جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 04:21 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لمحات سريعة في حالة الطقس ودرجات الحرارة رئيس جهاز شئون البيئة يشارك في تدشين محطة طاقة شمسية بالمتحف المصري الكبير صرخة وسط بركة دماء.. الإعدام شنقاً لقاتل ”محمد موسى” في دمنهور وفد فولبرايت يزور جامعة المنصورة الأهلية لتعزيز التعاون الدولي وفرص المنح كلمة الفصل.. ”جنايات دمنهور” تقتص لشهيد ”الفيسبوك” وتودع القتلة خلف القضبان من مقعد الرئاسة إلى ذمة التحقيق.. كواليس ليلة سقوط رئيس نادي الجزيرة في قبضة القانون هدوء يسبق الانهيار.. القصة الكاملة لسقوط أجزاء من عقار مهجور في البحيرة تنظمه شبكة «رائد» لأول مرة في مصر.. مؤتمر «الساحل والصحراء» يبحث استدامة النظم البيئية واستعادة الأنواع إحالة أوراق قضية ”ثأر الدلنجات” لاستئناف الإسكندرية للفصل في طلب رد المحكمة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح معرض ومؤتمر IFAT Munich 2026 بمدينة ميونيخ الألمانية بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة ”يوماتي” الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه تعليم البحيرة تواصل اختيار القيادات الجديدة.. إجراء المقابلات الشخصية لـ465 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بالتعليم الابتدائي

ذكرى ميلاد أسمهان ..”غرام وانتقام” وموت غامض

اسمهان
اسمهان

رغم الحياة القصيرة للفنانة السورية أسمهان، التي تحل ذكرى مولدها الجمعة، إلا أن الغموض ما زال يلف حياتها ويلقي بظلال على وفاتها.

وأسمهان (1912-1944) سورية الأصل، اضطرت مع أمها إلى مغادرة سوريا والاتجاه نحو مصر وهي طفلة، عقب نشوب الثورة الدرزية وانطلاق الثورة السورية الكبرى.

وفي القاهرة عاشت أسمهان مع عائلتها حياة البؤس، الأمر الذي دفع بالأم إلى العمل في الأديرة والغناء في حفلات الأفراح الخاصة لإعالة وتعليم أولادها الـ5 الذين سرعان ما نقص عددهم بوفاة الصغيرين أنور ووداد، قبل أن تظهر مواهب (آمال) التي تغير اسمها إلى أسمهان، بعد أن اكتشفها الملحّن داود حسني (1871-1937).

في 1933 تزوجت أسمهان من الأمير حسن الأطرش، وانتقلت معه إلى جبل الدروز في سوريا لتمضي معه عدة سنوات رزقت خلالها بابنة وحيدة هي كاميليا، لكنها كانت على خلاف مع زوجها، فعادت من سوريا ودخلت المجال السينمائي وحققت شهرة كبيرة فيها بعد زواجها من الممثل أحمد سالم.

وأثيرت الكثير من القصص والأقاويل حول تعاونها مع الكثير من أجهزة الاستخبارات التي نشطت في العالم العربي بين الحرب العالميتين، وحول غراميات جمعتها مع رجال عصرها وأبرزهم الصحفي المصري الشهير محمد التابعي، ولا يزال مقتلها يمثل لغزاً كبيراً.

كما تشير إحدى الروايات إلى مسؤولية ملك مصر السابق فاروق عن مقتل المغنية الشهيرة، بدعوى أنها كانت تعرف من أسرار أمه، الملك فريدة، حين كانت في فندق الملك داوود، الشيء الكثير"، وأنه قتلها ليطوي معها الفضائح إلى القبر.

كما لا يستبعد أن تكون أسمهان قد اغتيلت من قبل العائلة، وبالتحديد من زوجها السابق الأمير حسن وشقيقها فؤاد، الذي لم يقبل طوال حياته (1911-1998) بذلك الاتهام.

في المقابل، قدم الفنان الراحل يوسف وهبي، رواية أخرى عن وفاة أسمهان، قائلا في لقاء تلفزيوني: "أسمهان قبل وفاتها كانت تعمل في فيلم من إنتاجي، وهو "غرام وانتقام" وقبل رحيلها أخبرتني أنها ستسافر لقضاء العطلة الأسبوعية في مدينة رأس البر بمصر، وطلبت منها عدم السفر".

وأضاف وهبي خلال المقابلة التلفزيونية أنه حاول إقناع أسمهان بالسفر إلى الإسكندرية بدلا من رأس البر، لكنها تمسكت برأيها، وجاءت صديقاتها لاصطحابها، والغريب أنها لم تركب معهن، واستقلت سيارة استوديو مصر، وماتت غرقا بعدما انحرفت السيارة وسقطت في الترعة (ترعه الساحل الموجودة حاليا في مدينة طلخا المصرية) وماتت المطربة صاحبة الصوت الملائكي عن عمر ناهز 32 عاما.

وحاول يوسف وهبي في لقائه التلفزيوني التأكيد على أن وفاة أسمهان ليست قتلا متعمدا ولكنه قضاء وقدر، ولكن روايته لم يصدقها كثيرون لأسباب كثيرة، منها اختفاء السائق الذي خرج من السيارة بعد سقوط السيارة في الترعة ولم يصب بأذى، ولم يتم العثور حتى على جثته وقت الحادث.

وقدمت أسمهان للسينما فيلمين فقط، الأول بعنوان "انتصار الشباب" إنتاج عام 1941، وشاركها البطولة شقيقها فريد الأطرش، والثاني فيلم "غرام وانتقام "بطولة وإخراج يوسف وهبي ورحلت قبل أن تنتهي من تصوير مشاهدها بالكامل.

وتألقت أسمهان في عالم الغناء، وكان صوتها على حد وصف المتخصصين نادرا، ولا يتكرر كثيرا، ومن أبرز أغنياتها التي قدمتها عبر رحلتها الفنية القصيرة "عاهدني يا قلبي، بدع الورد، ليالي الأنس في فينا، أنا أهوى".