جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 02:05 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
برعاية ملكية ودبلوماسية: مزاد خيري لحيوانات مصر بحضور حسين فهمي ويسرا الأوقاف: تجديد تكليف عدد من القيادات بتسيير أعمال وظائف قيادية بالديوان العام والمديريات استمرار توريد القمح داخل صوامع كفر الشيخ ضمن موسم 2026 تعرف علي سبب فصل التيار الكهربائى عن بنها لمدة 3 أيام جبل رملي ساحر يجمع بين مغامرات ”الباركور” والاستشفاء الطبيعي في أفغانستان بأسلوب ”انتحال الصفة”.. أمن الجيزة يضبط 8 أشخاص استولوا على مبالغ مالية من سائق ضربة موجعة لمافيا الكيف.. ”الداخلية” تضبط 2 طن مخدرات بالسويس بقيمة 116 مليون جنيه الأمن يكشف ملابسات فيديو ”صيد الأسماك بالكهرباء” ببورسعيد ويسقط المتورطين ضبط عاطل استولى على سيارة تابعة لجهة حكومية بمنطقة الأهرام في الجيزة وزيرة التنمية المحلية و البيئة توجه برفع كفاءة كوادر الإدارات البيئية بالمحافظات عبر برنامج تدريبي متخصص بسقارة ”الأهلي المصري” الأول في السوق المصرفي المصري كوكيل للتمويل ومرتب رئيسي ومسوق للتمويل للقروض المشتركة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بمناسبة عيد العمال

”فاينانشال تايمز” ترصد ضعف أوروبا وامريكا أمام التنين الصيني

علم الصين و الإتحاد الأوروبي
علم الصين و الإتحاد الأوروبي

لاشك أن الصين قوة لا يستهان بها، و يوماً بعد يوم تزداد الصين قوة و تتوسع في فرض سيطرتها، بالعالم شرقاً و غرباً.

وعلى أثر ذلك فإن صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، سلطت الضوء على قوة بكين، بجانب الإشارة إلى أن الغرب أصبح لا يستطيع استهداف النمو الصيني .

حيث أفادت الصحيفة خلال تقريرها، أن "خلال اللقاء، كان المجتمعون يناقشون الأوضاع العالمية للعام الجديد، تم طرح أنّ أحد المخاطر المدرجة للعام 2023 هو التباطؤ الحادّ في النمو الصيني، وهو أمر يفترض أن يكون جيداً بالنسبة لأوروبا وليس أحد المخاطر".

إلا أن "الطرح أصبح لافتاً، وذلك بالنظر إلى أنّ كلّاً من أوروبا والولايات المتحدة تصعّد مواقفها مع الصين، فبايدن أعرب أنّه مستعد لخوض حرب مع الصين للدفاع عن تايوان وحظر العديد من الصادرات من الصين".

كما أن الاتحاد الأوروبي وصف الصين بأنها "منافس منهجي"، فيما قالت بريطانيا إنها تناقش توصيف الصين بشكل رسمي كـ"تهديد" لها.

وخلال تقريرها أشارت الصحيفة إلى أنّ "الذين يعتبرون أنّ التباطؤ الصيني هو "أحد المخاطر"، ويتمسكون بضرورة إبقاء النمو الصيني قائماً، يجادلون بأنّ الصين هي جزء كبير من الاقتصاد العالمي وبالتالي ركودها يعني ركود الاقتصاد العالمي".

لذا فإن الصحيفة أكدت أن ذلك أن دل على شيء فإنما يدل على أنّ "هناك ارتباكاً حالياً في عواصم القرار الغربية بشأن التعامل مع الصين".

فيما تحدثت الصحيفة خلال تقريرها عن أنه "بشكل عام، هناك نموذجان من النظام العالمي يخوضان معركة في أذهان صانعي السياسة الغربيين؛ نموذج قديم قائم على العولمة، وآخر جديد يعتمد على منافسة القوى العظمى".

حيث أن النموذج القديم يقوم على الاقتصاد، وما يسميه الصينيون "التعاون المربح للجانبين"، وتتمثل حجّة داعميه في أنّ "الاستقرار الاقتصادي والنمو مفيدان للجميع".

بينما يجادل النموذج الجديد، بأنّ "الصين الأكثر ثراءً، لسوء الحظ، تحوّلت إلى صين أكثر تهديداً" للغرب، وبحسب الصحيفة فأنه "لسوء الحظ فلا يمكن اعتماد أيٍّ من النموذجين على حِدَة في التعامل مع الصين، بل يجب أن تتضمن السياسة شيئاً من كل منهما".