جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 12:51 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعلن تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 10 قرى بعدد من مراكز المحافظة المحافظ يتفقد أعمال تطوير ”حديقة مسجد النصر المفتوحة” بحي شرق المنصورة محافظ البحيرة تستقبل أعضاء فرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالبحيرة وتستعرض جهود التحالف لدعم الأسر الأولى بالرعاية ٢٦ سبتمبر أولى جلسات محاكمة «محامية الإسكندرية » بتهمة قتل والداتها وتقطيع جثتها حنان يوسف: زيارة ولي السعودية لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية «الاتحاد السكندري» يفتح أبواب العمل أمام الشباب أكثر من 1000 وظيفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. تُعفي رئيس مدينة مطوبس وتُحيل واقعة قطع أشجار قناطر إدفينا للتحقيق العاجل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُتابع مع محافظ القاهرة مشروعات التشجير وتطوير مجزر 15 مايو وملفات التصالح والأسواق ”القومي للإعاقة” يُشارك في أولى اجتماعات مجلس إدارة صندوق ”قادرون بإختلاف” إعلام الدقهلية: لقاء حواري حول جهود الدولة للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة قبيصي لمديري مدارس ميت غمر: مدير المدرسة مسؤول عن كل ما يدور داخل مدرسته

إعلام المحلة يقيم ندوة توعوية للفلاحين عن تربية المواشي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم مركز إعلام المحلة الكبرى ندوة توعوية بمقر الإرشاد الزراعى بقرية السجاعية تحت عنوان «جهود الدولة فى الحفاظ على الثروة الحيوانية».

حاضر فيها الدكتورة هند أبو السعود رئيس قسم الإرشاد البيطرى بالإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى والدكتور خالد عوض رئيس الوحدة البيطرية بالسجاعية .

وأوضحت أبو السعود أن الدولة تقوم بتوفير التحصين ضد الأمراض الوبائية المختلفة ولكن قد تحدث تحورات جديدة للفيروس تتسبب فى حدوث وفيات لحين الانتهاء من توفير المصل الملاءم لها.

كما يقع المربى فى أخطاء تؤدى إلى ضعف المناعة لدى الحيوان مما يؤدى لإصابته بالمرض رغم التحصين ومن هذه الأخطاء سوء تغذية الحيوان وكذلك إصابته بالديدان الداخلية أو الطفيليات الخارجية مثل القراد الذى يتسبب فى أمراض الدم والهزال للحيوان وأيضاً الإفراط فى إستخدام المضادات الحيوية .

وشددت أبو السعود على ضرورة إتباع إجراءات الأمان الحيوى مثل عزل الحيوان المشترى حديثا فى مكان منفصل عن باقى الحيوانات وملاحظته حتى يثبت أنه سليم فيتم مخالطته للحيوانات الموجودة سابقا لدى المربى .

وذكرت أن بعض المربيين يعتمدون على التحصينات المستوردة التى قد لا تتناسب مع عترة الفيروس الموجودة بمصر ولكن التطعيمات الموجودة بالوحدات البيطرية هى الملائمة للسلالات الموجودة ويجب الإعتماد على الطبيب فى إعطاء التحصينات وليس أى شخص .

وأكدت أبو السعود على أن هناك مشروع تعتمده الدولة وهو " التأمين على الماشية " حيث يقوم المربى بتثمين الحيوان ودفع 1% من قيمته كتأمين سنوى ويحصل مقابل ذلك على الكشف والعلاج المجانى من الوحدة البيطرية وصرف حصة ردة مدعمه شهريا على كل رأس مؤمن عليها والحصول على تعويض 100% فى بعض حالات النفوق من الأمراض الوبائية والسرقة والحريق والذبح الإضطرارى .

وتحدث عوض عن إجراءات التأمين بأنه يتم فيها معاينة مكان تربية الحيوان ومدى مناسبتها للتربية وكذلك معاينة الحيوان المؤمن عليه بحيث يكون سليم ظاهريا.

كما يتم استخراج بطاقة تأمين للحيوانات مدون بها بياناته والتحصينات الحاصل عليها ويتم تدبيله ثم التوجه لمقر الإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى لإستكمال باقى الإجراءات .