جريدة الديار
الجمعة 20 مارس 2026 06:13 صـ 2 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الجمعة حالة الطقس اليوم الجمعة ”” أول أيام عيد الفطر المبارك”” 2026م. ” تفاعل مع حريق مول دمياط وضحاياه دمياط: انفجار ضخم بموريا مول وتواجد كثيف لقوات الامن والحماية المدنية والاسعاف بدمياط الجديدة محافظ دمياط يتوجه إلى موقع حريق أحد المولات التجارية بدمياط الجديدة محافظ الدقهلية يستقبل المهنئين بعيد الفطر المبارك .. ويبعث بخالص التهاني لأهالي الدقهلية الرئيس السيسي يهنئ الشعب المصري العظيم وشعوب الأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك وزارة الأوقاف تتهيأُ لصلاة عيد الفطر المبارك بفرش الساحات وتهيئة المساجد لاستقبال المصلين محافظ الدقهلية يهنئ السيدة فريال عبد السلام أبو الغيط لفوزها بلقب الأم المثالية بالمحافظة لعام 2026 الدكتور أحمد عوض حسان مدير رمد المنصورة: فريق العمل ينقذ حالتين خطيرتين محولتين بامتياز وكفاءة محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة أكبر ميادين المحافظة عقب تطويره وسط فرحة وإشادة من المواطنين اللواء مرزوق ”المحافظ” يهنئ أهالي الدقهلية بعيد الفطر المبارك

طارق العوضي يطمئن المواطنين: لن يخرج إرهابي واحد من السجن

أكد المحامي طارق العوضي، عضو لجنة العفو الرئاسي، أنه لا توجد أي معوقات أمام عمل اللجنة، وأن تأخير إصدار قوائم لأسمالء سجناء للعفو عنهم، لمدة شهر منذ بدء عمل اللجنة، سببه فحص ومراجعة كل الأسماء اسم واسم، والتأكد من أن المحبوس لم يتخرض في أي أعمال عنف، والتأكد من انضباطه سلوكيًا داخل محبسه.

ووجه العوضي، خلال مداخلة هاتفية مع الدكتور محمد الباز، في برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، رسالة لأهالي المحبوسين الذين تسربت لهم مشاعر يأس وإحباط، قائلًا: "نحن أمام مسئولية عظيمة، أمام ربنا وضميرنا، وأمامنا أسماء يتم فحصها اسم اسم، حتى لا يتسرب أي شخص يمكن أن يسبب اي ضرر للمواطن، لا نريد أن يخرج سجين يقوم بعملية إرهابية".

كما وجه رسالة للمؤيدين الخائفين على أنفسهم ويفترضوا أن لجنة العفو ستخرج إرهابيين، قائلًا: "، الدولة تفتح صفحة جديدة مع المختلفين معها في الرأي وليس من مارسوا عنفًا أو قتلًا، ويجب أن يتأكد كل مواطن، أن اللجنة لم ولن تساهم في العفو أو إخلاء سبيل أي شخص تلوثت يده بالدم، أو مارس عنف، أو حرض عليهما، اسمه لن يكون مطروحَا من الأساس".

وأوضح أن الضمانات لعدم ممارسة أي سجين للعنف، أن الشخص الذي يتم الإفراج عنه محبوس في قضايا نشر أخبار كاذبة، أو خرق قانون التظاهر، أو إهانة موظف عام، وليس قضية عنف، أو تحريض على عنف، الضمانة الثانية، هو التحريات داخل محبسه التي تتبه حالته، وتقول إنه يمكن منحه فرصة أخرى، وأن سلوكه داخل السجن سلوك منضبط، والضمانة الثالثة، أنه خلال التجارب التي تمت خلال الشهر الماضي، والسجناء الذين أفرج عنهم، لم يصدر منهم أي شئ، كما أن الاجهزة تراجع وتضمن عدم وقوع أي عنف.