جريدة الديار
الأربعاء 22 أبريل 2026 12:37 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يُهنِئ الدكتورة رانيا المشاط لتوليها منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد تسلّم أصول وأراضي مستردة بـ 2.2 مليار جنيه ”مكتبة طه حسين ” بقسم الاذاعة والتليفزيون بكلية اعلام المنوفية يفوز بالمركز الأول في مهرجان الشروق العاشر لإبداعات طلاب الإعلام تعاون علمي لتعزيز الابتكار بين الكلية العسكرية التكنولوجية وأكاديمية البحث العلمي تعليم البحيرة متربعا على منصات التتويج الجمهورى أول وسادس الجمهورية فى مسابقة التصوير الفنى للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦ 3 قرارات مهمة في تكليف خريجي العلوم الصحية من المعاهد الفنية والبكالوريوس حكم يعتدي على لاعبة في دوري كرة القدم النسائية البلجيكي واللاعبة تفقد الوعي الشرطة تفتح تحقيقًا فرانشيسكا ألبانيزي تتهم نيودلهي بدعم إسرائيل وتقويض النظام الدولي إنذار موجه شديد اللهجة من المحافظ لأصحاب الأراضي الفضاء بالمنصورة العثور على تمثال فرعوني بالصدفة أثناء الحفر لانشاءات بعزبة التل بالحسينية محافظة الشرقية ”البنتاجون”: طائراتنا المسيرة تعمل بالطاقة النووية وتعمل لمدة عام كامل في الأجواء الإيرانية أسعار الذهب اليوم الأربعاء

شعر بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي: في منتصف الليل

السماء تمطر ، في ليلةٍ ما ،

تتساءل: إلى أين أنت ذاهب؟

إلى عالم مليء بالنجوم وحبّات اللؤلؤ،

لجمال الروح !

الآن فوق الرمال ،

أبحث عن وحشة المكان والزمانِ ،

أبحث عن طائر النورس

المعلق فوق الجبال.

دقت السّاعة الواحدة ،

في منتصف الليل ،

طائر النورس يحلق فوق عقارب الساعة ،

تشتعل المدينة ،

وأنا لا أزال عالقةً في تلك المدينة ،

في غرفتي ،

نائمةٌ والضوء منيرٌ ،

أهبط - فجأة - إلى عالم النسيان ،

عالم خالٍ من صخَب الحياة.

رويدا ...رويداً.

لا أحد موجود الآن !

هو يعيش في الحلم.

ذات يومٍ ،

استيقظ فوق شجرة الماضي ،

الليل هنا يمتدّ

، الحجرة صغيرة ،

فأرى جسدًا يأتي مرتديًا بعض كلمات

خلف السطور! ...الآن

أعلنت ، الساعة ، عن منتصف الليل

هذه الليلة فقط : تعال معي لأروي لك حزني.

عيناك تتسعان ،

ويدك متشبثة بيدك ،

نسير على غصن الشجرة

التي تتدلى منها فاكهة كثيرٌ ،

وثوب أميرٍ ،

انظرْ ....

عندي كتابٌ سأسرده

عندما جئت عندي بعد الموت الأول

حتى الآنَ ،

وأنا أعيش في صمت.

مع منتصف الليل

وحبات الرمل، نسير معا.

لا بأس.. تفرّد هنا بسرّك ،

لنبكِ معا ،

ونضحكْ معا

، الليلةَ ،

في منتصف الليل.