جريدة الديار
الأحد 1 فبراير 2026 04:21 مـ 14 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر الأسرع نموًا في قطاع الشركات خلال 2025 من مجلة جلوبال بيزنس أوتلوك محافظ دمياط يعتمد نتيجة الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية رئيس جامعة المنصورة يشارك في ورشة عمل فولبرايت حول «ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا» بحضور وزير التعليم العالي وزيرة التنمية المحلية تتابع إخلاء وتنظيم مقبرة سيارات البساتين لدعم التنمية العمرانية رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة متابعة توافر المنتجات بسوق اليوم الواحد بالإسكندرية جمعية البنك الأهلي للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 74.68 % لتحقيق الانضباط و السيولة المرورية للمواطنين.. رئيس المركز يقود حملة إشغالات بشوارع الرحمانية القبص علي عامل انهي حياة زوجته بضربة كرسي على دماغها بجهينة بسوهاج الحفر والدق تسبب في هدم عقار بمحلة أبو علي الرشاقة الاستراتيجية .. أول رسالة دكتوراه تطبق على ديوان عام محافظة البحيرة

وزير الصحة: مصر بدأت تحسين بيئة عمل الكوادر الطبية

وزير الصحة
وزير الصحة

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، على الاهتمام والدعم الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من أجل زيادة المخصصات المالية للصحة في مصر، مؤكداً توافر الإرادة السياسية والرغبة والنية الصادقة لتحقيق ذلك .


جاء ذلك في كلمة الدكتور خالد عبدالغفار، خلال مشاركته في جلسة نقاشية بمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش 2022» والذي يعقد في العاصمة القطرية الدوحة، بعنوان «واجبنا في الرعاية»: نداء عالمي للعمل على حماية الصحة النفسية للعاملين في القطاع الصحي.


وقال وزير الصحة والسكان، إن الضغوط التي عانت منها الطواقم الطبية في مصر تتشابه مع معاناة الأطباء والممرضين في كل أنحاء العالم، موضحا أن هذه الضغوط لا يمكن اختصارها في التعرض للوباء فقط، بل في الآثار النفسية التي خلفتها الجائحة نتيجة الضغوط العصبية، والنفسية والقلق والاكتئاب.


واستعرض الوزير ورقة بحثية عالمية أظهرت إن 67% من الطواقم الطبية، تعرضوا للضغوط العصبية والنفسية، أثناء العام الأول من الجائحة، لاسيما طواقم التمريض التي عانت من قلق مرضي واكتئاب، بسبب العمل ساعات طويلة في ظروف صعبة، إلى جانب فقدان بعض زملائهم.


وأشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى أن الطب النفسي في مصر مازال يشكل وصمة عار لبعض الفئات التي تراه عيبًا فلا تؤمن بالحاجة لزيارة الطبيب بشكل طبيعي، وهو ما كان دافعا قويا لإطلاق خطوط ساخنة للدعم النفسي أثناء الجائحة، ليس فقط للطواقم الطبية، ولكن لجميع المصريين.


وشدد وزير الصحة على أن الدولة المصرية بدأت أثناء الجائحة، في تبني سياسات صحية تختلف عما سبقها من سنوات، مؤكدا حرص الدولة المصرية على تحسين بيئة العمل للكوادر الطبية داخل مصر والعمل على استبقائهم داخل منظومة القطاع الصحي الحكومي، من خلال حزم تحفيزية متكاملة تشمل تحسين الوضع المادي والتدريبي، وبيئة العمل مع توفير الحماية الكاملة لهم أثناء تأدية عملهم.


وجدد الوزير تأكيده على أهمية العامل الاقتصادي في أزمة الأطباء المصريين، قائلا: «ندرك ذلك جيدًا ولكن هناك عوامل أخرى تتسبب في رغبة الأطباء بالعمل خارج مصر، ولهذا فنحن نعمل على حماية الطواقم الطبية من التعرض للعنف في المستشفيات، والبرلمان يناقش حاليا قانون المسؤلية الطبية، لأننا نقدر قيمتهم كقوة بشرية ضاربة أثبتت كفاءتها في كافة النظم الصحية بالعالم».