جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:37 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء محافظ الغربية يشهد احتفالية أبطال التحدي لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم وكبار أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة.. تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين ضمن الموجة الـ30.. إزالة 19 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة سجل الفائزين بالكرة الذهبية عبر التاريخ.. هاري كين ينضم إلى قائمة الأساطير

سيامة 22 كاهنا بيد البابا تواضروس بالإسكندرية والقاهرة وبوروندي

قداسة البابا أثناء سيامة الكهنة الجدد
قداسة البابا أثناء سيامة الكهنة الجدد

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي، بالكاتدرائية الكبرى في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وخلاله سام قداسته ٢٢ كاهنًا جديدًا للخدمة ببعض مناطق الكرازة المرقسية بمصر والخارج، بمشاركة عدد من أحبار الكنيسة ووكيلي البطريركية بالقاهرة والإسكندرية.

وتمت سيامة ١٠ كهنة للخدمة بالإسكندرية و ١٠ آخرين للقاهرة وواحد لإسنا وواحد لبوروندي بإفريقيا.

وأشار قداسة البابا في عظة القداس، إلى أن قرار الدخول إلى سلك الكهنوت هو قرار يعني التكريس الكامل حتى نهاية العمر، وشدد على ضرورة أن ينتبه الكاهن طوال طريق خدمته، لأن العبرة ليست بالبداية فقط وإنما بالأكثر بالنهاية. وذكر قداسته قول القديس يوحنا ذهبي الفم: "الشهيد يموت مرة واحدة لأجل سيده أما الراعي فإنه يموت كل يوم لأجل قطيع سيده"

وتناول ثلاث نقاط تلخص عمل الكاهن، وهي أنه:

١-أب: بقلب متسع، أي يمتلك القلب المتسع، والأبوة هي التي حفظت الكنيسة منذ تأسيسها على يد القديس مرقس الرسول، يتسع لكل إنسان: الخاطئ والبار الكبير والصغير، وهو يكون أبًا ليس لأبناء كنيسته فقط بل لكل إنسان في كنيسته وفي مجتمعه وفي كل مكان. والأب هو الذي يحتمل ضعفات الآخرين، لذا قبل أن تخرج من بيتك كل يوم صلِ أن يعطيك الله روح الأبوة.

٢- راعي: بروح متضع، أي أن تهتم بالافتقاد، ويجب أن يكون ٨٠٪ من وقتك للافتقاد، وكذلك تكون راعيًا في كل تعليم تقدمه، وفي ممارسة سر الاعتراف، وفي كل معاملاتك.

والراعي يتعرض لكلمات المديح وهذه لا يجب أن تؤثر فيك بأي شكل، وكذلك كلمات الإهانة وهذه لا يجب أيضًا أن تسبب لنا إحباطًا.

٣- معلم: بعقل منفتح، بقراءاتك اليومية في الكتاب بكل دقة، وكتابات الآباء والليتورجيا، العلوم الحديثة بكافة فروعها، أي أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة.