جريدة الديار
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:00 صـ 29 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية شهد احتفال مديرية الأوقاف بليلة القدر ويكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى المحافظة انتحار أربعيني في كفر الدوار بسبب مروره بأزمة نفسية السيسي يبحث مع قادة الخليج سبل وقف التصعيد وحماية استقرار المنطقة محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك 3 ظواهر جوية.. الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا هل يمكن أن يصبح رمضان 30 يومًا؟ الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب

في المغرب .. 33% من مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال نساء

ارشيفية
ارشيفية

كشفت دراسة حديثة أن 33% من حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال في المغرب ارتكبها نساء، موضحة أن أكثر المتعرضين للاستغلال الجنسي تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات.

الدراسة أجرتها جمعية "أمان" المغربية و"المبادرة العالمية للأولاد (GBI)"، واستطلعت آراء 36 من الأخصائيين الاجتماعيين على اتصال بالأطفال ضحايا العنف الجنسي في المغرب، وفقا لصحيفة "هسبريس" المحلية.

وأوضح الأخصائيون المشاركون في الدراسة أن 54% من ملفاتهم، تتكون من الفتيان الذين وقعوا ضحايا للاستغلال أو سوء المعاملة الجنسية.

وبينما تعتقد الغالبية العظمى أن مرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال من الرجال، أظهرت الدراسة أن نسبة الرجال مرتكبي تلك الجرائم بلغت 67% وبلغت نسبة النساء 33%.

وأشارت الدراسة إلى أن غالبية مرتكبي هذا الاستغلال من ذوي القربى، وتبين أن 36% منهم أصدقاء للعائلة أو أقارب، ثم الأب أو زوج الأم بنسبة 31%، أو شخص له سلطة بنسبة 25%.

وبشأن ما يتم تقديمه للأطفال المعتدى عليهم مقابل الاستغلال الجنسي، أظهرت الدراسة أنه المال بنسبة 47%، والأمن بنسبة 15%، وضمان مأوى بنسبة 6%، موضحة أن الأولاد المعرضين للاستغلال الجنسي كانوا كذلك ضحايا التمييز والوصم، يعانون من أمراض جنسية، وفي بعض الحالات يعانون من اضطرابات نفسية وجسدية ومعرفية، بينما شعر بعض الأطفال الضحايا بالتهديد، ولم يتم فهمهم، وكانوا يجدون صعوبة في تطوير علاقات ثقة أو تخلى عنهم آباؤهم.

وحول تحديد العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تزيد من تعرض الأولاد للاستغلال الجنسي، كشفت الدراسة أن الأمر يعود إلى الفقر بنسبة 58%، وقضاء الوقت في الشارع بنسبة 36%، والهدر المدرسي بنسبة 31%، وهجرة أسرهم بنسبة 28%، وهجرة هؤلاء الأطفال للعمل بنسبة 17%.