جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 02:59 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

سر تابوت الملكة إليزابيث الثانية

تابوت الملكة اليزابيث
تابوت الملكة اليزابيث

كثرت التساؤلات حول كيفية الحفاظ على جثمان الملكة اليزابيث الثانية دون تحلل طوال فترة الجنازة التي استمرت 10 أيام مع نقل جثمانها الموجود داخل التابوت المغلق والمزين بالأعلام الملكية من مكان إلى مكان كل؛ ليبدو في النهاية أن الإجابة تكمن فى التابوت نفسه، فما الذى يميز نعش الملكة إليزابيث؟.


وفي ذلك الصدد تقول صحيفة "ناشونال" الاسكتلندية إن التابوت الملكى تم تجهيزه منذ 30 عاما وصنع من خشب البلوط الإنجليزى وتم تبطينه بالرصاص، موضحة أنه منذ قرون يتم وضع الملوك والملكات والأمراء والأميرات في توابيت مبطنة بالرصاص للحفاظ على أجسادهم بشكل أفضل. ويعود تاريخ التقليد إلى وقت لم تكن فيه طرق الحفظ الحديثة متاحة بعد - لم يتم اكتشاف استخدام الفورمالديهايد للحفاظ على الجثث حتى عام 1869.


وتعمل التوابيت المبطنة بالرصاص على إبطاء تحلل الجسم عن طريق إبعاد الرطوبة عن النعش محكم الإغلاق، مما يمنع التحلل وأيضًا الروائح والغازات التي تخرج من الجثمان.


ووفقا للصحيفة، يُعتقد أن نعش الملكة ، إلى جانب نعش دوق إدنبرة الراحل ، صنعا منذ حوالي 30 عامًا من قبل هنري سميث ، وهي شركة متخصصة فى صناعة التوابيت تأسست عام 1869 وأغلقت في عام 2005.
وقال ماثيو ليمن روز ، رئيس خدمة جنازات العائلات "ما أفهمه هو أن الملكة وجميع أفراد العائلة المالكة لديهم توابيت مصنوعة وهم على قيد الحياة ... لذلك لا يوجد تأخير ، التابوت موجود".


وأوضحت الصحيفة أن شركة الجنازات جيه إتش كينيون التي تولت في السابق مراسم تشييع جنازات الملك جورج السادس ووينستون تشرشل ، حتى التسعينيات، عملت على صيانة النعش.


قال مدير الجنازات أندرو ليفرتون لصحيفة "ذا تايمز" في عام 2018: "إنه مصنوع من خشب البلوط الإنجليزي ، وهو أمر يصعب الحصول عليه الآن. أصبحت توابيت البلوط الآن مصنوعة من خشب البلوط الأمريكي. لا أعتقد أنه يمكننا استخدام البلوط الإنجليزي في نعش الآن. سيكون مكلفا للغاية ".