جريدة الديار
الجمعة 3 يوليو 2026 09:44 مـ 18 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: متابعة يومية للأسعار والتخفيضات بالمعرض الدائم للسلع الغذائية وسير العمل بمخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم جامعة المنصورة تعزز مسيرة التميز المؤسسي بـ17 ترشيحًا في الدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026 ”البريد” يطلق النسخة الجديدة من تطبيق ”Easy Pay” بخدمات مالية رقمية متكاملة تحرك حكومي وبرلماني لتبني مُقترح د. بلال علي لحماية الصادرات الوطنية للاتحاد الأوروبي السفير مصطفى الشربيني :COP31 (مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2026) أهم قضايا الاقتصاد الأخضر المتحف الأتوني بالمنيا يتحول إلى مدرج جماهيري.. لمؤازرة منتخب مصر أمام أستراليا الإعلام الأسترالي يهتم بواقعة اشتباك إبراهيم حسن وشرطي أمريكي محافظ دمياط أدى صلاة الجمعة بمسجد الغالى بمدينة دمياط الجديدة الوزراء يرصد تطور قطاع البيئة بعد ”30 يونيو” موجات الحر تضرب العالم.. خبراء يحذرون من تداعيات تسارع التغيرات المناخية الحنث في يمين الطلاق.. اعرف حكم الشرع فيه وهل يقع أم لا؟ أقل من 60 جنيها بالمزرعة.. تراجع ملحوظ في أسعار الدواجن

وزيرة البيئة: اليوم نداء للعالم لاستعادة الأراضي الرطبة وحمايتها بالاستثمار

تشارك مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي يوافق ٢ فبراير من كل عام ويحمل هذا العام شعار (إحياء الأراضي الرطبة المُتدهورة واستعادتها)، وذلك في إشارة إلى أهمية الأراضي الرطبة لبقاء الحياة على كوكب الأرض والتصدي لآثار التغيرات المناخية.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة هذا العام يقترن بالنداء بالاستثمار في الموارد المائية والبشرية والسياسية لإنقاذ ما تبقى من الأراضي الرطبة حول العالم من الاختفاء واستعادة تلك التي تسببنا في تدهورها من أجل التصدي لآثار التغيرات المناخية و التي توحد العالم لمواجهتها خلال مؤتمر المناخ cop27، والذي استضافته مصر بنجاح وأبهر العالم سواء على مستوى التنظيم أو على مستوى النتائج التي تم التوصل إليها وما قدمه للعالم من نماذج تنفيذية في كافة القطاعات والعمل على ربطها بالاحتياجات الإنسانية.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن الأهمية البيئية للأراضي الرطبة ترجع إلى كونها مناطق انتقالية بين الأنظمة البيئية الأرضية، والمائية، والتي تؤدى إلى العديد من الوظائف لخدمة البشرية مثل تنقية المياه وإنتاجيتها العالية للغذاء مثل الأسماك وبعض الأنواع البحرية، فضلاً عن اعتبار النظم البيئية للأراضي الرطبة أحد أهم البالوعات الطبيعية وخزانات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لها دور كبير في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، حيث أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون، ومن ثَمَّ تساعد على إبطاء الاحتباس الحراري وتقليل التلوث.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الاحتفال سيتم هذا العام من خلال منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من الفعاليات بالمحميات بهدف التعريف بالمحميات المصرية المُعلنة كمواقع أراضي رطبة عالمية، أو تلك التي تضم مناطق أو أراضي رطبة أخرى للتعريف بأهميتها وقيمتها للبيئة والإنسان.

وأضافت وزيرة البيئة، أن مصر لديها عدد 4 مواقع مُعلنة كمناطق أراضي رطبة (رامسار) عالمية وهي: بحيرات البردويل، والبرلس، وقارون، والريان، بالإضافة إلى احتواءها على العديد من الأراضي الرطبة الهامة منها على سبيل المثال: نهر النيل، وبحيرة ناصر، والمناطق الساحلية، والسبخات والملاحات، والبحيرات الشمالية، والتي تم إعلان أجزاء منها كمحميات طبيعية مثل: محميات أشتوم الجميل.

جديراً بالذكر، أن اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يحتفل به في 2 فبراير من كل عام، من حيث أن هذا التاريخ يوافق اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة الذي كان في 2 فبراير 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة ومواردها والخدمات التي تقدمها للبشرية على مستوى العالم.