جريدة الديار
الخميس 16 أبريل 2026 11:48 صـ 29 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد مركز الشبكة الوطنية للطوارئ وعدد من إدارات الديوان العام بالمحافظة وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات ويضع خطة عمل تصحيحية لتلاشي ماورد من ملاحظات في بعض مؤشرات الأداء صحة الدقهلية: جراحة دقيقة تستمر ٦ ساعات لإعادة بناء الوجه وإنقاذ مريض من إصابات بالغة بمستشفى أجا المركزي تضامن الدقهلية: تكريم المتفوقين وحفظة القرآن ببهوت في احتفالية لجمعية “رؤية” تحت رعاية ”وزارة التنمية المحلية والبيئة”.. انطلاق ورشة عمل ختامية لمواجهة خطة مكافحة التلوث البحري بالبحر الأحمر ”حجازي”: المعهد نظم قافلة طبية توعوية شاملة نائب رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء وحدة تكافؤ الفرص وتمكين المرأة وزير التموين ومدير جهاز مستقبل مصر يبحثان مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي تحرك تشريعي بمجلس الشيوخ الأميركي باغت الجميع حول تحركات وحرب ترامب علي إيران جهاز ”حماية البحيرات” والمركز الدولي للأسماك يوقعان بروتوكولاً لتعزيز الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي بدعم نرويجي أسعار الذهب اليوم الخميس أسعار العملات اليوم الخميس

وزيرة البيئة: اليوم نداء للعالم لاستعادة الأراضي الرطبة وحمايتها بالاستثمار

تشارك مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي يوافق ٢ فبراير من كل عام ويحمل هذا العام شعار (إحياء الأراضي الرطبة المُتدهورة واستعادتها)، وذلك في إشارة إلى أهمية الأراضي الرطبة لبقاء الحياة على كوكب الأرض والتصدي لآثار التغيرات المناخية.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة هذا العام يقترن بالنداء بالاستثمار في الموارد المائية والبشرية والسياسية لإنقاذ ما تبقى من الأراضي الرطبة حول العالم من الاختفاء واستعادة تلك التي تسببنا في تدهورها من أجل التصدي لآثار التغيرات المناخية و التي توحد العالم لمواجهتها خلال مؤتمر المناخ cop27، والذي استضافته مصر بنجاح وأبهر العالم سواء على مستوى التنظيم أو على مستوى النتائج التي تم التوصل إليها وما قدمه للعالم من نماذج تنفيذية في كافة القطاعات والعمل على ربطها بالاحتياجات الإنسانية.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن الأهمية البيئية للأراضي الرطبة ترجع إلى كونها مناطق انتقالية بين الأنظمة البيئية الأرضية، والمائية، والتي تؤدى إلى العديد من الوظائف لخدمة البشرية مثل تنقية المياه وإنتاجيتها العالية للغذاء مثل الأسماك وبعض الأنواع البحرية، فضلاً عن اعتبار النظم البيئية للأراضي الرطبة أحد أهم البالوعات الطبيعية وخزانات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لها دور كبير في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، حيث أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون، ومن ثَمَّ تساعد على إبطاء الاحتباس الحراري وتقليل التلوث.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الاحتفال سيتم هذا العام من خلال منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من الفعاليات بالمحميات بهدف التعريف بالمحميات المصرية المُعلنة كمواقع أراضي رطبة عالمية، أو تلك التي تضم مناطق أو أراضي رطبة أخرى للتعريف بأهميتها وقيمتها للبيئة والإنسان.

وأضافت وزيرة البيئة، أن مصر لديها عدد 4 مواقع مُعلنة كمناطق أراضي رطبة (رامسار) عالمية وهي: بحيرات البردويل، والبرلس، وقارون، والريان، بالإضافة إلى احتواءها على العديد من الأراضي الرطبة الهامة منها على سبيل المثال: نهر النيل، وبحيرة ناصر، والمناطق الساحلية، والسبخات والملاحات، والبحيرات الشمالية، والتي تم إعلان أجزاء منها كمحميات طبيعية مثل: محميات أشتوم الجميل.

جديراً بالذكر، أن اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يحتفل به في 2 فبراير من كل عام، من حيث أن هذا التاريخ يوافق اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة الذي كان في 2 فبراير 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة ومواردها والخدمات التي تقدمها للبشرية على مستوى العالم.