جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:40 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

”الحوثي” تواصل تجنيد الأطفال رغم التزامها الأخير للأمم المتحدة

تجنيد الأطفال باليمن
تجنيد الأطفال باليمن

كشفت وكالة أسوشيتد برس عن مواصلة ميليشيا الحوثي في اليمن تجنيد الأطفال بعمر عشر سنوات في صفوف المقاتلين، رغم الهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة، في أبريل الماضي، لوقف مثل تلك الممارسات.

ونقل التقرير، اليوم الخميس، عن اثنين من مسؤولي الحوثي أن الميليشيا تواصل تجنيد مئات الأطفال، بعضهم بعمر أقل من العشر سنوات، على مدار الشهرين الماضيين. وكشفوا أنه تم نشر المجندين من الأطفال على خطوط المواجهة.

ورغم الدعوات الدولية لوقف تلك الممارسات، التي تعد انتهاكا للقوانين الدولية، إلا أن ميليشيا الحوثي تواصل تجنيد الأطفال، بل وتنادي الأطفال بين أعوام العاشرة واثني عشر بالانضمام إلى صفوف القتال، باعتبارهم من المقاتلين الرجال.

وتدير الميليشيا الحوثية ما تطلق عليه المخيمات الصيفية لتجنيد الأطفال ونشر الأيدولوجية المتشددة. وتقام تلك المعسكرات في المدارس والمساجد في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وتسببت الحرب الجارية في اليمن منذ العام 2014 في مقتل أكثر من 150 ألف شخص، بما فيهم 15 ألف مدني، ودفعت البلد إلى حافة المجاعة، وخلقت الأزمة الإنسانية الأسوأ، بسبب تعنت مليشيات الحوثي.

وتقدر بيانات الأمم المتحدة بأن أكثر من ألفي مجند من الأطفال في صفوف ميليشيا الحوثي قُتلوا في جبهات القتال بين يناير العام 2020 ومايو العام 2021.

وإجمالا، تقدر الأمم المتحدة بأن أكثر من 10 آلاف طفل على الأقل قُتلوا في اليمن منذ اندلاع الحرب بالعام 2014.

وكانت ميليشيا الحوثي قد وقعت مع الأمم المتحدة، في أبريل الماضي، ما أطلقت عليه خطة عمل لمنع ممارسات تجنيد الأطفال في صفوف القتال. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الميليشيا التزمت بتحديد هوية الأطفال في صفوفهم والإفراج عنهم في غضون ستة أشهر.

ولفت أربعة عمال إغاثة من ثلاث منظمات دولية، تعمل في المناطق التي يسيطر عليها الحوثي، إلى أنهم لاحظوا تكثيف جهود الحوثيين لتجنيد الأطفال في الأسابيع الأخيرة.

ووصف أحدهم أنه شاهد أطفالا صغارا بعمر العشر سنوات وأقل يقفون في نقاط التفتيش على طول الطرق الوعرة، حاملين بنادق وأسلحة آلية. وتم إرسال آخرين إلى صفوف القتال الأمامية.

وفي بعض المحافظات، مثل عمران، يجبر مقاتلو الحوثي الأهالي على ضم أبنائهم في معسكرات التدريب الصيفية، وتهديدهم بالاستهداف وحرمانهم من حصص المساعدات الغذائية إذا رفضوا الانصياع إلى تلك الأوامر.