جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 05:34 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

سر تابوت الملكة إليزابيث الثانية

تابوت الملكة اليزابيث
تابوت الملكة اليزابيث

كثرت التساؤلات حول كيفية الحفاظ على جثمان الملكة اليزابيث الثانية دون تحلل طوال فترة الجنازة التي استمرت 10 أيام مع نقل جثمانها الموجود داخل التابوت المغلق والمزين بالأعلام الملكية من مكان إلى مكان كل؛ ليبدو في النهاية أن الإجابة تكمن فى التابوت نفسه، فما الذى يميز نعش الملكة إليزابيث؟.


وفي ذلك الصدد تقول صحيفة "ناشونال" الاسكتلندية إن التابوت الملكى تم تجهيزه منذ 30 عاما وصنع من خشب البلوط الإنجليزى وتم تبطينه بالرصاص، موضحة أنه منذ قرون يتم وضع الملوك والملكات والأمراء والأميرات في توابيت مبطنة بالرصاص للحفاظ على أجسادهم بشكل أفضل. ويعود تاريخ التقليد إلى وقت لم تكن فيه طرق الحفظ الحديثة متاحة بعد - لم يتم اكتشاف استخدام الفورمالديهايد للحفاظ على الجثث حتى عام 1869.


وتعمل التوابيت المبطنة بالرصاص على إبطاء تحلل الجسم عن طريق إبعاد الرطوبة عن النعش محكم الإغلاق، مما يمنع التحلل وأيضًا الروائح والغازات التي تخرج من الجثمان.


ووفقا للصحيفة، يُعتقد أن نعش الملكة ، إلى جانب نعش دوق إدنبرة الراحل ، صنعا منذ حوالي 30 عامًا من قبل هنري سميث ، وهي شركة متخصصة فى صناعة التوابيت تأسست عام 1869 وأغلقت في عام 2005.
وقال ماثيو ليمن روز ، رئيس خدمة جنازات العائلات "ما أفهمه هو أن الملكة وجميع أفراد العائلة المالكة لديهم توابيت مصنوعة وهم على قيد الحياة ... لذلك لا يوجد تأخير ، التابوت موجود".


وأوضحت الصحيفة أن شركة الجنازات جيه إتش كينيون التي تولت في السابق مراسم تشييع جنازات الملك جورج السادس ووينستون تشرشل ، حتى التسعينيات، عملت على صيانة النعش.


قال مدير الجنازات أندرو ليفرتون لصحيفة "ذا تايمز" في عام 2018: "إنه مصنوع من خشب البلوط الإنجليزي ، وهو أمر يصعب الحصول عليه الآن. أصبحت توابيت البلوط الآن مصنوعة من خشب البلوط الأمريكي. لا أعتقد أنه يمكننا استخدام البلوط الإنجليزي في نعش الآن. سيكون مكلفا للغاية ".