الجمعة 3 فبراير 2023 09:06 صـ 13 رجب 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

«أبو الغيط» يدعو العالم لحصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وذلك من أجل أن تحصل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وجاء مطلب أبو الغيط، على هامش قيام الجامعة العربية اليوم، أحياء "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، في فعالية دبلوماسية وثقافية عالية المستوى استضافتها الأمانة العامة بالقاهرة.

ويشار إلى أن شارك في الفاعلية كل من وزير خارجية فلسطين رياض المالكي، وممثلون عن الأمم المتحدة والأزهر الشريف والكنيسة المصرية، إضافة إلى المندوب الدائم لمصر لدى الجامعة، بالإضافة إلى مندوبي الدول العربية، وممثلي السلك الدبلوماسي الأجنبي بالقاهرة، وعدد من الشخصيات العامة.

ومن جانبه فقد صرح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، في بيان صحفي إن أبو الغيط ألقى كلمة افتتاحية أمام المؤتمر "تضمنت انتقاداً لصمت المجتمع الدولي على الجرائم الإسرائيلية المستمرة في حق الشعب الفلسطيني، وما يمارسه الاحتلال من قتل للمدنيين بدم بارد، مع تصعيد وتيرة الإعدامات الميدانية والاقتحامات في الآونة الأخيرة".

كما أضاف أن أبو الغيط انتقد الصمت الدولي "عن الحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة لخمسة عشر عاماً متواصلة".

وذكر المتحدث باسم الأمين العام أن "أبو الغيط حرص على تحية أحرار العالم المتضامنين مع الحق الفلسطيني، مشيراً على نحو خاص لقرار الحكومة الأسترالية الجديدة التراجع عن قرار كانت قد اتخذته حكومة سابقة بنقل السفارة الإسرائيلية للقدس الغربية، ومحذراً من مغبة إقدام أي دولة على اتخاذ خطوة بنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، ومطالباً الدول التي اتخذت تلك الخطوة غير القانونية بالتراجع عنها أسوة بأستراليا".

وقد دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية "دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية لتحصل على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة، ووجه نداء للدول بمُساندة المساعي الفلسطينية الدبلوماسية لعرض قضية الاحتلال على محكمة العدل الدولية".

كما إختتم أبو الغيط بيانه بالتشديد على أن "هذا المسار هو ما يُعطي الأمل للشعب الفلسطيني بأن العالم لم يتخلَ عن قضيته العادلة، وأن القانون الدولي لم يتراجع أمام منطق القوة والبطش".