جريدة الديار
الخميس 14 مايو 2026 09:58 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة العدل تنظّم الندوة التثقيفية الأولى لأعضاء الجهات والهيئات القضائية بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضبط كميات من المواد البترولية الدعمة قبل تهريبها بالسوق السوداء بيان هام وتحذير عاجل من التعليم للطلاب وأولياء الأمور بخصوص شروط وضوابط وتعليمات الامتحانات «مفهوم الأمن وعوامل القوى الشاملة » ندوة توعوية بكهرباء الإسكندرية المسلماني الشوربجي بمقر القناة الخامسة بالإسكندرية مصرع 17 شاب على شواطئ سيدي براني صرف الإسكندرية تعقد لقاءا جماهيريا مع أهالي ريف المنتزة آداب دمنهور تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات الفصل الدراسي الثاني الأوقاف تفتتح ”31” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل محافظ الدقهلية يزف بشرى سارة للمواطنين بخصوص توصيل المرافق والخدمات محافظ الإسكندرية يناقش التحديات العمرانية التي تواجه منطقة عامود السواري الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم من قتل واغتصاب وغيره .. هل هي امارة من علامات اقتراب الساعة؟

بريطانيا .. مخاوف من الشتاء القادم..والطاقة هي السبب

الشتاء في بريطانيا
الشتاء في بريطانيا

تعيش بريطانيا أزمة طاحنة في قطاع الطاقة ، نتيجة إرتفاع غير مسبوق بأسعار الكهرباء والغاز، حتى أصبح المستهلك العادي غير قادر على الدفع، وسط توقعات بالإقبال على خيارات صعبة للغاية، مع حلول الشتاء المقبل.

ويأتي ذلك ضمن الأزمة التي تعيشها القارة الأوروبية في قطاع الطاقة ، جراء شح إمدادات الطاقة الروسية ، التي تعتمد عليها أوروبا بشكل كبير.

وفي بريطانيا فإن السلطة المنظِّمة للطاقة في بريطانيا "أوفجم"، أعلنت اليوم أن سقف الفاتورة السنوية للعائلة المتوسطة، سيكون 4182 دولارا، بدءا من مطلع أكتوبر المقبل، أي بارتفاع قدره 80 في المئة عن السابق.

والجدير بالذكر أن هذه الأسعار تشمل فترة 3 أشهر فقط، من أكتوبر إلى ديسمبر ، وذلك وسط توقعات من الخبراء بإرتفاعات مرتقبة في أسعار موارد الطاقة.

وبحسب تتوقع شركة "كورنوول إنسايت" الاستشارية للطاقة ، فأن متوسط فاتورة الطاقة السنوية للعائلة البريطانية سيرتفع إلى 6374 دولارا في يناير 2023، وإلى 7791 دولارا في أبريل 2023 .

ويعني ذلك أن فواتير الطاقة في بريطانيا وفقاً للتوقعات ، ستقترب من فواتير القروض العقارية لمنازل معظم السكان.

أما في مقاطعة أيرلندا الشمالية فإن الأوضاع ستكون أكثر سوءاً، ويعود ذلك إلى أن معظم المنازل هناك تستخدم النفط المنزلي في التدفئة، وهذا النوع من الوقود غير خاضع لسلطة تنظيم الطاقة "أوفجم"، ولن يكون ضمن أنواع الطاقة التي تخضع لسقف الأسعار الذي حددته السلطة، وبذلك فإن توقعات الأسعار ستكون مرتفع كثيراً عن بريطانيا.

وما يزيد من حدة الأزمة ، هو أن ارتفاع أسعار الطاقة، سيتزامن مع بدء موسم البرد، وهو الوقت الذي يزيد المستهلكون من استهلاكهم من الطاقة لأجل التدفئة.