جريدة الديار
الأربعاء 11 مارس 2026 05:01 صـ 23 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس مدينة الصف بالجيزة يقود حملة لمنع وقوف الباعة الجائلين أمام المدارس أوقاف المنيا تطلق مسابقة لاختيار المتميزين من الأئمة وخطباء المكافأة المصارع المصري يوسف إبراهيم ينافس على لقب بطل ولاية نيوجيرسي الخميس القادم رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك طلاب “من أجل مصر” حفل الإفطار الجماعي في أجواء رمضانية مميزة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل حتى 2030 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع جهود تطوير و رقمنة بعض الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظات متابعة ميدانية مفاجئة من ووكيل وزارة الشباب والرياضة يتفقد إدارات شباب شرق وغرب والمنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع المحافظين إقرار تعريفة الركوب الجديدة عقب زيادة أسعار الوقود توروب يحسم قراره.. من يحرس عرين الأهلي أمام الترجي التونسي صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل الحرس الثوري: استهدفنا بالصواريخ والمسيرات تجمعا لجنود أمريكيين في قاعدتي الظفرة والجفير اتحاد الكرة: نهائى كأس مصر 10 مايو في ستاد القاهرة

صراع على المياه بين إيران وأفغانستان حول حصص الأنهار

نهر فراه في شمال أفغانستان
نهر فراه في شمال أفغانستان

انتقد رئيس منظمة البيئة الإيرانية، علي سلاجقة، سلوك حركة طالبان قائلًا: "وزارة الطاقة الإيرانية عقدت اجتماعًا مع نظيراتها في أفغانستان، ولكن مع الأسف لم تتوصل هذه اللقاءات إلى نتيجة، لأن الجانب الآخر لا يعترف بالأرقام والأعداد"، بحسب تقرير صحيفة "همشهري" الصادرة في طهران.

ومن جانبه كتب همشهري نقلا عن مدير عام حماية البيئة في محافظة بلوشستان الإيرانية، داود ميرشكار قوله: "للأسف، فقد التفت أفغانستان على حصة إيران ودون الأخذ بنظر الاعتبار القضايا البيئية والحصص المتعلقة بالمسطحات المائية، نقلت مياه سد "كمال خان" إلى منطقة "غود زره".

وأضاف: "يجري حاليًّا بناء سد "بَخشباد" على نهر فراه في شمال أفغانستان، وبإنشائه في منطقة صابري، لن يبقى نصيب من المياه ليتدفق إلى بحيرة هامون في إيران".

كما تابع "بعد إنشاء سد "كمال خان" في أفغانستان، تم بناء العديد من السدود الكبيرة والصغيرة في هذا البلد، وتم توجيه المياه إلى الأراضي الزراعية في أفغانستان، ولكي تحصل إيران على حصتها من المياه، يتطلب الأمر دبلوماسية مائية قوية".

وعلى غرار الأزمة القائمة بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيل بعد بناء الأخير سد النهضة ومحاولة حرمان دول المصب من حصصها، الخلاف الإيراني الأفغاني مستمر منذ عقود ويتمحور حول نهري هلمند وهريرود، اللذين ينبعان من الأراضي الأفغانية، فنهر هلمند ينبع من جبال هندوكوش في شمال شرقي أفغانستان، ويصب في بحيرة هامون الإيرانية، وهناك خلافات بين طهران وكابول حول محاصصة مياه النهر.

وأبرم البلدان في 1972، اتفاقية اقتسام مياه هلمند، وحصلت بموجبها إيران على حصة تعادل 26 مترًا مكعبا من المياه في الثانية، أي 850 مليون متر مكعب سنويًّا.

كما تعهدت إيران بالمقابل تزويد أفغانستان بالكهرباء، إلى أن قررت كابل في عام 1996، إحداث سد "كمال خان" على نهر هلمند لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبسبب الحروب في أفغانستان تم بناء السد في سنة 2014 وبشكل متأخر، وحينها أعلنت حكومة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني عدم حصول إيران على حصتها السابقة من مياه نهر هلمند بسبب التغيرات المناخية التي أثرت على مستويات تدفق النهر وردد عبارة "النفط مقابل المياه".

أما النهر الثاني على قائمة الخلافات الإيرانية الأفغانية هو نهر "هريرود" حيث تم تبادل الاتهامات بين طهران وحكومة أشرف غني، واتهم الأخير طهران بعرقلة سد "سلما"، الذي جرى تدشينه على نهر هريرود الذي يجتاز ولاية هرات الأفغانية قبل أن يصل إلى محافظة خراسان شرق إيران، وتم بناء هذا السد بشراكة أفغانية هندية، بهدف إنتاج 46 ميغاوات من الكهرباء، ومد أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في أفغانستان بالمياه.