جريدة الديار
السبت 2 مايو 2026 12:17 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت مشاركة وفد جامعة المنصورة الأهلية فعاليات نصف نهائي مسابقة “قادة الأنشطة الطلابية يا فرحة ما تمت.. العريس في المستشفى وشقيقة العروس في ذمة الله بـ ”حادث زفة إدكو” تقليل الإصابات في «الجيم » هدف لابد من الوصول إليه نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق

في «القطب الشمالي».. الناتو و روسيا في صراع جديد

القطب الشمالي
القطب الشمالي

تطرأ أزمة جديدة بين أوروبا و روسيا ، في الوقت الذي تشهد العلاقات بينهما توتر كبير على أثر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ، و سبب الخلاف نقطة جديدة هي منطقة القطب الشمالي .

ويأتي ذلك بعدما صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرج اليوم، أن القدرات الروسية في الدائرة القطبية الشمالية تمثل "تحدياً استراتيجياً" للحلف الذي يحتاج لـ"وجود قوي له في منطقة القطب الشمالي".

وأكد ينس ستولتنبرج خلال تصريحاته ، على "أهمية الدائرة القطبية الشمالية ، بالنسبة لحلف شمال الأطلسي ولكندا".

كما أضاف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ، خلال تصريحاته بقوله " نرى تعزيزاً عسكرياً روسيا كبيراً في القطب الشمالي ، يتمثل في قواعد جديدة ومنظومة أسلحة جديدة".

والجدير بالذكر أن هذه التصريحات ، تأتي بعدما كشفت روسيا عن عزمها تعزيز مواقعها في منطقة القطب الشمالي اقتصاديًا وعسكريًا في يوليو الماضي ، وذلك وفقاً لعقيدة بحرية روسية جديدة.

ويذكر أن العقيدة البحرية الروسية الجديدة التي كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، تنص على أن القطب الشمالي "يتحوّل إلى منطقة منافسة دولية، ليس فقط من وجهة نظر اقتصادية، ولكن أيضًا من وجهة نظر عسكرية".

كما أفاد الرئيس بوتين ، أن من خلال هذه العقيدة ستعزز روسيا "مواقعها الرئيسية في القطب الشمالي واستكشافه" ، بالإضافة إلى العمل على تحقيق " الاستقرار الاستراتيجي" في المنطقة.