جريدة الديار
السبت 31 يناير 2026 12:15 مـ 13 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ما فائدة الدعاء رغم وجود القضاء والقدر؟ سطوع النجوم العرب في سماء أوروبا.. أرقام قياسية لصلاح وحكيمي وأكرد بدوري الأبطال رئيس إيران: يجب الاستماع لمطالب المحتجين لمنع إثارة الفتنة وتقسيم الوطن حراك عالمي لإنهاء الاعتقال الإداري للفلسطينيين.. ومجازر عائلية جديدة ترفع حصيلة شهداء غزة 6 مستويات.. أسعار رحلات عمرة وزارة التضامن خلال شهر شعبان التوقعات الفلكية لموعد رمضان وعيد الفطر 2026 في مصر والدول الإسلامية مأساة شتوية في غزة.. الأمم المتحدة: البرد القارس يقتل 11 طفلاً تجمداً والمساعدات لا تكفي موعد صرف معاشات فبراير 2026 رداً على الاستفزازات.. الجيش الصيني يطلق دوريات استعداد قتالي مكثفة في بحر الصين الجنوبي جامعة المنصورة توقّع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية لدعم القضايا البيئية والتنموية 11 شهيداً في قصف إسرائيلي جديد وتصاعد خروقات اتفاق وقف إطلاق النار زيارة محافظ الدقهلية لعيادة التأمين الصحي بجديلة .. وتفقد انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير والمخبز الافرنجي ”الفينو”

ماذا تحتاجه الحكومة من خفض استهلاك الطاقة والغاز بمحطات الكهرباء ؟

مصنع غاز
مصنع غاز

كشفت مصادر بوزارة الكهرباء ، أن خطة لترشيد استهلاك الطاقة والغاز الطبيعى فى محطات الكهرباء بهدف تصديره لتوفير عوائد دولارية، والتوسع فى الاعتماد على المازوت بجانب الغاز، بدأت بإصدار تعليمات لكل شركات إنتاج الطاقة بضرورة التوسع فى وحدات التوليد ذات الدورة المركبة التى تقوم بتوليد الكهرباء عبر استخدام عادم الوقود المستخدم فى الوحدات الغازية، وهو ما يوفر فى استهلاكه.
وأشارت إلى أن الوزارة انتهت من تحويل أغلب محطاتها إلى الدورات المركبة، التى تستطيع إنتاج أكثر من 7000 ميجاوات من الكهرباء دون استخدام وقود.

وتتكون المحطات ذات الدورة المركبة من وحدة غازية وأخرى بخارية؛ إذ ينتج عن الوحدة الغازية نواتج احتراق يتم استخدامها فى توليد الطاقة، وتصل كفاءة «الغازية» إلى %30 ترتفع إلى %52 عند إضافة وحدة مركبة.

وأوضحت المصادر أن الوزارة قررت أيضًا الاعتماد على المحطات ذات الكفاءة المرتفعة، مثل «سيمنس» التى توفر نحو مليار جنيه شهريًا نتيجة استهلاكها الأقل من الوقود، مضيفًا أن محطاتها الثلاث تستطيع توفير كهرباء تكفى %50 من إجمالى الاستهلاك المحلي.

وقالت إن محطات الكهرباء مصممة للتشغيل بكل أنواع الوقود «غاز ومازوت»، ولكن الأول يكون أعلى كفاءة، وتقوم الوزارة عبر شركاتها بوضع إضافات للوقود لخفض العوادم الناتجة عن الثانى، ما يساعد فى رفع الكفاءة، لكن الوزارة مضطرة لاستخدامه تماشيًا مع معطيات الظروف الحالية.
وكشفت المصادر عن ارتفاع استهلاك المازوت داخل محطات توليد الكهرباء بنحو %92 ليصل حاليًا إلى 25 ألف طن يوميًا، مقابل 13 ألفًا خلال أبريل الماضي.

وتوقعت المصادر ارتفاع استهلاك المحطات من المازوت إلى نحو 28 ألف طن يوميًا فى إطار استراتيجية الوزارة للتوسع فى المازوت على حساب الغاز الطبيعي.

ويورد الغاز الطبيعى حاليًا لمحطات الكهرباء بسعر 3.25 دولار للمليون وحدة حرارية، تتحمل «الكهرباء» 3 دولارات، و«المالية» باقى التكلفة، فى حين يصل سعره عالميًا إلى أكثر من 7 دولارات للمليون وحدة حرارية حاليًا، بينما تحاسب وزارة الكهرباء على المازوت بنحو 2500 جنيه للطن.


وأشارت إلى أن وزارة الكهرباء تمتلك فائضا كبيرا من الطاقة يصل لنحو 14 ألف ميجاوات خلال شهور الصيف، موضحة أن متوسط الاستهلاك خلال الأشهر الحالية يصل لنحو 32.5 ألف ميجاوات.