابية، ولهذا وضع القانون عقوبات رادعة.

وفي هذا الصدد أكد أيمن محفوظ المحامي بالنقض، أن القانون جرم جمع الأموال بغرض توظيفها بدون الحصول على إذن من الجهة الإدارية، كما أكد أن كل من يتلقى أموالا خارج إطار القانون أو بدون ترخيص من المواطنين ويمتنع عن ردها يعاقب بالسجن المشدد وغرامة ضعف ما تلقاه، وهذه الجريمة يشترط لقيامها أن يكون المتهم تلقى أموالا من الناس بدون تميز.

ووضح محفوظ أن القانون المصري جرم عملية تلقي وتوظيف الأموال طبقا لنص المادة 21 من القانون رقم 146 لسنة 1988، وتصل العقوبة إلى 15 عاماً وغرامة تصل إلى 100 ألف جنيه، وتصل إلى ضعفي الأموال التي تلقاها الجاني بالإضافة إلى رد قيمة ما تحصل عليه الجاني (المستريح) من أموال الضحايا.

وأضاف محفوظ أنه رغم تعدد حوادث توظيف الأموال نحذر المواطنين من عدم الوقوع في شرك هؤلاء النصابين أو ما يسمى بالمستريحين، ولكن تلك التسميه غير دقيقه إنما أول من وظف الأموال هو "الريان وأشرف السعد" فالتسميه حق أصيل لهم بصفتهم أصحاب حقوق الملكية في النصب باسم توظيف الأموال، فهم من ارتدوا عباءه الدين والمظهر من قديم الأزل، ليظن المواطن البسيط أن التجارة معهم حلال ومكسبها مربح، ومهما تعددت صور وأشكال النصب باسم توظيف الأموال فالنتيجة واحدة ضحية طماع ساذج وذئب شرس يلتهم أمواله وندم من الضحايا واحياناً وقتما لا ينفع الندم فالنصيحة الأهم هو وضع أموالك في جهات موثوق بها وعدم تصديق أفكار الثراء السريع التي لا تتحقق حتى في الأحلام.

وتابع المحامي بالنقض، يجوز للنيابة العامة سؤال الضحايا عن مصادر الأموال التي تم الاستلاء عليها من المستريحين وبيان مصادر دخلهم ومدى تناسبها مع حجم الأموال التي تم الاستيلاء عليها من الضحايا وذلك طبقاً لقانون غسيل الأموال وقانون مكافحة الإرهاب أو عدم إثبات مصادر تلك الأموال بشكل قانوني فان ذلك حق أصيل لجهة التحقيق في الكشف عن مصادر تلك الأموال.

موضوعات متعلقة