جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 08:07 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم” بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2026.. مفاجأة بشأن تنسيق كليات القمة تخترق المنشآت المدفونة داخل الجبال.. أبرز القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات

تابوت الوزير ”عنخو”.. تفاصيل كنز يزن 10 أطنان… صور

لحظة اكتشاف تابوت الوزير عنخو
لحظة اكتشاف تابوت الوزير عنخو

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، تفاصيل الكشف عن مجموعة من الدفنات العائلية من عصر الأسرة الثالثة عشر من عصر الانتقال الثاني.

وأوضحت الوزارة، في بيان الأربعاء، أن البعثة الأثرية المصرية نجحت في الكشف عن تلك الدفنات، أثناء أعمال الحفائر بجبانة ذراع أبوالنجا بالبر الغربي بمدينة الأقصر.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور مصطفى وزيري، أن هذا الكشف يُعد الأول من نوعه في تلك الجبانة، حيث أنه يضم مكانا مخصصا للدفن، ويرجع إلى عصر الأسرة الثالثة عشر، وتبلغ حدوده المبدئية نحو 50 مترا عرضا، وتجاوز الطول 70 مترا.

وأشار وزير إلى أن البعثة نجحت في الكشف داخل هذه الدفنات على أكثر من 30 بئرا للدفن، تتشابه في طريقة التصميم والبناء، منها بئر الدفن الخاص بالوزير "عنخو"، الذي عاش خلال الأسرة الثالثة عشر في عهد الملك "سوبك حتب الثاني"، والذي يحتوي على تابوت كامل من الجرانيت الوردي نقش عليه اسم ولقب المتوفى ويبلغ وزنه نحو 10 أطنان.

وأضاف أنه عُثر داخل أحد الآبار المكتشفة على لوحة جنائزية صغيرة مزينة بمنظر يصور صاحب اللوحة، والذي كان يشغل منصب مساعد الوزير، وهو يقدم القرابين للملك "سوبك حتب الثاني".

ولفت مدير عام آثار مصر العليا، الدكتور فتحي ياسين، إلى أن البعثة عثرت أيضا على مبنى من الطوب اللبن كان مخصصا لتقديم القرابين، بداخله مجموعة من تماثيل الأوشابتي المطلية باللون الأبيض وعليها كتابات بالمداد الأسود بالخط الهيراطيقي، ومجموعة كبيرة من التمائم مصنوعة من الفيانس ذات أشكال مختلفة مثل الجعران وأبناء حورس وكمية كبيرة من الخرز، بالإضافة إلى المئات من الأختام الجنائزية غير المنقوشة، والتي تُميز الفترة التي تسبق عصر الدولة الحديثة.