جريدة الديار
الأربعاء 3 يونيو 2026 03:14 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر والصين يمددان اتفاق مبادلة العملات 67% إلى 30 مليار يوان حريق بمخزن مستلزمات طبية ببنها في القليوبية والحماية المدنية تسيطر عليه محافظ المنوفية يفاجئ مستشفى السادات ويحيل المدير الإداري و٧٥ من العاملين للتحقيق القومي للإعاقة يُطلق ”منصة التنسيق المشترك” لتمكين ذوي الهمم وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني قرار عاجل من محافظ القليوبية بعد فضيحة تحرش مسؤول بالتعليم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ القاهرة ملفات النظافة، والتصالح، وتطوير الأسواق، والخطة الاستثمارية بالعاصمة نيابةً عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. رئيس جهاز شئون البيئة يترأس الاجتماع الرابع لمجلس إدارة مشروع التحول المالي المناخي بمصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع أمين منظمة المدن العربية تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات التدريبية والحضرية إزالة 24 حالة تعدٍ على مساحة 5894 متر مربع ضمن المرحلة الثانية من الموجة 29 محافظ الدقهلية: بدء تسليم 106 آلاف كارت تكافل وكرامة لأصحاب الكروت منتهية الصلاحية من أبناء المحافظة صندوق مصر السيادي يستعد لضخ استثمارات صناعية بـ5 مليارات جنيه الطقس المتطرف يكبّد العالم 20 تريليون دولار خلال العقد المقبل

صراع على المياه بين إيران وأفغانستان حول حصص الأنهار

نهر فراه في شمال أفغانستان
نهر فراه في شمال أفغانستان

انتقد رئيس منظمة البيئة الإيرانية، علي سلاجقة، سلوك حركة طالبان قائلًا: "وزارة الطاقة الإيرانية عقدت اجتماعًا مع نظيراتها في أفغانستان، ولكن مع الأسف لم تتوصل هذه اللقاءات إلى نتيجة، لأن الجانب الآخر لا يعترف بالأرقام والأعداد"، بحسب تقرير صحيفة "همشهري" الصادرة في طهران.

ومن جانبه كتب همشهري نقلا عن مدير عام حماية البيئة في محافظة بلوشستان الإيرانية، داود ميرشكار قوله: "للأسف، فقد التفت أفغانستان على حصة إيران ودون الأخذ بنظر الاعتبار القضايا البيئية والحصص المتعلقة بالمسطحات المائية، نقلت مياه سد "كمال خان" إلى منطقة "غود زره".

وأضاف: "يجري حاليًّا بناء سد "بَخشباد" على نهر فراه في شمال أفغانستان، وبإنشائه في منطقة صابري، لن يبقى نصيب من المياه ليتدفق إلى بحيرة هامون في إيران".

كما تابع "بعد إنشاء سد "كمال خان" في أفغانستان، تم بناء العديد من السدود الكبيرة والصغيرة في هذا البلد، وتم توجيه المياه إلى الأراضي الزراعية في أفغانستان، ولكي تحصل إيران على حصتها من المياه، يتطلب الأمر دبلوماسية مائية قوية".

وعلى غرار الأزمة القائمة بين مصر وإثيوبيا حول مياه النيل بعد بناء الأخير سد النهضة ومحاولة حرمان دول المصب من حصصها، الخلاف الإيراني الأفغاني مستمر منذ عقود ويتمحور حول نهري هلمند وهريرود، اللذين ينبعان من الأراضي الأفغانية، فنهر هلمند ينبع من جبال هندوكوش في شمال شرقي أفغانستان، ويصب في بحيرة هامون الإيرانية، وهناك خلافات بين طهران وكابول حول محاصصة مياه النهر.

وأبرم البلدان في 1972، اتفاقية اقتسام مياه هلمند، وحصلت بموجبها إيران على حصة تعادل 26 مترًا مكعبا من المياه في الثانية، أي 850 مليون متر مكعب سنويًّا.

كما تعهدت إيران بالمقابل تزويد أفغانستان بالكهرباء، إلى أن قررت كابل في عام 1996، إحداث سد "كمال خان" على نهر هلمند لإنتاج الطاقة الكهربائية، وبسبب الحروب في أفغانستان تم بناء السد في سنة 2014 وبشكل متأخر، وحينها أعلنت حكومة الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني عدم حصول إيران على حصتها السابقة من مياه نهر هلمند بسبب التغيرات المناخية التي أثرت على مستويات تدفق النهر وردد عبارة "النفط مقابل المياه".

أما النهر الثاني على قائمة الخلافات الإيرانية الأفغانية هو نهر "هريرود" حيث تم تبادل الاتهامات بين طهران وحكومة أشرف غني، واتهم الأخير طهران بعرقلة سد "سلما"، الذي جرى تدشينه على نهر هريرود الذي يجتاز ولاية هرات الأفغانية قبل أن يصل إلى محافظة خراسان شرق إيران، وتم بناء هذا السد بشراكة أفغانية هندية، بهدف إنتاج 46 ميغاوات من الكهرباء، ومد أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية في أفغانستان بالمياه.