الخميس 29 سبتمبر 2022 09:14 صـ 4 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

محمد سعد عبد اللطيف يكتب : يومیات رجل مثقف فی الريف ؟

عندما یخسر المنطق والعقل مواجهتة أمام الخوف

یبقی العقل اسیرا للمعتقد أو العرف الساٸد فی المجتمع ویبقی التغییر کالجبن المتنحی لا یظهر الا عندما تکون الظروف مناسبة

ولا یمکن فی الغالب التنبٶ بموعد هذا الظهور ۔

لا عجب أن المثقفين هم من أكثر زوار الدجالين و المشعوذين و قارئي الفنجان, فهم ببساطة مهزومون من داخلهم, فكلما حصلوا من العلم قدراً أدركوا أنهم ما زالوا على البر أطفالاً لا تجيد السباحة , و العلم بحر لا نهاية له؛ لذا يبحثون بشغف عن شخص وصل إلی اليقين الكامل كي يأخذ بأيديهم ليريحهم من التخبط و الشك , شخص يتكلم عن المستقبل كأنه رسول , واثق من علمه كإله أزلي, و لا يدعي اليقين الكامل في فصيلتنا إلا الجاهل المتعجرف, هكذا تبع المثقفون “هتلر” و “موسوليني” و “ستالين” يوماً و ساروا خلفهم إلى الحافة راضين, و هكذا سيرضخون لكل منجم دجال ما دامت الحياة

والاحمق مثل العاری إمام الناس وسوف یغطی ویستر نفسة بأی شٸ وبأی طریقه حتی یداری حماقتة

فهناك من یختار الصمت وأنا أحترم هذا النوع

وهناك من یختار الهجوم علی شخصك کی یلتفت الناس إلیك ویدیرون أنظارهم عن عورتة المکشوفة وهذا للاسف حال الکثیر من مجنمعی الاغبیاء

والبعض یخلط بین الجهل والغباء فیعتقد ان الجهل مثل الغباء ولایدرك اننا کلنا جاهلون بشٸ ما بطریقة أو بأخری ولا یعلم العلم کلة الا الله

فکلمة جاهل صفة لنقص المعرفة

لکن الغباء صفة لنقص القدرة علی استیعاب المعرفة وهذا أخطر سأعانق الخوف مبتسما علی أمل أن أموت کما ولدت

یاسادتی أنا من مجتمع یری أن أجمل أبتسامة لی یجب أن تکون عندما أموت وأجمل دمعة هی عندما اکون خاٸفا.