جريدة الديار
السبت 26 سبتمبر 2026 07:20 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل تفقد ومتابعة ”قنديل” لانتظام الخدمات في منشآت طبية بدمياط الجمعية المصرية للصداقة بين الشعوب تنظم مؤتمر مصر الدولى للسياحة والأمن القومى محاضرة تعريفية عن المسئولية المجتمعية بكلية الصيدلة بجامعة المنصورة الأهلية وفاة المستشار أحمد الزند وزير العدل السابق ورئيس نادي القضاة السابق نتائج انتخابات مجلس ادارة نادي جزيرة الورد تحذيرات دولية من ثغرات مُفاوضات بانكوك وسط مُطالبات بمُعاهدة بلاستيك شاملة وعادلة مستشفى بني سويف الجامعي توضح ملابسات واقعة انتحال صفة طالب امتياز « عبد العظيم يتابع انتخابات الجمعية العمومية لنادي جزيرة الورد لاختيار مجلس الإدارة الجديد 2026/2030» ضبط بلوجر بورسعيد بتهمة نشر مقاطع مخالفة للآداب وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول دعم السياحة الريفية والرقمية بجامعة الدول العربية الجيش الأمريكي يدرس إرسال قوات إضافية إلى كوبا فرص عمل في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيه

ساعة من كواليس النصر.. فيلم جديد عن حرب اكتوبر

نصر اكتوبر
نصر اكتوبر

ساعة من الكواليس الجديدة ليوم النصر بحرب أكتوبر تعرضها قناة "إكسترا نيوز"، حيث ذكر الفيلم أن النصر بدأ بروح وعزيمة أبناء مصر الشداد، كما أن لحظة النصر لم تكن فى 6 أكتوبر، ولكن العبور كان مع كل طلعة نهار لحرب استنزاف استمرت سنين، وعندما جائت ساعة الحرب إستعادت الأمة الجريحة عزتها وكرامتها عندما دقت الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الإنتصار.


وأكد الفنان لطفى لبيب، جندى مشاه، أنه لا يمكن لأحد أن ينسى لحظة العبور، لكن العبور وحده ليس هو الحرب، مضيفا أنه كان معه الفنان نور الشريف وتم توزيعه، وحسن سيف الدين تم توزيعه أيضا ببورسعيد، وانا وسمير ندا فى الفردان بالإسماعيلية.


أما الرائد بحرى بالصاعقة البحرية وسام عباس حافظ قال: والدى قال لأمى فى التليفون : إستطعت أن أهرب من الأسر فى تل أبيب، مضيفا : أنا ذهبت مع السرية السادسة صاعقة بحرية باليمن، وبعد أن أنهيت المهمة وعدت إلى مصر قال لى قائد القاعدة :"يا وسام احنا هنتهاجم من الأمريكان والإسرائيليين".


وأشار لواء قبطان بحرى بالصاعقة البحرية محمد نبيل عبدالوهاب، إلى أنه كان عمره 9 سنوات عندما شنت حرب 56 العدوان الثلاثى، وكان شقيقه الأكبر ضابط فى البحرية، حيث كان يعمل على فرقاطة تدعى "دمياط" وهى مدمرة صغيرة.


تابع، كان شقيقى فى شرم الشيخ ووجد مركب فسأل من عليها :"بتعملوا إيه هنا؟"، فقالوا له :"انت فى مياهنا الإقليمية" فضربوا عليه طلقة تحذيرية، فما كان منه إلا أن وجه المدفع تجاه الطراد وأصاب غرفة القيادة، فرد عليه الطراد بكثافة، فاتجه بسرعة كاملة إلى الأمام نحو الطراد وقبل أن يصل بأمتار قليلة غرقت الفرقاطة "دمياط" من كثرة إطلاق الطراد النيران عليها.