جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:18 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الغربية: ضبط 5000 عبوة زيت مجهولة المصدر داخل منشأة غير مرخصة شهادات الادخار في بنكي الأهلي ومصر بعد رفع الفائدة.. كم تبلغ أرباح 100 ألف جنيه؟ بعد إخطار المستخدمين بوقف خدماته.. تطبيق Kwai يستعد لمغادرة مصر والشرق الأوسط ترامب: حرب إيران ستنتهي قريبا بالتزامن مع اليوم العالمي للاستدامة: وزارة التنمية المحلية والبيئة تُشارك في فعالية ”بيتي” لتعزيز الاستدامة مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في شتاء 2026 نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (23 : 29 أكتوبر 2026) حماس: العدوان الصهيوني المتواصل على الضفة الغربية محاولة يائسة لكسر إرادتنا يكفي 6 أشهر.. التموين تزف أخبارا سارة للمواطنين نيابة عن رئيس الوزراء: وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد تكريم الفائزين بمبادرة المشروعات الخضراء بالقاهرة الكبرى 2026 التلوث النفطي: تحدي المسؤولية المالية في قناة السويس كلية الطب جامعة المنوفية تستقبل لجنة تقييم جاهزية الكليات لاستقبال الطلاب الجدد للعام الجامعي

ميراندا جاءت من عاصمة الضباب إلى قمة المناخ زاحفة بشجرة زيتون

مع برودة الطقس الذي كسى عاصمة الضباب لندن لم تجد الفنانة ميراندا ويل "Miranda whall"، أمامها سوى مدينة شرم الشيخ المصرية حيث تعقد قمة المناخ cop27 لتصل رسالتها إلى العالم و زعمائه، حاملة شجرة زيتون في حقيبة ظهر ترتديها باستمرار مترجلة بين المنطقة الزرقاء و المنطقة الخضراء مبتسمة لكل المشاركين في قمة المناخ.

تقص ميراندا حكايتها ، قائلة: أعمل فنانة ومحاضرة في الجامعة، وأتيت من مدينة ويلز في المملكة المتحدة للمشاركة في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ.

فقد وصلت إلى مصر بالطائرة ومكثت في أحد الأماكن وهناك شركة سياحة أخذتنا في رحلة إلى جبل سيناء لمدة 3 أيام.

و عن شجرة الزيتون التي تحملها على ظهرها قالت ميراندا، حصلت على شجرة الزيتون من مدينة دهب خلال رحلتها وقمت بشرائها مقابل 100 جنيه مصري، وهو مبلغ زهيد حسبما تقول.

وضعت ميراندا شجرة الزيتون على ظهر الجمل إلى قمة جبل سيناء وبعد انتهاء رحلتهم بالجبل عادوا إلى الأسفل ومنه إلى الصحراء ومن ثم مدينة شرم الشيخ.

واستكملت ميراندا حديثها عن مشاركتها في قمة المناخ و الرسالة التي تجتهد في أن يعرفها العالم بأسره كنت أزحف على ركبتي ويدي مع حمل الشجرة على ظهري خلال تلك الأثناء في محاولة إيصال رسالة مفادها أن البشر والنباتات والحيوانات والتكنولوجيا يمكنهم العيش جمعيا معا.

على البشر التفكير في الأنواع الأخرى غير البشرية التي تعيش على الكوكب وذلك من خلال التعاون والتواصل والعمل أيضا مع بعضهم البعض.

رسالة ميراندا للعالم و دوله شعوب و حكومات و صانعي قرار من منطلق إنساني لم تجد فرصة لنشرها و التعريف بها أفضل من قمة المناخ

وعن سبب قيامها بالزحف على يديها وركبتيها على الأرض فهي تفعل ذلك من أجل تعليم البشر التواضع فعلى حد تعبيرها أحب أن ينزل الإنسان، متواضعا على الأرض لنكون نحن مثل الحيوانات تحت مظلة الأشجار التي تحمينا.