جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 06:18 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

العرض المسرحي وطن الأرانب لنادي مسرح الطفل بالدقهلية

ثقافة الدقهلية
ثقافة الدقهلية

شهد مسرح أم كلثوم العرض المسرحي وطن الأرانب تأليف منتصر ثابت أشعار على عبد العزيز الحان عبدالله رجال ديكور محمود نبيه ملابس بارتي شوب استعراضات خالد النموري ماكياج سمر الشربيني مخرجين منفذين عصام عماد ومحمود اسعد، إخراج محمد احمد عبد الجواد، برعاية أ. د. إيناس عبد الدايم وزير الثقافة تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة تقديم أول عروض نادي مسرح الطفل بإقليم شرق الدلتا الثقافي برئاسة أمل عبد الله من خلال فرع ثقافة الدقهلية برئاسة عمرو فرج.

تدور أحداث العرض عن أسرة مكونة من ثلاث أطفال وأب وأم يتناقشون حول موضوع مسابقة، طلب من البنت نورا لوحة عن الوطن ولكن ماذا ترسم، فاقترح الأب أن يقص عليهم قصه من التراث العربي وهي عن مجموعة من الأرانب تعيش في وطنها هانئة سعيدة، تهاجمها الأفيال لتهدم منازلهم وبيوتهم لأنها سعيدة بعين الماء التي يشربون منها حيث جفت المياه في أراضيهم.

ومن هنا يدور الصراع بين الأرانب والأفيال إلى أن يأتي أرنب اسمه تعلوم كان يتعلم عند حكيم الغابة فيجد ما وصلوا إليه من خراب فيفكر وبعلمه أن يهزم الأفيال فيفكر في حيلة ليخدع بها الفيل، وهي انه كما تعلم أن اليوم هو منتصف الشهر وفى المنتصف يكون القمر بدرا فيذهب إلى زعيم الفيلة ويخبره أن القمر يريد محادثته وانه إذا شرب من العين وتعكر فمعنى ذلك أن القمر غاضب وسيحرق الغابة.

وبالفعل ينخدع الأفيال ويهربون ويذهبون إلى بيت نورا ليحتلوا هو الآخر ولكن نورا تنفذ معهم الحيلة التي تعلمتها من تعلوم والقصة وتقوم الأم بإفاقتها فتساله عما رأته فتخبرها أنها علمت ماذا ترسم في اللوحة وهو معنى الوطن هو البيت الكبير الذي نأكل ونشرب ونعيش فيه.

ذلك بحضور لجنة التحكيم بإدارة مسرح الطفل بالهيئة وعمرو فرج مدير عام فرع ثقافة الدقهلية ولفيف من أهالي المنصورة وقيادات الثقافة والمحافظة.