جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 12:20 مـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة بمدارس لجان بلقاس رئيس جامعة دمياط الأهلية يتابع سير امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بكليات الجامعة محافظ المنوفية يتفقد عدد من اللجان للوقوف علي مدي الإنضباط والاطمئنان على انتظام سير العملية الامتحانية محافظ بورسعيد يتفقد غرفة عمليات امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أول أيامها محافظ الدقهلية يتفقد انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الدقهلية يتفقد انتظام دخول الطلاب والطالبات للجان امتحانات الثانوية العامة وكيل التعليم بالفيوم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية العمل: كافة المديريات تنفذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل والتوعية بأحكام قانون العمل وصول كراسات امتحاني التربية الدينية والوطنية ووزارة «التعليم» تتابع ..”الثانوية العامة 2026” أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر أسعار العملات اليوم الأحد بمصر اليوم تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 بمادتي ”التربية الدينية والتربية الوطنية”

طارق العوضي يطمئن المواطنين: لن يخرج إرهابي واحد من السجن

أكد المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أنه لا توجد أي معوقات أمام عمل اللجنة، وأن تأخير إصدار قوائم لأسمالء سجناء للعفو عنهم، لمدة شهر منذ بدء عمل اللجنة، سببه فحص ومراجعة كل الأسماء اسم واسم، والتأكد من أن المحبوس لم يتخرض في أي أعمال عنف، والتأكد من انضباطه سلوكيًا داخل محبسه.

ووجه العوضي، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، رسالة لأهالي المحبوسين الذين تسربت لهم مشاعر يأس وإحباط، قائلًا: "نحن أمام مسئولية عظيمة، أمام ربنا وضميرنا، وأمامنا أسماء يتم فحصها اسم اسم، حتى لا يتسرب أي شخص يمكن أن يسبب اي ضرر للمواطن، لا نريد أن يخرج سجين يقوم بعملية إرهابية".

كما وجه رسالة للمؤيدين الخائفين على أنفسهم ويفترضوا أن لجنة العفو ستخرج إرهابيين، قائلًا: "، الدولة تفتح صفحة جديدة مع المختلفين معها في الرأي وليس من مارسوا عنفًا أو قتلًا، ويجب أن يتأكد كل مواطن، أن اللجنة لم ولن تساهم في العفو أو إخلاء سبيل أي شخص تلوثت يده بالدم، أو مارس عنف، أو حرض عليهما، اسمه لن يكون مطروحَا من الأساس".

وأوضح أن الضمانات لعدم ممارسة أي سجين للعنف، أن الشخص الذي يتم الإفراج عنه محبوس في قضايا نشر أخبار كاذبة، أو خرق قانون التظاهر، أو إهانة موظف عام، وليس قضية عنف، أو تحريض على عنف، الضمانة الثانية، هو التحريات داخل محبسه التي تتبه حالته، وتقول إنه يمكن منحه فرصة أخرى، وأن سلوكه داخل السجن سلوك منضبط، والضمانة الثالثة، أنه خلال التجارب التي تمت خلال الشهر الماضي، والسجناء الذين أفرج عنهم، لم يصدر منهم أي شئ، كما أن الاجهزة تراجع وتضمن عدم وقوع أي عنف.