جريدة الديار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 04:24 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محمد جميل ينضم إلى بنك التعمير والإسكان نائبًا للرئيس التنفيذي والعضو المنتدب رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة

حملات مدروسة.. شيخ الأزهر يحذر من هدم الأسرة

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

دعا شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب إلى انعقاد لقاء خاص برموز الأديان ليتدارسوا فيه، ما عليهم وما على غيرهم من قادة العالم والسياسيين وكبار الاقتصاديين، من واجبات ومسؤوليات، حيال الكوارث الأخلاقية والطبيعية التي باتت تهدد مستقبل البشرية بأكملها.


وخلال كلمته، في افتتاح أعمال المؤتمر السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية بالعاصمة الكازاخية نور سلطان، قال شيخ الأزهر إن البشرية أصبحت تعاني من رعب وخوف بسبب التغير الفجائي في ظواهر الطبيعة والمناخ.


وأشار الإمام الأكبر إلى أن ما حاق بالإنسانية في الآونة الأخيرة من ممارسات سياسية استعلائية هزت أركان الاقتصاد الدولي، وأصابت الدول الغنية والفقيرة "طالت لقمة الخبز وجرعة الماء، فضلا عن ترويع الآمنين وقتلهم وتهجيرهم وإجلائهم عن ديارهم وأوطانهم".


وحذر شيخ الأزهر من انتشار حملات مدروسة وممولة تدعو لهدم الأسرة.


ونبه إلى أن التقدم العلمي والفلسفي، والتطور التقني والاجتماعي لم يعد مؤهلا ولا قادرا على وقف التدهور الخلقي والإنساني.
وأضاف شيخ الأزهر أن الخطر الداهم الآن، لا يأتي من اختلاف الأديان، بقدر ما يأتي من "الإلحاد"، وما يتولد عنه من فلسفات تقدس "المادة"، وتستهين بالأديان وتعدها هزوا ولعبا.


وبيّن الإمام الأكبر أنه حين يدعو إلى أولوية صنع السلام بين علماء الأديان ورموزها؛ فإنه لا يعني مطلقا الدعوة إلى إدماج الأديان في دين واحد.


وأشار إلى أن مثل هذا النداء لا يقول به عاقل ولا يقبله مؤمن أيا كان دينه، وأوضح أن ما يقصده هو الدعوة إلى العمل الجاد من أجل تعزيز المشترك الإنساني بين الأديان، وبعث قيم التعارف والاحترام المتبادل بين الناس.