جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 06:52 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

بـ10 أيام 120 الف قسيمة.. إقبال كبير على الزواج في مصر

عقد قران
عقد قران

كشف نقيب المأذونين في مصر، الشيخ إسلام عامر، عن وجود أزمة كبيرة، تواجه جميع المأذونين على مستوى الجمهورية.

وقال عامر إن الأزمة جاءت بعد انتشار شائعة قبل أيام، بأن مصروفات الزواج سترتفع إلى 30 ألف جنيه وفق قانون الأحوال الشخصية الجديد.

وأوضح نقيب المأذونين في مصر أن الأزمة تتمثل في الإقبال المتزايد من راغبي الزواج على تحرير العقود "قسيمة الزواج"، مضيفا أنه تم تحرير 120 ألف عقد زواج خلال 10 أيام فقط.

وأشار عامر، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إلى أن الوقت الحالي لا يعد موسما للزواج، لأن الأسر تنتظر إلى إجازة نصف العام الدراسي لعقد قران أبنائهم.

ولفت نقيب المأذونين المصري إلى أن وزارة العدل عدلت عدد عقود الزواج في الدفاتر التي تسلمها إلى المأذون، بعد القبض على منتحل صفة مأذون، وأصبح كل دفتر يحتوي على 8 عقود فقط لحوكمة الأمر.

وأضاف أن تصديق بعض المواطنين للشائعة، دفعهم إلى تحرير عقود زواج في الوقت الحالي.

كان المستشار حماده الصاوي، النائب العام المصري، قد أمر بإحالة المتهم ياسر قريش، إلى المحاكمة الجنائية، لمعاقبته عما نُسب إليه من تداخله في وظيفة من الوظائف العمومية، بادعائه العمل كمأذونٍ شرعي من غير أن تكون له صفة رسمية من الحكومة وإذن منها بذلك.

وأوضحت النيابة العامة المصرية أن المتهم أجرى أعمالا من مقتضيات تلك الوظيفة، بمباشرته بصفته مأذونا شرعيا -على خلاف الحقيقة- تحرير عقود زواج وإشهادات طلاق، فضلا عن نشره بسوء قصد أخبارا وإشاعات كاذبة عبر حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى فيها فرض رسوم على المقبلين على الزواج إعمالا لنصوص قانون الأسرة المزمع صدوره، وكان من شأن ذلك تكدير الأمن والسلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة.

وأمرت النيابة العامة بنسخ صورة من الأوراق لاستكمال التحقيقات فيها مع المأذون الشرعي المتهم، واستكمال التحقيق في باقي الوقائع المنسوبة للمتهم والتصرف فيها استقلالا.