جريدة الديار
السبت 7 فبراير 2026 10:46 مـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المغرب يرصد هزات أرضية: الحسيمة وأزيلال دون أضرار تيفاني ترامب في حضرة الحضارة المصرية بالأقصر ثورة الروبوتات الروسية: حاسة شم رقمية تمنح الذكاء الاصطناعي إدراكاً حيوياً هواتف ذكية في مدار القمر: ”ناسا” تكسر الحظر نهاية سعيدة لـ ”طفلي أبو النمرس” بعد غياب حبس الأنفاس إحالة أوراق المتهم بقتل عامل ”دليفري بشتيل” للمفتي رئيس الوزراء يشهد احتفالية ”تخصيص الطيف الترددى لمشغلى المحمول” بـ 3.5 مليارات دولار تحذير جوي غير معتاد في ذروة الشتاء: الأرصاد تنصح بتجنب الشمس والحذر من التقلبات الحادة اليابان أمام صناديق الاقتراع: رهان ”تاكايتشي” الأول لمواجهة التضخم وشبح الركود د. منال عوض و محافظ القليوبية يتابعان مع ”البنك الدولي” مشروع مواجهة تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى رئيس هيئة الأركان الإيرانية: إيران على أهبة الاستعداد لأي صراع مع إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي قوة تعتبرها طهران معادية جامعة المنصورة تطلق الملتقى الدولي الأول للتغذية والرعاية الأيضية NMC 2026 بشراكات أكاديمية مع جامعتي هارفارد وتكساس الطبية

إعلام المحلة يقيم ندوة توعوية للفلاحين عن تربية المواشي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم مركز إعلام المحلة الكبرى ندوة توعوية بمقر الإرشاد الزراعى بقرية السجاعية تحت عنوان «جهود الدولة فى الحفاظ على الثروة الحيوانية».

حاضر فيها الدكتورة هند أبو السعود رئيس قسم الإرشاد البيطرى بالإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى والدكتور خالد عوض رئيس الوحدة البيطرية بالسجاعية .

وأوضحت أبو السعود أن الدولة تقوم بتوفير التحصين ضد الأمراض الوبائية المختلفة ولكن قد تحدث تحورات جديدة للفيروس تتسبب فى حدوث وفيات لحين الانتهاء من توفير المصل الملاءم لها.

كما يقع المربى فى أخطاء تؤدى إلى ضعف المناعة لدى الحيوان مما يؤدى لإصابته بالمرض رغم التحصين ومن هذه الأخطاء سوء تغذية الحيوان وكذلك إصابته بالديدان الداخلية أو الطفيليات الخارجية مثل القراد الذى يتسبب فى أمراض الدم والهزال للحيوان وأيضاً الإفراط فى إستخدام المضادات الحيوية .

وشددت أبو السعود على ضرورة إتباع إجراءات الأمان الحيوى مثل عزل الحيوان المشترى حديثا فى مكان منفصل عن باقى الحيوانات وملاحظته حتى يثبت أنه سليم فيتم مخالطته للحيوانات الموجودة سابقا لدى المربى .

وذكرت أن بعض المربيين يعتمدون على التحصينات المستوردة التى قد لا تتناسب مع عترة الفيروس الموجودة بمصر ولكن التطعيمات الموجودة بالوحدات البيطرية هى الملائمة للسلالات الموجودة ويجب الإعتماد على الطبيب فى إعطاء التحصينات وليس أى شخص .

وأكدت أبو السعود على أن هناك مشروع تعتمده الدولة وهو " التأمين على الماشية " حيث يقوم المربى بتثمين الحيوان ودفع 1% من قيمته كتأمين سنوى ويحصل مقابل ذلك على الكشف والعلاج المجانى من الوحدة البيطرية وصرف حصة ردة مدعمه شهريا على كل رأس مؤمن عليها والحصول على تعويض 100% فى بعض حالات النفوق من الأمراض الوبائية والسرقة والحريق والذبح الإضطرارى .

وتحدث عوض عن إجراءات التأمين بأنه يتم فيها معاينة مكان تربية الحيوان ومدى مناسبتها للتربية وكذلك معاينة الحيوان المؤمن عليه بحيث يكون سليم ظاهريا.

كما يتم استخراج بطاقة تأمين للحيوانات مدون بها بياناته والتحصينات الحاصل عليها ويتم تدبيله ثم التوجه لمقر الإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى لإستكمال باقى الإجراءات .