جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 01:05 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ سوهاج يتدخل لإغاثة مواطن يفترش الرصيف ويوجه بتقديم الرعاية الطبية له .. استجابة إنسانية سريعة أوقاف دمياط تفتتح مسجد الرحمة بقرية أولاد حمام بعد إحلاله وتجديده حملات بالدقهلية تضبط نصف طن لحوم وأسماك ومواد غذائية فاسدة داخل مطعم شهير ببلقاس الاحتلال يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف الفلسطينيين في قطاع غزة في سرية تامة.. كيف تبلغ عن سرقة التيار الكهربائي؟ صحة الدقهلية: حملات مكثفة لمراقبة الأغذية بالدقهلية لضبط الأغذية غير الصالحة وحماية صحة المواطنين تموين الدقهلية بقيادة علي حسن عبد الفتاح .. تعمل علي مدار الساعة دون كلل أو ملل رسميًا.. برشلونة يمدد عقد حمزة عبد الكريم حتى صيف 2030 وظائف أمن برواتب تصل إلى 30 ألف جنيه.. قدم الآن المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بالمراكز .. ويشدد على المتابعة اليومية لمعرض السلع الغذائية بغرب المنصورة جامعة المنصورة: فريق كلية طب الأسنان يحصد المركز الأول في المسابقة العلمية بمؤتمر EDSIC بمشاركة 25 جامعة مصرية طرق دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل 2026.. خطوات الاستعلام والسداد إلكترونيا

وزيرة البيئة: اليوم نداء للعالم لاستعادة الأراضي الرطبة وحمايتها بالاستثمار

تشارك مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي يوافق ٢ فبراير من كل عام ويحمل هذا العام شعار (إحياء الأراضي الرطبة المُتدهورة واستعادتها)، وذلك في إشارة إلى أهمية الأراضي الرطبة لبقاء الحياة على كوكب الأرض والتصدي لآثار التغيرات المناخية.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة هذا العام يقترن بالنداء بالاستثمار في الموارد المائية والبشرية والسياسية لإنقاذ ما تبقى من الأراضي الرطبة حول العالم من الاختفاء واستعادة تلك التي تسببنا في تدهورها من أجل التصدي لآثار التغيرات المناخية و التي توحد العالم لمواجهتها خلال مؤتمر المناخ cop27، والذي استضافته مصر بنجاح وأبهر العالم سواء على مستوى التنظيم أو على مستوى النتائج التي تم التوصل إليها وما قدمه للعالم من نماذج تنفيذية في كافة القطاعات والعمل على ربطها بالاحتياجات الإنسانية.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن الأهمية البيئية للأراضي الرطبة ترجع إلى كونها مناطق انتقالية بين الأنظمة البيئية الأرضية، والمائية، والتي تؤدى إلى العديد من الوظائف لخدمة البشرية مثل تنقية المياه وإنتاجيتها العالية للغذاء مثل الأسماك وبعض الأنواع البحرية، فضلاً عن اعتبار النظم البيئية للأراضي الرطبة أحد أهم البالوعات الطبيعية وخزانات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لها دور كبير في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، حيث أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون، ومن ثَمَّ تساعد على إبطاء الاحتباس الحراري وتقليل التلوث.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الاحتفال سيتم هذا العام من خلال منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من الفعاليات بالمحميات بهدف التعريف بالمحميات المصرية المُعلنة كمواقع أراضي رطبة عالمية، أو تلك التي تضم مناطق أو أراضي رطبة أخرى للتعريف بأهميتها وقيمتها للبيئة والإنسان.

وأضافت وزيرة البيئة، أن مصر لديها عدد 4 مواقع مُعلنة كمناطق أراضي رطبة (رامسار) عالمية وهي: بحيرات البردويل، والبرلس، وقارون، والريان، بالإضافة إلى احتواءها على العديد من الأراضي الرطبة الهامة منها على سبيل المثال: نهر النيل، وبحيرة ناصر، والمناطق الساحلية، والسبخات والملاحات، والبحيرات الشمالية، والتي تم إعلان أجزاء منها كمحميات طبيعية مثل: محميات أشتوم الجميل.

جديراً بالذكر، أن اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يحتفل به في 2 فبراير من كل عام، من حيث أن هذا التاريخ يوافق اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة الذي كان في 2 فبراير 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة ومواردها والخدمات التي تقدمها للبشرية على مستوى العالم.