جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 02:16 مـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد الزلزال حالة نفسية قد تصيب البعض.. هل ظهرت عليك هذه الأعراض؟ ضبط 120 بطاقة تموينية وكميات كبيرة من الأغذية مجهولة المصدر في حملات مكثفة للتموين بالدقهلية صراع الأسماء لحسم منصب المدير الرياضي.. من يخلف جون إدوارد في الزمالك؟ تقرير تركي: نادي طرابزون يجهز خطة طيران لـ محمد صلاح لتوقيع العقود الأربعاء بوابة الأجيال للمستقبل.. ”الوزراء” يسلط الضوء على أهمية التعليم الفني والتكنولوجي البيان الإعلامي رقم 2 لمحافظة الدقهلية ” بشأن متابعة تداعيات الهزة الأرضية استأجر قاعة محكمة.. إحالة عاطل انتحل صفة قاضي للمحاكمة الجنائية بين إغراءات الرحيل وطموحات الموسم الجديد.. هل ينجح الأهلي في الاحتفاظ بنجوم الفريق؟ طرابزون سبور الأقرب.. بشكتاش ينسحب من سباق التعاقد مع محمد صلاح مجموعك يؤهلك لفين؟ خريطة الكليات المتوقعة لطلاب علمي علوم شروط برشلونة للتخلي عن فيران توريس لـ باريس سان جيرمان صراع ثلاثي القارات على محمد صلاح.. الأندية الكبرى تترقب قرار قائد منتخب مصر

ذكرى ميلاد أسمهان ..”غرام وانتقام” وموت غامض

اسمهان
اسمهان

رغم الحياة القصيرة للفنانة السورية أسمهان، التي تحل ذكرى مولدها الجمعة، إلا أن الغموض ما زال يلف حياتها ويلقي بظلال على وفاتها.

وأسمهان (1912-1944) سورية الأصل، اضطرت مع أمها إلى مغادرة سوريا والاتجاه نحو مصر وهي طفلة، عقب نشوب الثورة الدرزية وانطلاق الثورة السورية الكبرى.

وفي القاهرة عاشت أسمهان مع عائلتها حياة البؤس، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الـ5 الذين سرعان ما نقص عددهم بوفاة الصغيرين أنور ووداد، قبل أن تظهر مواهب (آمال) التي تغير اسمها إلى أسمهان، بعد أن اكتشفها الملحّن داود حسني (1871-1937).

في 1933 تزوجت أسمهان من الأمير حسن الأطرش، وانتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا لتمضي معه عدة سنوات رزقت خلالها بابنة وحيدة هي كاميليا، لكنها كانت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا ودخلت المجال السينمائي وحققت شهرة كبيرة فيها بعد زواجها من الممثل أحمد سالم.

وأثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الكثير من أجهزة الاستخبارات التي نشطت في العالم العربي بين الحرب العالميتين، وحول غراميات جمعتها مع رجال عصرها وأبرزهم الصحفي المصري الشهير محمد التابعي، ولا يزال مقتلها يمثل لغزاً كبيراً.

كما تشير إحدى الروايات إلى مسؤولية ملك مصر السابق فاروق عن مقتل المغنية الشهيرة، بدعوى أنها كانت تعرف من أسرار أمه، الملك فريدة، حين كانت في فندق الملك داوود، الشيء الكثير"، وأنه قتلها ليطوي معها الفضائح إلى القبر.

كما لا يستبعد أن تكون أسمهان قد اغتيلت من قبل العائلة، وبالتحديد من زوجها السابق الأمير حسن وشقيقها فؤاد، الذي لم يقبل طوال حياته (1911-1998) بذلك الاتهام.

في المقابل، قدم الفنان الراحل يوسف وهبي، رواية أخرى عن وفاة أسمهان، قائلا في لقاء تلفزيوني: "أسمهان قبل وفاتها كانت تعمل في فيلم من إنتاجي، وهو "غرام وانتقام" وقبل رحيلها أخبرتني أنها ستسافر لقضاء العطلة الأسبوعية في مدينة رأس البر بمصر، وطلبت منها عدم السفر".

وأضاف وهبي خلال المقابلة التلفزيونية أنه حاول إقناع أسمهان بالسفر إلى الإسكندرية بدلا من رأس البر، لكنها تمسكت برأيها، وجاءت صديقاتها لاصطحابها، والغريب أنها لم تركب معهن، واستقلت سيارة استوديو مصر، وماتت غرقا بعدما انحرفت السيارة وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا المصرية) وماتت المطربة صاحبة الصوت الملائكي عن عمر ناهز 32 عاما.

وحاول يوسف وهبي في لقائه التلفزيوني التأكيد على أن وفاة أسمهان ليست قتلا متعمدا ولكنه قضاء وقدر، ولكن روايته لم يصدقها كثيرون لأسباب كثيرة، منها اختفاء السائق الذي خرج من السيارة بعد سقوط السيارة في الترعة ولم يصب بأذى، ولم يتم العثور حتى على جثته وقت الحادث.

وقدمت أسمهان للسينما فيلمين فقط، الأول بعنوان "انتصار الشباب" إنتاج عام 1941، وشاركها البطولة شقيقها فريد الأطرش، والثاني فيلم "غرام وانتقام "بطولة وإخراج يوسف وهبي ورحلت قبل أن تنتهي من تصوير مشاهدها بالكامل.

وتألقت أسمهان في عالم الغناء، وكان صوتها على حد وصف المتخصصين نادرا، ولا يتكرر كثيرا، ومن أبرز أغنياتها التي قدمتها عبر رحلتها الفنية القصيرة "عاهدني يا قلبي، بدع الورد، ليالي الأنس في فينا، أنا أهوى".