جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:40 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

جلوبال تايمز :واشنطن تستخدم كانبيرا كقاعدة ضد الصين

قاذفات بي 52 الإستراتيجية الأمريكية
قاذفات بي 52 الإستراتيجية الأمريكية

افادت صحيفة "جلوبال تايمز"، إن نشر واشنطن طائرات "B-52" في أستراليا يثبت أنها تهدف إلى تشكيل هجوم ضد الصين.

وأضافت أن استخدام الولايات المتحدة أستراليا كقاعدة لها ضد الصين، لتصبح بيدقاً بيدها، في حين تخسر كانبيرا مصالحها مع بكين.

وأضافت أن الولايات المتحدة نشرت فيفبراير، أربع قاذفات من طراز "B-52" في جوام، لذا فإن نشر الطائرة في أستراليا يثبت أن واشنطن تهدف إلى تشكيل هجوم كماشة ضد الصين من الجانبين.

وأوضحت الصحيفة أن طائرات (B-52) كانت العمود الفقري لقوة القاذفات الاستراتيجية لواشنطن لأكثر من 60 عاماً، وباعتبارها القاذفة الأكثر قدرة على القتال في المخزون الأميركي، فإن هذه القاذفات الثقيلة بعيدة المدى قادرة على نشر أسلحة نووية وتقليدية.

وذكرت رويترز في هذا السياق، إن الولايات المتحدة تخطط لنشر ما يصل إلى ست قاذفات نووية من طراز B-52 في قاعدة جوية في شمال أستراليا، وسط توترات متصاعدة مع الصين.

وأضافت"جلوبال تايمز"، أن القواعد العسكرية الأميركية في أستراليا تعمل حالياً كقواعد دعم، وتجعل واشنطن من كانبيرا إحدى قواعدها العسكرية الأمامية، كما فعلت بالفعل مع طوكيو وسيؤل.

ورأت "جلوبال تايمز"، أنه "على أستراليا أن تدرك أن الصين لن تقدم أدنى تنازل في ما يتعلق بمصالحها الجوهرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بجزيرة تايوان، وإذا كانت أستراليا تريد اتباع استراتيجية الولايات المتحدة في لعب ورقة تايوان لاحتواء الصين، فإنها تنبح تحت الشجرة الخطأ.

وقالت: لا تريد الولايات المتحدة سوى استخدام أستراليا كبيدق، ما يجعل الأخيرة ملحقاً لها. نتيجة لذلك، ستنفق أستراليا مبالغ طائلة لإنشاء المزيد من القواعد العسكرية الأميركية والمساعدة في تنفيذ استراتيجية واشنطن للمحيطين الهندي والهادئ.

وأضافت أنه بكل هذه الأموال، ما تحافظ عليه كانبيرا هو الأمن القومي لواشنطن، وما تحافظ عليه هو هيمنة واشنطن الإقليمية أو حتى العالمية،تعتقد أستراليا أن اتباع الولايات المتحدة يمكن أن يعزز فرصتها في أن تصبح قوة عظمى، ولكن في الواقع، فإن القيام بذلك سيجعل مثل هذا الطموح مجرد حلم هش.

ووفق الصحيفة، فإن كانبيرا سوف تتحمل مخاطر تقويض مصالحها الوطنية إذا استمرت في استراتيجيتها المتمثلة في اتباع الولايات المتحدة بشكل أعمى.

وأشارت "جلوبال تايمز"، إلى أن أستراليا لم تعد ملاذاً بعيداً ومنعزلاً عن البلدان الأخرى، فمن خلال العمل كقاعدة أميركية متقدمة، ستصبح أستراليا ساحة معركة بمجرد اندلاع حرب بين الصين والولايات المتحدة، إذ أصبحت الضربات بعيدة المدى شائعة في الحروب الحديثة.

وقد تدفع كانبيرا بكين بعيداً كواحدة من أهم أسواقها وشركائها التجاريين، وتحتاج إلى إدراك أن تطوير العلاقات الودية والتعاونية مع الصين يتماشى بشكل أكبر مع المصالح الفعلية لأستراليا وشعبها، فخسارة الصين ستضع التنمية الاقتصادية لأستراليا في موقف حرج.

ومن المفارقات التي ذكرتها الصحيفة أنه في حين تستمر كانبيرا في خسارة السوق الصينية، فإن الولايات المتحدة حليف أستراليا تطعنها في ظهرها من خلال احتلال مكانتها ببطء في السوق الصينية معتبرةً أن هذا الأمر يوضح أنه لا يوجد شيء مثل الحليف أمام المصالح.

وأكدت الصحيفة في الختام أنه إذا ذهبت أستراليا إلى أبعد من ذلك وأكثر في المسار الخطأ، فسينتهي بها الأمر حتماً إلى إلحاق الضرر بنفسها لمصلحة الولايات المتحدة.

وفي سبتمبر الماضي، قالت صحيفة "ستارز آند سترايبس" إنه يجري تنفيذ أعمال بناء كبيرة بتمويل من الحكومتين الأميركية والأسترالية في ميناء داروين الشمالي، لتعزيز منشآت ستستخدمها القوات الجوية والبحرية وسلاح مشاة البحرية الأميركية.

وستدعم المنشآت تدريب القوات الأميركية والأسترالية للدفاع عن سلاسل الجزر الصغيرة التي من المحتمل أن تكون ساحة لأي صراع مستقبلي مع الصين وفقاً لمساعد وزير الدفاع الأسترالي السابق روس باباج.

ويشار إلى أن معهد لوي للدراسات، قال إنه يوجد مستويات عالية من الدعم لتحالف أستراليا مع الولايات المتحدة على مدار 18 عاماً.

وتحوي أستراليا العديد من القواعد العسكرية الأميركية، أبرزها "باين جاب، (Pine gap)، التي وصفت بأنها مركز سري للمخابرات الأميركية.

والعام الماضي، أعلنت واشنطن تشكيل تحالف أمني استراتيجي وشراكة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، يضمّ كلاً من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وأستراليا.

وينص اتفاق الشراكة على أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية بتزويد أستراليا بتكنولوجيا وقدرات تمكنها من نشر غواصات تعمل بالطاقة النووية.وعلقت الصين على الاتفاق الأمني، بقولها إنه يتعين على الدول التخلص من عقلية الحرب الباردة والتحيز الأيديولوجي.