جريدة الديار
السبت 24 أكتوبر 2026 02:30 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حريق يلتهم مخزن أخشاب على زراعي أبو حمص الإمام الأكبر شيخ الأزهر يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك بالأردن صحة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث لقسم القلب بمستشفى كفر الشيخ العام عمود الموت ينهي حياة فني الغلابة أثناء إصلاح الكهرباء في الدلنجات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي نخل والحسنة بمحافظة شمال سيناء وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نقل وتعيين عدد من سكرتيري العموم والمساعدين وتصعيد رؤساء مدن لوظائف قيادية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16 : 22 أكتوبر 2026) أوقاف الدقهلية تفتتح مسجد عبد الواحد بقرية ميت العز مركز ميت غمر ضمن خطة إعمار بيوت الله وزير الأوقاف والمفتي يشاركان السويس إحتفالات عيدها القومي ويصليان الجمعة مع المحافظ ببورتوفيق واتساب يختبر تغييرا جديدا على أندرويد.. إليك كيف تعمل؟ محافظ البحيرة تهنئ اللواء وائل حمزة واللواء خالد رسلان بتصعيدهما سكرتيرًا عامًا وسكرتيرا مساعدا للمحافظة وظائف حكومية 2026.. فرص جديدة للمهندسين والفنيين

وزيرة البيئة: اليوم نداء للعالم لاستعادة الأراضي الرطبة وحمايتها بالاستثمار

تشارك مصر العالم الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة، والذي يوافق ٢ فبراير من كل عام ويحمل هذا العام شعار (إحياء الأراضي الرطبة المُتدهورة واستعادتها)، وذلك في إشارة إلى أهمية الأراضي الرطبة لبقاء الحياة على كوكب الأرض والتصدي لآثار التغيرات المناخية.

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة هذا العام يقترن بالنداء بالاستثمار في الموارد المائية والبشرية والسياسية لإنقاذ ما تبقى من الأراضي الرطبة حول العالم من الاختفاء واستعادة تلك التي تسببنا في تدهورها من أجل التصدي لآثار التغيرات المناخية و التي توحد العالم لمواجهتها خلال مؤتمر المناخ cop27، والذي استضافته مصر بنجاح وأبهر العالم سواء على مستوى التنظيم أو على مستوى النتائج التي تم التوصل إليها وما قدمه للعالم من نماذج تنفيذية في كافة القطاعات والعمل على ربطها بالاحتياجات الإنسانية.

وأشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، إلى أن الأهمية البيئية للأراضي الرطبة ترجع إلى كونها مناطق انتقالية بين الأنظمة البيئية الأرضية، والمائية، والتي تؤدى إلى العديد من الوظائف لخدمة البشرية مثل تنقية المياه وإنتاجيتها العالية للغذاء مثل الأسماك وبعض الأنواع البحرية، فضلاً عن اعتبار النظم البيئية للأراضي الرطبة أحد أهم البالوعات الطبيعية وخزانات ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لها دور كبير في التخفيف من آثار التغيرات المناخية، حيث أنها تمتص ثاني أكسيد الكربون، ومن ثَمَّ تساعد على إبطاء الاحتباس الحراري وتقليل التلوث.

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الاحتفال سيتم هذا العام من خلال منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من الفعاليات بالمحميات بهدف التعريف بالمحميات المصرية المُعلنة كمواقع أراضي رطبة عالمية، أو تلك التي تضم مناطق أو أراضي رطبة أخرى للتعريف بأهميتها وقيمتها للبيئة والإنسان.

وأضافت وزيرة البيئة، أن مصر لديها عدد 4 مواقع مُعلنة كمناطق أراضي رطبة (رامسار) عالمية وهي: بحيرات البردويل، والبرلس، وقارون، والريان، بالإضافة إلى احتواءها على العديد من الأراضي الرطبة الهامة منها على سبيل المثال: نهر النيل، وبحيرة ناصر، والمناطق الساحلية، والسبخات والملاحات، والبحيرات الشمالية، والتي تم إعلان أجزاء منها كمحميات طبيعية مثل: محميات أشتوم الجميل.

جديراً بالذكر، أن اليوم العالمي للأراضي الرطبة، الذي يحتفل به في 2 فبراير من كل عام، من حيث أن هذا التاريخ يوافق اعتماد الاتفاقية الدولية لصون الأراضي الرطبة الذي كان في 2 فبراير 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة ومواردها والخدمات التي تقدمها للبشرية على مستوى العالم.