جريدة الديار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 06:38 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ترامب يهدد ويضغط علي إيران قبل المفاوضات في باكستان وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد انطلاق فعاليات أسبوع المواطنة .. و«جلالة» تشهد الافتتاح بمكتبة مصر العامة بالمنصورة رئيس جامعة المنوفية يتابع ميدانيًا موقع حادث حريق بمخزن مستلزمات طبية بمعهد الكبد القومى أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء إحالة أوراق عاطل للمفتي وتأجيل النطق بالحكم على آخرين لجلسة 16 مايو لقتلهم صديقهم واخفاء جثته بعد مرور 6 سنوات من الواقعة... محافظ الدقهلية: توريد 1301 طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة المحافظ شهد حفل تكريم الأمهات المثاليات بقصر ثقافة المنصورة تفكيك خلية إرهابية بالإسكندرية خططت لاستهداف مؤسسات الدولة ودور العبادة جامعة المنصورة الأهلية تناقش تعزيز التميز في الممارسة الإكلينيكية لأطباء المستقبل بالمؤتمر العلمي السنوي الثالث والدولي الأول لكلية الطب سقوط مدير صفحة للنصب والاحتيال وتزوير المحررات الرسمية بمحافظة الغربية

نيابة النقض توصي بإلغاء حكم مودة الأدهم في الإتجار بالبشر

أودعت نيابة النقض الجنائي مذكرتها في طعن موده الأدهم بالنقض رقم ١٢٧٣٧ لسنة ٩١ قضائية والمحدد له جلسة ١١ فبراير للمرافعة في الحكم الصادر بسجنها مع آخرين ست سنوات.

وجاء في مذكرة نيابة النقض أن الحكم جاء في عبارات عامة وصور مجملة ولا يحقق الغرض الذي قصده المشرع من استيجاب تسبيب الأحكام بما لا يمكن محكمة النقض من مراقبة صحة تطبيق القانون على الواقعة ولم يبين تفاصيل الوقائع والأفعال التي قارفها الطاعنون والمثبتة لارتكاب جريمة الإتجار بالبشر ولم يظهر عناصر الجريمة ومدى انطباق التعريفات والشروط الواردة بقانون الإتجار بالبشر ولم يبين الأدلة ويكشف عن قيامها من واقع الدعوى وجاء قاصرا عن بيان أركان الجريمة وعن بيان مؤدى أدلة الثبوت.

وجاء أن عدم انطباق التعريفات والشروط الواردة بقانون مكافحة الإتجار بالبشر على ماحملته الأوراق وصورة واقعة الدعوى أثره القضاء بالبراءة.

وأشار تقرير نيابة النقض إلى أن إقرارات الطاعنين التي عول عليها الحكم قد خلت من أي دليل يمكن التعويل عليه بما يشكل سببا آخر لنقض الحكم بالنسبة للطاعنين جميعا.

وانتهت نيابة النقض كذلك الى نقض الحكم وإلغائه بسبب اعتماده على تحريات الشرطة وأثبتت أن تحريات الشرطة ليست كلها صحيحة وليست كلها لها سند من الأوراق، وجاء أن ليس كل مايشاع عن الناس يصادف الحقيقة والصدق فالواقعة الواحدة يختلف الناس في تفسيرها وفي رؤاهم عنها.