جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 10:44 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدارس البحيرة تستقبل طلابها وسط إنتظام ملحوظ وإستقرار متزايد وعام دراسى ينطلق بثبات أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط يشارك طالبات ”دمياط الجديدة” طابور الصباح حالة الطقس اليوم الثلاثاء اول تعليق من والدة فتاة السيارة ”أوبر” والبيرة تشكيل فريق الأهلي بالدوري المصري في مواجهة أبو قير للأسمدة تفاصيل القبض علي فتاة مشكلة السيارة والبيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة”

في المغرب .. 33% من مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال نساء

ارشيفية
ارشيفية

كشفت دراسة حديثة أن 33% من حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب ارتكبها نساء، موضحة أن أكثر المتعرضين للاستغلال الجنسي تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات.

الدراسة أجرتها جمعية "أمان" المغربية و"المبادرة العالمية للأولاد (GBI)"، واستطلعت آراء 36 من الأخصائيين الاجتماعيين على اتصال بالأطفال ضحايا العنف الجنسي في المغرب، وفقا لصحيفة "هسبريس" المحلية.

وأوضح الأخصائيون المشاركون في الدراسة أن 54% من ملفاتهم، تتكون من الفتيان الذين وقعوا ضحايا للاستغلال أو سوء المعاملة الجنسية.

وبينما تعتقد الغالبية العظمى أن مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال من الرجال، أظهرت الدراسة أن نسبة الرجال مرتكبي تلك الجرائم بلغت 67% وبلغت نسبة النساء 33%.

وأشارت الدراسة إلى أن غالبية مرتكبي هذا الاستغلال من ذوي القربى، وتبين أن 36% منهم أصدقاء للعائلة أو أقارب، ثم الأب أو زوج الأم بنسبة 31%، أو شخص له سلطة بنسبة 25%.

وبشأن ما يتم تقديمه للأطفال المعتدى عليهم مقابل الاستغلال الجنسي، أظهرت الدراسة أنه المال بنسبة 47%، والأمن بنسبة 15%، وضمان مأوى بنسبة 6%، موضحة أن الأولاد المعرضين للاستغلال الجنسي كانوا كذلك ضحايا التمييز والوصم، يعانون من أمراض جنسية، وفي بعض الحالات يعانون من اضطرابات نفسية وجسدية ومعرفية، بينما شعر بعض الأطفال الضحايا بالتهديد، ولم يتم فهمهم، وكانوا يجدون صعوبة في تطوير علاقات ثقة أو تخلى عنهم آباؤهم.

وحول تحديد العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تزيد من تعرض الأولاد للاستغلال الجنسي، كشفت الدراسة أن الأمر يعود إلى الفقر بنسبة 58%، وقضاء الوقت في الشارع بنسبة 36%، والهدر المدرسي بنسبة 31%، وهجرة أسرهم بنسبة 28%، وهجرة هؤلاء الأطفال للعمل بنسبة 17%.