جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 02:09 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات

مشكلة جديدة تواجه تونس بسبب الحر والحرائق

محصول القمح
محصول القمح

تواجه تونس مشاكل بالغة بمحاصيل الحبوب، وذلك بسبب موجة حر وحرائق، مما دفع الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري للتنبؤ بأن الإنتاج لن يرقى إلى مستوى آمال الحكومة.

والجدير بالذكر أن يتزامن ذلك ، مع مواجهة تونس لإرتفاع تكاليف استيراد الغذاء، و ذلك نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية.

ويذكر أن سبق و عبر محمود إلياس حمزة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي هذا الشهر، عن توقعه أن يصل محصول الحبوب في 2022 إلى 1.8 مليون طن، بزيادة قدرها عشرة بالمئة عن العام الماضي.

إلا أن محمد رجايبية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، الذي يشرف على الزراعات الكبرى أشار إلى الحرائق التي اندلعت في معظم أنحاء البلاد الشهر الماضي، وقال إن هدف زيادة المحصول لم يعد ممكنا.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري ، أن "محصول الحبوب لن يتجاوز 1.4 مليون طن ، بسبب خطر الإتلاف بالحرائق أو عند التجميع".

هذا وقد أفاد الاتحاد إن المحصول يعاني أيضا ،من أضرار مباشرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، التي وصلت بالفعل إلى 47 درجة مئوية هذا الصيف، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 49 درجة.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل أن موجة الحر أيضا تمثل عائقا أمام المزارعين في جني المحاصيل، مما يعني مزيد من الخسائر.

ويشار إلى أن تونس كانت تأمل في أن تعتمد على زيادة كمية المحصول، لخفض وارداتها من الحبوب في ظل أزمة مالية تفاقمت بسبب الحرب.

والجدير بالذكر أن تونس هذا العام، كانت تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج القمح الصلد، وهو إنتاج الحبوب الرئيسي في تونس.

ومن جانبهم فإن بعض المزارعين ، تبدأ عملية حصاد الحبوب مبكرا، ويرضون بكمية أقل من المحاصيل خشية فقدان كل إنتاجهم لعام 2022 بسبب الحرائق.