جريدة الديار
الجمعة 24 يوليو 2026 04:45 صـ 9 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”تسليم الكفن” يُسدل الستار على خصومة ثأرية بين ”العطاوية” و”الحجاجية” في المنيا وفاء أبو السعود تكتب: حروف مبعثرة وعزف منفرد حملات مكثفة لتموين دمياط تسفر عن ضبط 3 أطنان دقيق بلدي مدعم و125 بطاقة تموينية و31 محضرًا في يوم واحد تعترف بقتل والداتها وتقطيع الجثمان على مدار يومين الأوقاف تفتتح 25 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل جامعة المنصورة تختتم البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب جامعة العين العراقية مستشفى سموحة الجامعي بالإسكندرية يحصل على الاعتماد المبدئي من هيئة (GAHAR) وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة ”اعلام القاهرة” تنظم مؤتمرها السنوي بعنوان «اقتصاد المعرفة في بيئة الإعلام الرقمي» محافظ الدقهلية يعلن ضبط مالك العقار والمقاول المتسبين في انهيار جزء من عقار طلخا د. منال عوض تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لتطوير المحميات الطبيعية المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو

رانيا بكري تكتب: تحطيم الموروثات بين القناعة والحرية في حياة الإنسان المعاصر

في البداية، إنَّ الله يريد بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، إذًا نبحث دائمًا عن الأسهل والأيسر لنرتاح ونستمتع بحياتنا. ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

وعندما لا تستطيع تحقيق أبسط أحلامك، وتجاهد في سبيل تحقيقها أو تصحيح أخطائك، فتتوب وترجع إلى الخالق قدر المستطاع لتجنب الزلل، ويقدرنا المولى على إصلاح أنفسنا.

تخيل أن أكثر القناعات التي تتمسك بها بقوة قد تكون خاطئة، وقد تتحوّل سببًا لتدمير حياتك ببطء دون أن تشعر، لأنها عادات موروثة ضمن قناعاتك.

إذًا، يجب أن نكسر "أصنامنا" الفكرية، وستذهل حين تدرك أن ليس كل ما تراه صحيحًا هو الحق، فالبروجرامات القديمة أكبر وأكثر مما تتخيل.

لكن حين نكسر موروثنا، يجب أن نثبت في الحياة الدنيا كما أمرنا القرآن: لا نحل إلا ما أحلّه الله، ولا نحرم إلا ما حرّمه، وإن ضيعنا هذا بجهلنا فإننا نظلم أنفسنا. هذا تدبر للآية.

تحطيم الموروثات لا يعني تحطيم الأسس والمبادئ؛ بل يجب أن نمتلك الأدوات المنطقية والفكرية الصحيحة.

لنعلم أن الحياة تُقاس بالإنجاز، والموت يقاس بالعجز. إذا كنت عاجزًا ولم تكن منجزًا، فاعلم أن الحياة محسوبة عليك دون أن تشارك فيها بالفعل.

تغير الأجيال يشبه "تسوناميًا"؛ الجيل القديم يتمسّك بثوابته وقواعده الراسخة، بينما الجيل الجديد يحاول زحزحة هذه الرواسخ.

وعندما تفشل الموروثات، يتبعهم الشباب، وكل شيء يتغير. وهكذا يميلون إلى كل ما هو غريب، حتى ولو سوداويًا.

الثقافة الغربية نأخذها أحيانًا بلا فلترة، بما فيها من عيوب، ونقلدها بدافع التقليد، بينما لو تمسّكنا بعاداتنا لما كنا وصلنا إلى هذه الحالة.

فمن شاهد مظاهر الاحتفال برمضان ومقارنته بالاحتفال بالهالوين، يجد أننا نحتفل بما ليس من تراثنا أحيانًا، بينما نتجاهل ما هو أصلي من ثقافتنا.

وفي الختام: الثقافة الغربية بنأخذها باكدج مش متفلترة وبعيوبها فلو القدوة شمال، عادي أصل إحنا بنقلد الأجانب، لكن لو اتمسكنا بعادتنا، مكنش دى بقى حالنا.