جريدة الديار
السبت 6 يونيو 2026 11:07 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مفاجأة في امتحانات الإعدادية بالمنيا.. اسم وكيل ”التعليم” يتصدر سؤالًا بالنحو نميرة نجم وريتشارد جير و وزيرة ألمانية لاجئة يفتتحوا مبادرة برلين للهجرة الدولية . بالصواريخ والطائرات المسيرة.. هجوم جوي على الكويت وبيان عاجل للجيش الصحة توجه رسالة عاجلة للمواطنين بشأن الحبوب الكاملة السيسي يوجه بمواصلة رفع كفاءة الخدمات الصحية حقيقة حقن الفراخ بالهرمونات.. اتحاد منتجى الدواجن يكشف مفاجأة صادمة موعد زيادة المعاشات 2026 رسميا في مصر محافظ الغربية من المحلة الكبرى: توفير كل سبل الراحة للطلاب خلال امتحانات الشهادة الإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروعات الصرف الصحي بالغردقة بتكلفة 950 مليون جنيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان المدفن الصحي الآمن بالغردقة لمتابعة منظومة إدارة المخلفات الصلبة وزير التعليم وممثلة «يونيسيف مصر» يوقعان بيانًا مشتركًا لتعزيز جودة التعليم الفني وتنمية مهارات الشباب وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع مجمع خدمات سوق الجملة الجديد بالغردقة بتكلفة تتخطى 226 مليون جنيه

شعر بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي: في منتصف الليل

السماء تمطر ، في ليلةٍ ما ،

تتساءل: إلى أين أنت ذاهب؟

إلى عالم مليء بالنجوم وحبّات اللؤلؤ،

لجمال الروح !

الآن فوق الرمال ،

أبحث عن وحشة المكان والزمانِ ،

أبحث عن طائر النورس

المعلق فوق الجبال.

دقت السّاعة الواحدة ،

في منتصف الليل ،

طائر النورس يحلق فوق عقارب الساعة ،

تشتعل المدينة ،

وأنا لا أزال عالقةً في تلك المدينة ،

في غرفتي ،

نائمةٌ والضوء منيرٌ ،

أهبط - فجأة - إلى عالم النسيان ،

عالم خالٍ من صخَب الحياة.

رويدا ...رويداً.

لا أحد موجود الآن !

هو يعيش في الحلم.

ذات يومٍ ،

استيقظ فوق شجرة الماضي ،

الليل هنا يمتدّ

، الحجرة صغيرة ،

فأرى جسدًا يأتي مرتديًا بعض كلمات

خلف السطور! ...الآن

أعلنت ، الساعة ، عن منتصف الليل

هذه الليلة فقط : تعال معي لأروي لك حزني.

عيناك تتسعان ،

ويدك متشبثة بيدك ،

نسير على غصن الشجرة

التي تتدلى منها فاكهة كثيرٌ ،

وثوب أميرٍ ،

انظرْ ....

عندي كتابٌ سأسرده

عندما جئت عندي بعد الموت الأول

حتى الآنَ ،

وأنا أعيش في صمت.

مع منتصف الليل

وحبات الرمل، نسير معا.

لا بأس.. تفرّد هنا بسرّك ،

لنبكِ معا ،

ونضحكْ معا

، الليلةَ ،

في منتصف الليل.