جريدة الديار
الجمعة 2 أكتوبر 2026 01:07 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ختام النسخة الخامسة للبرنامج الدولي لمحاكاة مؤتمر المناخ COP31 بالجامعة البريطانية في مصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع الأمين العام لمبادرة ”الشرق الأوسط الأخضر” تعزيز التكامل البيئي ودعم المبادرة نميرة نجم تنتقد هيمنة المرجعيات الأوروبية على تقرير الأمم المتحدة بشأن تعيين القضاة أسعار الحج السياحي 2027 وضوابط التقديم وموعد القرعة إلقاء البنزين على مدير مدرسة في فرنسا وسط احتجاجات طلابية عارمة الأوراق المطلوبة للتقديم.. آخر موعد لانتهاء التصالح في مخالفات البناء 2026 قبل ساعات من العبور.. التوجيه الاستراتيجي للسادات لتحرير سيناء قبل صرف المعاش.. تفاصيل تطوير منظومة الخدمات وسرعة إنهاء طلبات الصرف رقص خادش.. القبض على صانعة محتوى بالشيخ زايد بعد قرار التخفيض.. كم يكلف ترخيص سيارة ملاكي 3 سنوات؟ الأرصاد الجوية: طقس خريفي مائل للحرارة نهارًا وشبورة وأمطار ورياح حتى الأربعاء هل يلتقي الأبناء بآبائهم المتوفين في الجنة؟ أمين الفتوى يجيب

صراع على المياه بين إيران وأفغانستان حول حصص الأنهار

نهر فراه في شمال أفغانستان
نهر فراه في شمال أفغانستان

انتقد رئيس منظمة البيئة الإيرانية، علي سلاجقة، سلوك حركة طالبان قائلًا: "وزارة الطاقة الإيرانية عقدت اجتماعًا مع نظيراتها في أفغانستان، ولكن مع الأسف لم تتوصل هذه اللقاءات إلى نتيجة، لأن الجانب الآخر لا يعترف بالأرقام والأعداد"، بحسب تقرير صحيفة "همشهري" الصادرة في طهران.

ومن جانبه كتب همشهري نقلا عن مدير عام حماية البيئة في محافظة بلوشستان الإيرانية، داود ميرشكار قوله: "للأسف، فقد التفت أفغانستان على حصة إيران ودون الأخذ بنظر الاعتبار القضايا البيئية والحصص المتعلقة بالمسطحات المائية، نقلت مياه سد "كمال خان" إلى منطقة "غود زره".

وأضاف: "يجري حاليًّا بناء سد "بَخشباد" على نهر فراه في شمال أفغانستان، وبإنشائه في منطقة صابري، لن يبقى نصيب من المياه ليتدفق إلى بحيرة هامون في إيران".

كما تابع "بعد إنشاء سد "كمال خان" في أفغانستان، تم بناء العديد من السدود الكبيرة والصغيرة في هذا البلد، وتم توجيه المياه إلى الأراضي الزراعية في أفغانستان، ولكي تحصل إيران على حصتها من المياه، يتطلب الأمر دبلوماسية مائية قوية".

وعلى غرار الأزمة القائمة بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيل بعد بناء الأخير سد النهضة ومحاولة حرمان دول المصب من حصصها، الخلاف الإيراني الأفغاني مستمر منذ عقود ويتمحور حول نهري هلمند وهريرود، اللذين ينبعان من الأراضي الأفغانية، فنهر هلمند ينبع من جبال هندوكوش في شمال شرقي أفغانستان، ويصب في بحيرة هامون الإيرانية، وهناك خلافات بين طهران وكابول حول محاصصة مياه النهر.

وأبرم البلدان في 1972، اتفاقية اقتسام مياه هلمند، وحصلت بموجبها إيران على حصة تعادل 26 مترًا مكعبا من المياه في الثانية، أي 850 مليون متر مكعب سنويًّا.

كما تعهدت إيران بالمقابل تزويد أفغانستان بالكهرباء، إلى أن قررت كابل في عام 1996، إحداث سد "كمال خان" على نهر هلمند لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبسبب الحروب في أفغانستان تم بناء السد في سنة 2014 وبشكل متأخر، وحينها أعلنت حكومة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني عدم حصول إيران على حصتها السابقة من مياه نهر هلمند بسبب التغيرات المناخية التي أثرت على مستويات تدفق النهر وردد عبارة "النفط مقابل المياه".

أما النهر الثاني على قائمة الخلافات الإيرانية الأفغانية هو نهر "هريرود" حيث تم تبادل الاتهامات بين طهران وحكومة أشرف غني، واتهم الأخير طهران بعرقلة سد "سلما"، الذي جرى تدشينه على نهر هريرود الذي يجتاز ولاية هرات الأفغانية قبل أن يصل إلى محافظة خراسان شرق إيران، وتم بناء هذا السد بشراكة أفغانية هندية، بهدف إنتاج 46 ميغاوات من الكهرباء، ومد أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في أفغانستان بالمياه.