جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 07:24 صـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حادث وإصابة ٣ أشخاص في تصادم تروسيكل ودراجة نارية أمام مركز المنزلة الجديد بالدقهلية أسعار الذهب اليوم الإثنين إيران: اعتقال ٥٠٠ شخص بتهمة تسريب معلومات عسكرية وأمنية لإسرائيل وتوجيه اتهامات بجمع معلومات حساسة وإثارة الشغب وكيل وزارة تضامن الدقهلية تشهد توزيع ملابس العيد على نزلاء مؤسسة الرعاية الاجتماعية للبنين بنبروه محافظ الغربية: ضبط 108 كجم لحوم غير صالحة ونصف طن أسمدة مدعمة خلال حملات رقابية مكثفة أسعار العملات اليوم الإثنين حالة الطقس اليوم الإثنين استخراج جثة متوفى من داخل سيارة مشتعلة على طريق السويس الصحراوى اجتماع رئيس الوزراء مع رؤساء الغرف الصناعية والتجارية بحضور عدد من الوزراء المعنيين سيارة مجهولة تدهس رجلًا ببنها وتفر هاربة .. مأساة قبل السحور خبير اقتصادي: خطاب الرئيس السيسي كشف عن رسائل اقتصادية هامة تعكس حرصه على تخفيف الأعباء على المواطنين الجريدة الرسمية تنشر قرارًا بحرمان المتهربين من النفقة من خدمات الدولة

”فاينانشال تايمز” ترصد ضعف أوروبا وامريكا أمام التنين الصيني

علم الصين و الإتحاد الأوروبي
علم الصين و الإتحاد الأوروبي

لاشك أن الصين قوة لا يستهان بها، و يوماً بعد يوم تزداد الصين قوة و تتوسع في فرض سيطرتها، بالعالم شرقاً و غرباً.

وعلى أثر ذلك فإن صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، سلطت الضوء على قوة بكين، بجانب الإشارة إلى أن الغرب أصبح لا يستطيع استهداف النمو الصيني .

حيث أفادت الصحيفة خلال تقريرها، أن "خلال اللقاء، كان المجتمعون يناقشون الأوضاع العالمية للعام الجديد، تم طرح أنّ أحد المخاطر المدرجة للعام 2023 هو التباطؤ الحادّ في النمو الصيني، وهو أمر يفترض أن يكون جيداً بالنسبة لأوروبا وليس أحد المخاطر".

إلا أن "الطرح أصبح لافتاً، وذلك بالنظر إلى أنّ كلّاً من أوروبا والولايات المتحدة تصعّد مواقفها مع الصين، فبايدن أعرب أنّه مستعد لخوض حرب مع الصين للدفاع عن تايوان وحظر العديد من الصادرات من الصين".

كما أن الاتحاد الأوروبي وصف الصين بأنها "منافس منهجي"، فيما قالت بريطانيا إنها تناقش توصيف الصين بشكل رسمي كـ"تهديد" لها.

وخلال تقريرها أشارت الصحيفة إلى أنّ "الذين يعتبرون أنّ التباطؤ الصيني هو "أحد المخاطر"، ويتمسكون بضرورة إبقاء النمو الصيني قائماً، يجادلون بأنّ الصين هي جزء كبير من الاقتصاد العالمي وبالتالي ركودها يعني ركود الاقتصاد العالمي".

لذا فإن الصحيفة أكدت أن ذلك أن دل على شيء فإنما يدل على أنّ "هناك ارتباكاً حالياً في عواصم القرار الغربية بشأن التعامل مع الصين".

فيما تحدثت الصحيفة خلال تقريرها عن أنه "بشكل عام، هناك نموذجان من النظام العالمي يخوضان معركة في أذهان صانعي السياسة الغربيين؛ نموذج قديم قائم على العولمة، وآخر جديد يعتمد على منافسة القوى العظمى".

حيث أن النموذج القديم يقوم على الاقتصاد، وما يسميه الصينيون "التعاون المربح للجانبين"، وتتمثل حجّة داعميه في أنّ "الاستقرار الاقتصادي والنمو مفيدان للجميع".

بينما يجادل النموذج الجديد، بأنّ "الصين الأكثر ثراءً، لسوء الحظ، تحوّلت إلى صين أكثر تهديداً" للغرب، وبحسب الصحيفة فأنه "لسوء الحظ فلا يمكن اعتماد أيٍّ من النموذجين على حِدَة في التعامل مع الصين، بل يجب أن تتضمن السياسة شيئاً من كل منهما".