جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 11:56 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة

مرصد الأزهر يكشف أسباب الانتحار

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

سلط مرصد الأزهر الضوء في مقال له على ظاهرة الانتحار وتكرارها بوسائل وطرق متعددة، حيث يتصور من يقوم بذلك الفعل أن الموت هو الحل الأمثل والأوحد للخلاص مما يعانيه من مشكلات شخصية أو حياتية.

وقال المرصد إنه بنظرة بسيطة على الأخبار المتعلقة بحوادث الانتحار، سوف تكشف أن الكثير من حالات الانتحار وقعت بسبب ضغوط ومشكلات اجتماعية ناتجة عن اختلال النظام الأسري في التعامل مع الأبناء، بداية من الشدة في التعامل واستخدام العنف والصرامة في إرشادهم، وممارسة أساليب الضغط عليهم في المراحل التعليمية المختلفة، دون الأخذ في الاعتبار اختلاف درجة استيعاب كل طالب، الأمر الذي قد يأتي بنتائج عكسية خطيرة؛ من انعدام الثقة بالنفس والاكتئاب، والإحباط القاتل الذي قد يدفع به إلى الانتحار؛ خوفًا من الرسوب أو الفشل.

وتابع المرصد إن الابتزاز الإلكتروني وخاصة للفتيات خلال السنوات الماضية، تسبب في وقوع بعض حالات الانتحار، حيث يتم تهديد الضحية بنشر صور، أو مقاطع فيديو، أو تسريب بيانات شخصية أو معلومات خاصة بها؛ من أجل الحصول على مكاسب مادية أو إجبار الضحية على القيام بأعمال منافية للقيم والأخلاق، مما يدفع الفتاة إلى اعتبار أن الانتحار هو المخرج الوحيد من هذه الأزمة. وقد نهى الإسلام عن التشهير بالناس والنيل من سمعتهم وكرامتهم، واستحلال أموالهم بغير حق، يقول الله تبارك وتعالى عن تتبع العورات والتجسس على الناس

وتابع المرصد إن ضعف الوازع الديني والتردي الأخلاقي من أهم أسباب الانتحار الناتج عن اليأس والقنوط والجزع، والمؤمن يدرك تمام الإدراك أن الحياة مزيج من الخير والشر، واليسر والعسر، فحين تواجهه عقبة من عقبات الحياة، فإنه يحاول التغلب عليها بسلاح الصبر على الشدائد وتحمل المكاره؛ لإيمانه بأن عِظم الجزاء مع عظم البلاء، ويدرك أيضًا أن أنبياء الله ابتلوا وتعرضوا للمحن والصعاب فصبروا، فجميع الأديان تجرم الانتحار وتحرمه، ويُعد التزام معتنقيها بالتعاليم الدينية سياجًا منيعًا، وحصنًا حصينًا يحول بينهم وبين قتل أنفسهم واستعجال الموت.

وأكد مرصد الازهر أن الانتحار جريمة إنسانية يرتكبها الإنسان في حق نفسه وأهله، وأنه مهما كانت المشكلات والصعوبات فعلى الإنسان أن يتحلى بالشجاعة في مواجهتها، ولا مانع من زيارة المختصين عند الشعور بأي اضطراب نفسي، وعلى الآباء أن يكونوا أكثر حرصًا في التعامل مع مشكلات أبنائهم، فبموتهم يخسر المجتمع طاقة من طاقاته البشرية التي يمكن أن تكون أداة بناء تسهم في تقدم بلادهم ورفعة أوطانهم.

وكما قال الشيخ شلتوت، شيخ الأزهر(1958- 1963): “وعلى المُصلحين أن يتكاتفوا بكل ما يَرَوْنَ مِن وسائلَ على تطهير الإنسانية في أيِّ مجتمع كان، ديني أو غير ديني، من هذه الجرثومة التي تحملُ في صُورتها ومعناها سقوط الإنسان مِن رُتبة التكريم ومقام الخلافة التي وُضِعَ فيها منذُ خُلِقَ وكُوِّنَ”.