جريدة الديار
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:27 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد 4 سنوات من الجريمة.. وادي النطرون يلغي براءة ”التوأم” ويحكم بالمؤبد في قضية طفل المنوفية الصحة تضبط 75 كجم من مصنعات الحواوشي غير الصالحة ومجهولة المصدر داخل مطعم ببني سويف نهاية أسطورة لصوص المياه في البحيرة.. الداخلية تسقط مافيا ماكينات الري التي روعت 3 مراكز وزير الخارجية: العالم ينظر للرئيس السيسي باعتباره صانعًا للسلام في ذكرى نصر أكتوبر.. البحيرة تكرم شهدائها وأبطالها من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري يقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية وحدودها السيسي: استهداف صورة الشرطة بدأ قبل أحداث 2011 السيسي: الأمن القومي العربي امتداد للأمن القومي المصري.. واستقرار الخليج ضرورة لمواجهة تحديات المنطقة جامعة المنصورة الأهلية تنظم فعاليات اليوم العالمي للفتاة لتعزيز الوعي الصحي والثقة بالنفس وزير الخارجية: مصر تواجه أحزمة نار على جميع حدودها الإستراتيجية.. ويصعب التنبؤ بمآلات الأحداث وزير الخارجية: مخطط تهجير الفلسطينيين لا يزال قائما.. ومصر تتصدى له رئيس هيئة إدارة الأزمات: حصر وميكنة بيانات 72 ألف مصنع لتعزيز التكامل الصناعي

الحسين عبدالرازق يكتب: يعيش أهل بلدي!

إذا قال لك أحدهم أن ماحدث بالأمس قد فاجأه فلا تصدقه وابتسم، وإن قال أنه كان ينتظر أن يحدث عكس الذي حدث، "طبطب" له علي كتفه وابتسم، هل لي أن أدلك علي ماهو أفضل؟

لا تضع وقتك معه، وقل سلاماً وابتعد!

لأنك باختصار أمام شخص جاهل بطبيعة شعبنا ومعدنه، وفي انصرافك عنه امتثال للأمر الإلهي الصريح بالإعراض والنأي بالنفس عن الجاهلين! لأنه لا يوجد مصري واحد من المائة مليون مصري، لم يتوقع إلا التجاهل الكامل من أبناء شعبنا بالكامل لدعوة التخريب التي أطلقتها جماعة الإخوان الخائبة، أنا شخصياً لم أفاجأ، بل ان أعضاء الجماعة الشيطانية أنفسهم لم يفاجئوا بفشلهم، كونهم أدري بحالهم من غيرهم، هم يعلمون تماما أنهم فشلة فاشلين حتي في الفشل!

جماعة الإخوان يا سادة ليست أكثر من بذرة لعينة غرسها من غرسها في بطن أرضنا الطيبة قبل ما يربو علي(٩٤)عام، وظلت تنمو وتكبر، وتتمدد وتتفرع، ونحن عنها غافلون، ونحن عنها ساهون، والبعض منا مرجفون وعلي أفعالها صامتون، اللهم إلا المواجهة التي كانت قدحدثت معها، إبان حكم الرئيس عبدالناصر "الله يرحمه" والتي أوجعت الجماعة كثيراً، ولكنها لم تنهها!

فعادت لنا من بعدها، وإذا بها قد تحولت إلي شجرة خبيثة ممتدة الجذور، يخشي الجميع اقتلاعها، وظلت هكذا علي حالها، إلي أن رزق الله بلدنا بالقائد القوي الذي لم يخف أو يرتجف واجتثها من جذورها!

لم يفاجئ الإخوان بفشلهم وخسارتهم المحققة بالأمس، ولم يشعروا بالخسارة، لأنهم فاقدي الإحساس أساساً، ( ما بيحسوش) هذا "الأوبشن" غير موجود لديهم، كائنات ميكانيكية مبرمجة، جبلت علي السمع والطاعة، والخيانة والجربعة والنطاعة!

بل إن البعض قد يستغرب إذا ما قلنا الآن، أن الوحيدون الذين شعروا بالأمس بالخسارة هم الحرامية والبلطجية، والهجامين والسرسجية، الذين ظلوا يحلمون طيلة الأيام التي سبقت يوم ١١ /١١ بما سيأخذومه من غنائم، وماسيجنونه من مغانم في حال حدوث الفوضي التي لطالما حلموا بها، وتوقعوا ماسيتحصلون عليه جراء نهبهم للمتاجر والمنازل والمحال عقب اندلاع "تلك الفوضي" التي دعت لها الجماعة والكومبارس المقاول الأخنف الحلوف، وباقي جوقة الجرذان من قنواتهم المأجورة، فقال الشعب كلمته، واصطف خلف قيادته، وساند وآزر دولته، ووجه للعالم رسالته، مصر أكبر من الجميع، سنصبر علي كل الظروف، وستحيا مصر ولن تضيع، ولا عزاء للجرابيع .

حفظ الله مصر