جريدة الديار
الإثنين 18 مايو 2026 02:55 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يؤكد أهمية ربط الدراسة الهندسية بسوق العمل والتوسع في الاختبارات الدولية وزير المالية: صرف الرواتب إعتبارا من بعد غد رئيس جامعة المنصورة تفقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكليتَي التربية والتربية للطفولة المبكرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مستشار رئيس الجمهورية الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ المنوفية مشروعات ”الخطة الاستثمارية” و”حياة كريمة” واستعدادات عيد الأضحى تفاصيل كاملة لافتتاحات الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم لمشروع الدلتا الجديدة محافظ الدقهلية في اجتماع تطوير ميدان سندوب والمحاور المحيطة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في تعزيز برامج التربية الإيجابية الدامجة للأطفال وأسرهم جامعة المنصورة: تأهل باحثتين من كلية الزراعة لنهائيات مسابقة الابتكار الزراعي 2026 المحافظ يتابع من خلال الشبكة الوطنية انتظام العمل بمنافذ بيع الخبز المدعم و6 منافذ جديدة تم تشغيلها بعدد من المراكز وكيل مديرية تعليم بني سويف يتفقد مدارس ببا لمتابعة انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني ”الغنام”: الانتهاء من مشروع الدلتا الجديدة مايو القادم

شعر بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي: في منتصف الليل

السماء تمطر ، في ليلةٍ ما ،

تتساءل: إلى أين أنت ذاهب؟

إلى عالم مليء بالنجوم وحبّات اللؤلؤ،

لجمال الروح !

الآن فوق الرمال ،

أبحث عن وحشة المكان والزمانِ ،

أبحث عن طائر النورس

المعلق فوق الجبال.

دقت السّاعة الواحدة ،

في منتصف الليل ،

طائر النورس يحلق فوق عقارب الساعة ،

تشتعل المدينة ،

وأنا لا أزال عالقةً في تلك المدينة ،

في غرفتي ،

نائمةٌ والضوء منيرٌ ،

أهبط - فجأة - إلى عالم النسيان ،

عالم خالٍ من صخَب الحياة.

رويدا ...رويداً.

لا أحد موجود الآن !

هو يعيش في الحلم.

ذات يومٍ ،

استيقظ فوق شجرة الماضي ،

الليل هنا يمتدّ

، الحجرة صغيرة ،

فأرى جسدًا يأتي مرتديًا بعض كلمات

خلف السطور! ...الآن

أعلنت ، الساعة ، عن منتصف الليل

هذه الليلة فقط : تعال معي لأروي لك حزني.

عيناك تتسعان ،

ويدك متشبثة بيدك ،

نسير على غصن الشجرة

التي تتدلى منها فاكهة كثيرٌ ،

وثوب أميرٍ ،

انظرْ ....

عندي كتابٌ سأسرده

عندما جئت عندي بعد الموت الأول

حتى الآنَ ،

وأنا أعيش في صمت.

مع منتصف الليل

وحبات الرمل، نسير معا.

لا بأس.. تفرّد هنا بسرّك ،

لنبكِ معا ،

ونضحكْ معا

، الليلةَ ،

في منتصف الليل.