جريدة الديار
الخميس 1 يناير 2026 05:06 صـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة الصحة بدمياط يفاجئ الطواقم الطبية بعد نصف الليل وزير الجيش الإسرائيلي يدعو لرفع الجاهزية تحسبًا لهجوم شبيه بـ٧ أكتوبر يستهدف المستوطنات ترامب يعلن بدء تغييرات جذرية في قوانين الهجرة ليلة رأس السنة نقابة الإعلاميين تلغي تصريح مزاولة المهنة بسبب جـريمة مخلة بالشرف الجمعية المصرية للصداقة بين الشعوب تنظم الملتقى الأول للمرأة العربية لدعم الريادة والتمكين د. وسيم السيسي في حوار عابر للزمن: سر «الشرارة الأولى» في هايد بارك.. أصبحت حارسًا أمينًا على علم المصريات. القومي لذوي الإعاقة و”شباب القادة” يبحثان إطلاق برنامج قومي لتدريب ذوي الإعاقة على البرمجة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تستعرض تقريرًا حول الاقتصاد الأزرق كطريق للتنمية المستدامة بنك مصر والنيابة العامة يوقعان بروتوكول تعاون لميكنة التعامل على حسابات القُصَّر جامعة المنصورة: تجديد اعتماد ”إيجاك” لمعامل مركز جراحة الجهاز الهضمي وزراعة الكبد وفق المواصفة الدولية ISO 15189:2022 د. منال عوض تعلن عن توقيع عقد توريد 20 حافلة كهربائية لمشروع النقل السريع لحافلات BRT، ضمن مشروع ” إدارة تلوث... الصحة: إغلاق 15 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بمحافظة الجيزة لمخالفتها الاشتراطات الصحية والقانونية

وظيفة رئيسة وزراء نيوزيلندا بعد التنحي .. تكهنات وامنيات

جاسيندا أرديرن
جاسيندا أرديرن

عندما أعلنت جاسيندا أرديرن هذا الأسبوع تنحيها من منصب رئيسة وزراء نيوزيلندا، بدأت التكهنات تتساءل عن عملها المقبل.

عندما تترك أرديرن منصبها، سيكون لديها 15 عاما من الخبرة كمشرعة و5 أعوام ونصف كقائدة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، كما سيبلغ عمرها 42 عاما فقط. ويقول المراقبون إن جميع الإمكانات المهنية مفتوحة أمامها.

ووضحت أرديرن أنها تتنحى عن منصبها، لأنه لم يعد لديها الطاقة لـ4 سنوات أخرى، وأنها ليست لديها خطط فورية لمستقبلها بخلاف قضاء مزيد من الوقت مع خطيبها وابنتها البالغة من العمر 4 أعوام.

وقالت أرديرن للمراسلين، الجمعة: "سأعترف بأنني نمت قريرة العين للمرة الأولى منذ وقت طويل الليلة الماضية"، مضيفة: "شعرت بكل من الحزن والارتياح".

ومن جانبه، قال الأستاذ المساعد في السياسة والعلاقات الدولية بجامعة أوكلاند، ستيفن هودلي، إنه لا يستطيع تخيل أن أرديرن ستبقى بالمنزل على المدى الطويل، بالنظر إلى طاقتها ومهاراتها.

وأضاف هودلي: "لديها الإمكانات، ولديها القدرة، ولديها القبول لفعل العديد من الأمور. أعطها بضعة أسابيع للاستراحة، وإعادة شحن طاقتها، على حد تعبيرها"، معربا عن اعتقاده أنه بحلول نهاية العام ستبدأ مسارا مهنيا جديدا.

وأشار هودلي إلى المسار المهني الذي اتخذته هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة الأخرى التي أصبحت أحد كبار المسؤولين في الأمم المتحدة، بقيادة البرنامج الإنمائي، لافتا إلى أنه "يمكن أن تستعين بها أي من منظمات الأمم المتحدة، أو الخيرية، أو غيرها من المنظمات".

وقال وزير التغير المناخي النيوزيلندي جيمس شو، الذي التقى أرديرن للمرة الأولى عام 2007 تقريبا وبقيا أصدقاء، إنه شعر بالصدمة لكنه لم يتفاجأ تماما عندما أخبرته بخططها للاستقالة، مضيفا: "لقد كانت 5 أعوام مجهدة حقا".

وبالإضافة إلى برنامج تشريعي مزدحم، بحسب شو، كانت أرديرن بحاجة لقيادة البلاد عبر سلسلة من الأزمات، من بينها هجوما كرايستشيرش، اللذان أسفرا عن مقتل 51 شخصا، إضافة إلى ثوران بركاني أسفر عن مقتل 22 شخصا، وجائحة فيروس كورونا.

وإلى جانب ذلك، تحملت أرديرن وطأة عدد متزايد من التهديدات، بحسب شو، وثقافة سامة معادية للمرأة عبر الإنترنت والتي تفاقمت خلال السنوات الأخيرة.

وقال شو: "آمل أن تتمكن من قضاء بعض الوقت على الشاطئ مع عائلتها، دون مقاطعة، لفترة"، لافتا إلى تصديقه ما قالته أرديرن حول عدم وجود خطط لديها بعد للمستقبل.

وتابع: "أعتقد أنه يمكنها فعل ما تريد من هذه النقطة. جاسيندا إحدى الشخصيات الأكثر نكرانا للذات، وعزما الذين قابلتهم على الإطلاق. لذا أتخيل أنه مهما كان الأمر، سيكون من أجل المصلحة العامة".