جريدة الديار
الأربعاء 17 يونيو 2026 01:54 صـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك مصر” و”شركة تنمية الريف” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج البنك الأهلي يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” نشاط متنوع لاوقاف الدقهلية .. المحافظ شهد تسليم الدفعة السابعة من لحوم صكوك الأضاحي «سيداري» يطلق مشروع «القرى الذكية» لتعزيز الاستقلال الاقتصادي والزراعة المستدامة في المجتمعات الريفية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل لجنة تحكيم مسابقة تصميم الشعار الجديد للجامعة ويؤكد دعم الإبداع الطلابي مائدة حوار وطنية لمناقشة حقوق كبار السن ضمن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031 محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا مع ممثلي وزارة التموين وشركة مراكز لمتابعة الاستعدادات لافتتاح مول المنصورة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ فخامة الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حماية السلاحف البحرية ركيزة أساسية لصون التنوع البيولوجي وتحقيق الاستدامة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء تنفيذ سوق الحبيل الحضاري بالأقصر بتكلفة 120 مليون جنيه جامعة المنصورة تتسلم رئاسة تحالف إقليم الدلتا من جامعة طنطا وتعلن خطة لتعزيز التكامل الرقمي وربط التعليم بسوق العمل ترامب: مضيق هرمز سيفتح بالكامل بحلول يوم الجمعة

شهيد هجوم القدس .. قصة «خيري علقم» والانتقام لجده

الشهيد خيري علقم
الشهيد خيري علقم

ساعات خلت على الهجوم الاستشهادي بالقدس الذي وصفه الاحتلال الاسرائيلي بـ"الأسوأ" خلال سنوات، وخلف 7 قتلى، فيما بدأت المعلومات حول منفذه تتكشف شيئًا فشيئًا.

فبعد غموض وتضارب حول هويته، كشفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن أن منفذ الهجوم في مستوطنة "النبي يعقوب" شمالي مدينة القدس الشرقية، ويدعى الشهيد خيري علقم.

وأشارت إلى أن التحقيق بشأن هويته أكد أنه يبلغ من العمر 21 عامًا من سكان حي الشياح، مؤكدة ضبط المسدس والسيارة اللذين استخدمهما في مكان العملية.

وقالت المصادر المحلية، إن جد الشهيد "خيري علقم "منفذ الهجوم كان قد قتل طعنا من قبل مستوطن إسرائيلي متطرف بالمدينة في عام 1998.

وفي جريمة جديدة من جرائم الاحتلال بحق المدنيين؛ داهمت الشرطة الاحتلال الاسرائيلية منزل الشهيد علقم واعتقلت والده ووالدته للتعرف عليه، فيما احتشد عشرات الفلسطينيين أمام المنزل الشهيد البطل تضامنا مع العائلة.

وبمراجعة سريعة لصفحة الشهيد خيري علقم على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، نطالع تدوينات حملت معاني "غامضة"، إلا أن مغردين فسروها على أن النية كانت معدة سلفًا لتنفيذ الهجوم.

فالشاب الذي يعمل "كهربائي" بحسب صفحته بـ"فيسبوك"، ودرس في مدرسة الطور الشاملة، نشر صورة له قبل أيام عبر موقع التواصل الاجتماعي أمام المسجد الأقصى المبارك، مع اثنين لم تُعرف هويتهما بعد.

إلا أنه بعد تنفيذه الهجوم، لاقت تلك الصورة عدة مشاركات وتعليقات كثيرة من مغردي مواقع التواصل الاجتماعي، تنوعت بين "الإشادة" بهجومه، ودعوات له بالرحمة.

وفي تدوينة له، قال الشهيد "علقم" الذي لم يكن يكتب كثيرًا عبر صفحته، إلا ناعيًا لأحد قتلى الهجمات الوحشية للكيان الصهيوني المحتل أو تدوينات ذات طابع ديني: "لا تقلق سوف يعطيك ربك حتى ترضى وسوف يرضيك حتى تنسى أن هما مر عليك".

وقال الشاب الشهيد الذي احتفى في 19 نوفمبر بعيد ميلاده الحادي والعشرين، في تدوينة سابقة: "من قال إنناَ نرِيد سلامـاَ نرِيد حربـاً لا نهاية لها".