جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 02:59 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية جامعة المنصورة: كلية الزراعة تطلق أولى فعاليات مبادرة «وعيك .. ميزانيتك» لترشيد الاستهلاك زيادة سنوية تصل لـ 7%.. تفاصيل تعديل قانون المعاشات قبل مناقشته بالبرلمان موعد صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشيد بتكريم الرئيس السيسي للمهندس وائل همام في عيد العمال وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض مع البنك الدولي الموقف التنفيذي لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُصدر حركة قيادات محدودة لـ 10 سكرتيري عموم ومساعدين بالمحافظات وداع أسطوري يقترب.. آرني سلوت يفجر مفاجأة بشأن محمد صلاح الطرق البديلة بعد غلق طريق مصر أسوان الزراعي الغربي لمدة 10 أيام

زيادة جديدة بأسعار بعض الأدوية (تقاصيل)

بعض الأدوية
بعض الأدوية

شهد سوق الدواء في مصر مؤخرا زيادة في أسعار عدد من الأصناف بنسب متفاوتة، وتراوحت الزيادات في بعض الأصناف بين 15% إلى 30% من السعر الأصلي للدواء، وقد ترتفع بشكل أكبر في أصناف محدودة.

وعلى سبيل المثال، ارتفع سعر دواء "تافانيك 500 مجم"، من 85 جنيهًا إلى 102 جنيهات، وكذلك "كيتوفان 50 مجم" مسكن للآلام من 10.5 جنيه إلى 13.5 جنيه، وأسبوسيد أطفال من 7.5 جنيه إلى 9 جنيهات، و"أماريل 3 مجم" من 46.5 إلى 54 جنيها، وكذلك "أسماتروبيم 250 ميكرو" لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو الحاد، من 50 إلى 70 جنيهًا.

كما تضمنت الزيادة ارتفاع سعر دواء "أوست - ماب 60 مجم" من 16 إلى 26 جنيها، و"تيبوفورتين 40 مجم" من 35 إلى 45 جنيهًا، و"فليكتور 50 مجم" من 38.25 إلى 49.5 جنيه، وكذلك "أندوكوليست 625 مجم" لخفض الكوليسترول السيء في الجسم، من 120 جنيهًا إلى 225 جنيها بزيادة تجاوزت 87%.

وطالت الزيادة دواء "نولفادكس 10 مجم" الذي ارتفع من 50 جنيها إلى 57.5 جنيه، و"سيبرو 500 مجم" من 21 إلى 27 جنيها، و"يوناسين 1.5 جم فيال" من 32 إلى 40 جنيها.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ اعتمدت هيئة الدواء زيادة أسعار بنج الأسنان بعد الأزمة الأخيرة بأكثر من الضعف، حيث ارتفع سعر صنف "أرتينيبسا 40 مجم / 0.01 مجم / مل 50 خرطوش"، أسباني أحمر، من 210 إلى 500 جنيه، وكذلك صنف "أرتينيبسا 40 مجم / 0.005 مجم / مل 50 خرطوش" أسباني أصفر، بذات الزيادة.

من جانبه، قال الدكتور محيي حافظ، رئيس شعبة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، إن التحريك الذي أقرته هيئة الدواء في الأسعار "طفيف ويتجاوز 5% فقط من عدد المستحضرات المتداولة.

ويصل عدد الأصناف الدوائية في مصر لنحو 17 ألف عقار، وفق إحصاء لهيئة الدواء المصرية، ما يعني أن الزيادة الأخير طالت أكثر من 800 صنف دوائي.

وأضاف "حافظ" أن الزيادة لا تتساوى مع حجم الارتفاع في سعر الصرف، والزيادة الكبيرة في أسعار الخامات والشحن والنقل وأسعار المحروقات والتي تشكل مدخلات الإنتاج بنسب وصلت إلى 30%.

ووفق حافظ، فإن الشركات تقدمت بطلبات لزيادة أسعار بعض الأدوية التي تعتبر "أكثر مبيعًا" لمساعدتها في الصمود أمام هذه الأزمة، ولضمان توفيرها أمام المرضى دون أي نقص.

في الوقت الذي كشف مصدر مُطّلع أن تلك الزيادة امتدت لتشمل 5% من عدد مستحضرات الشركات المحلية والأجنبية.

وأضاف المصدر أن تلك الزيادة جاءت وفق "اتفاق ضمني" بين هيئة الدواء المصرية والشركات، لتحريك أسعار بعض الأصناف في أعقاب ارتفاع مدخلات الإنتاج وتحريك سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، موضحًا أن الشركات تتقدم أسبوعيا بطلبات إلى لجنة "التسعيرة" بالهيئة لمراجعة تلك الزيادة.

ولم تعلق هيئة الدواء المصرية بشكل رسمي على أسباب وتفاصيل تلك الزيادة، لكن مصدرًا بالهيئة قال إن تسعير الدواء ليس عملية مباشرة، فهناك لجنة مسؤولة عن التسعير تسمى لجنة تسعير الأدوية، وتجتمع بشكل أسبوعي وتراجع أسعار الأصناف بشكل فردي حال تقدم الشركة بطلب لذلك، وتتضمن تلك المراجعة إما زيادة أو انخفاض الأسعار وفقًا لبيان الدواء والموقف من التسعير.

وأشار المصدر إلى أن زيادة سعر الدولار طال كافة السلع في مصر وليس الدواء فقط، ومن الطبيعي أن يؤثر على قطاع الدواء، لكنه ليس التأثير الوحيد لتحريك الأسعار، إذ أن عملية التسعير معقدة ويدخل فيها مجموعة من العوامل سواءً أسعار الخامات، وأخر موعد للتسعير وظروف الشحن.

وشدد المصدر على أنه لن تحدث "موجة زيادة" كالتالي شهدها قطاع الدواء أوائل عام 2017، حين قررت وزارة الصحة زيادة أسعار أكثر من 3 آلاف صنف دواء، في أعقاب تعويم الجنيه.