جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:51 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

في المركز الـ 16 وبنقطتين فقط .. ليفربول في ورطة

يعيش فريق ليفربول وضعا صعبا للغاية، إذ لم يجمع سوى نقطتين من ثلاث مباريات، بتعادلين أمام فولهام 2-2، وأمام كريستال بالاس 1-1، ثم الخسارة أمام غريمه التاريخي مانشستر يونايتد 1-2، ما جعل النادي حاليا في المركز الـ16 بعد ثلاث جولات من بداية الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن عددا من عشاق النادي الأحمر يتخوفون من أن تكون هذه البداية الصعبة عنوانا لما سيحدث في هذا الموسم، خصوصا أن هناك لعنة تطارد مدرب الفريق يورغن كلوب، في كل مواسمه السابعة مع النوادي التي دربها، وهذه المرة المؤشر الأولي كون هذه البداية هي الأسوأ ليورغن مع ليفربول منذ التعاقد معه.

وذكر موقع ذا صن أن يورغن نزل مع فريق ماينز إلى الدوري الألماني الدرجة الثانية خلال موسمه السابع مع الفريق، ثم أخفق في إعادته إلى دوري الأضواء، ما دفع إدارة النادي إلى إنهاء عقده وحلّ بدلا عنه حينها توماس توخيل، منافسه حالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن مسيرته مع دورتموند هي الأنجح له في ألمانيا، إلّا أن الموسم السابع لم يكن جيدا، إذ لم يحقق فيه سوى المركز السابع، وهو مركز بعيد تماما عن طموحات الفريق الذي كان ينافس على اللقب، كما خسر دورتموند في ذلك العام نهائي كأس ألمانيا، ومن صدف الحياة، أن توخيل مرة أخرى كان هو بديله.

وضجت تعليقات عشاق النادي على مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذه "اللعنة"، فيما دافع آخرون عنه وعن إنجازاته، وأن التاريخ لا يتكرر دائما خصوصا لاختلاف ليفربول عن ماينز ودورتموند.

وقد تكون من الأسباب لتراجع النادي مع بداية الموسم، تفريطه في المهاجم السنغالي ساديو ماني الذي كان أحد أعمدة النادي خلال المواسم الماضية، وكذلك إصابة لاعبين أساسيين في الفريق منهم تياغو ألكانتارا، وكذلك الكيني نابي كيتا.