جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 06:38 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة

محمد كمال يطالب بحلول لمواجهة الأزمة السكانية خلال الحوار الوطني

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إن التركيز على الجزء القاتم فقط يكون مثل نقطة الماء التي تنزل على الصخرة حتى تفتتها، مؤكدًا أنه على الجانب المؤيد لتوجهات الدولة، خلال الحوار الوطني، عدم المبالغة في الاحتفاء بها، وعلى المعترض أن يتحدث بشكل موضوعي.

وأضاف كمال، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أنه على الطرفين التحدث عن حل المشكلة بدون مزايدات؛ وهو الأمر الذي تحتاجه مصر حاليًا، مؤكدًا أن الصين في آخر 50 سنة لم تتعرض لحروب وأزمات مثل التي تعرضت لها مصر.

وتابع أن الصين نجحت لعدة أسباب وأبرزها أن أمريكا عملت على فصل الصين الشيوعية عن روسيا وهو أحد العوامل الهامة التي ساعدت الصين على النجاح بعدما عملت واشنطن على مساعدة بكين عوضًا عن موسكو؛ إلى جانب عملية التخطيط الجيد.

وأوضح أن تقدم الدول له شق اقتصادي وسياسي وتعليمي، مشددًا على أهمية قضية الوعي التي تناولها الرئيس السيسي في أحاديثه، وضرورة تواجد خبراء ومتخصصين في القضايا التي نحتاج لتعديلها في الحوار الوطني، مشيرًا إلى أن ظروف مختلفة أضعفت دور المدرسة والأسرة والإعلام في عملية التنشئة المرتبطة بمصر كوطن وهوية وفكرة.

ولفت إلى أن الإنترنت والسوشيال ميديا والاستقطاب أصبح العالم الجديد الذي يملك معرفة ومعلومات أكبر، مؤكدًا أن الاهتمام بالتاريخ المصري أصبح ضعيفًا وهذا الأمر في حاجة لجهد كبير جدًا؛ بعدما أصبح الإنترنت «غول ضخم». وعن الأولويات المفترض التركيز عليها في الحوار الوطني، أكد أنه لا يجب الاقتصار على المسار السياسي؛ بل يجب أن يكون هناك مسارات موازية مثل الاقتصاد والتنمية والموازنة، والتعامل مع الأزمة الحالية التي يمر بها العالم؛ ولا بد أن يكون هناك تفهمًا لهذا الأمر.

وأشار إلى أن المشكلة السكانية في غاية الأهمية؛ وفي حاجة لتوافق الرأي وجرأة ولابد من دراسته عبر تجارب الدول الأخرى، ومنها إسلامية، واستخدمت سياسات للحد من هذه المشكلة، مؤكدًا أن الدين في النهاية مصلحته من مصلحة المواطنين.