جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 09:59 مـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اللواء مرزوق ”المحافظ” يهنئ أهالي الدقهلية بعيد الفطر المبارك محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي بعيد الفطر المبارك وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الموقف التنفيذي لتقنين أراضي الدولة وتوجه بسرعة حسم طلبات المواطنين الجادين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”سيداري” سُبل تعزيز التعاون في ملفات المناخ وحماية التنوع البيولوجي عاصفة ترابية تضرب مدن البحر الأحمر وتربك الملاحة البحرية 4 دول إسلامية تعلن السبت أول أيام عيد الفطر لعدم ثبوت رؤية الهلال الصحة تعلن مواعيد الخدمات الطبية خلال إجازة عيد الفطر.. الطوارئ مستمرة موعد صلاة عيد الفطر 2026 في القاهرة والمحافظات قبل تناولها في عيد الفطر.. أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها ظروف جوية غير مستقرة.. طقس اليوم يقلل فرص رؤية هلال عيد الفطر الصواريخ العنقودية الإيرانية تبرز هشاشة الدفاعات الإسرائيلية بلومبرج: ارتفاع قياسي للنفط والوقود يثير المخاوف في الولايات المتحدة

في المركز الـ 16 وبنقطتين فقط .. ليفربول في ورطة

يعيش فريق ليفربول وضعا صعبا للغاية، إذ لم يجمع سوى نقطتين من ثلاث مباريات، بتعادلين أمام فولهام 2-2، وأمام كريستال بالاس 1-1، ثم الخسارة أمام غريمه التاريخي مانشستر يونايتد 1-2، ما جعل النادي حاليا في المركز الـ16 بعد ثلاث جولات من بداية الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن عددا من عشاق النادي الأحمر يتخوفون من أن تكون هذه البداية الصعبة عنوانا لما سيحدث في هذا الموسم، خصوصا أن هناك لعنة تطارد مدرب الفريق يورغن كلوب، في كل مواسمه السابعة مع النوادي التي دربها، وهذه المرة المؤشر الأولي كون هذه البداية هي الأسوأ ليورغن مع ليفربول منذ التعاقد معه.

وذكر موقع ذا صن أن يورغن نزل مع فريق ماينز إلى الدوري الألماني الدرجة الثانية خلال موسمه السابع مع الفريق، ثم أخفق في إعادته إلى دوري الأضواء، ما دفع إدارة النادي إلى إنهاء عقده وحلّ بدلا عنه حينها توماس توخيل، منافسه حالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن مسيرته مع دورتموند هي الأنجح له في ألمانيا، إلّا أن الموسم السابع لم يكن جيدا، إذ لم يحقق فيه سوى المركز السابع، وهو مركز بعيد تماما عن طموحات الفريق الذي كان ينافس على اللقب، كما خسر دورتموند في ذلك العام نهائي كأس ألمانيا، ومن صدف الحياة، أن توخيل مرة أخرى كان هو بديله.

وضجت تعليقات عشاق النادي على مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذه "اللعنة"، فيما دافع آخرون عنه وعن إنجازاته، وأن التاريخ لا يتكرر دائما خصوصا لاختلاف ليفربول عن ماينز ودورتموند.

وقد تكون من الأسباب لتراجع النادي مع بداية الموسم، تفريطه في المهاجم السنغالي ساديو ماني الذي كان أحد أعمدة النادي خلال المواسم الماضية، وكذلك إصابة لاعبين أساسيين في الفريق منهم تياغو ألكانتارا، وكذلك الكيني نابي كيتا.