جريدة الديار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:52 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اتحاد الجمعيات الأهلية يشارك في إطلاق برنامج «قادة الصحة» لمناقشة مستقبل الصحة العامة في مصر اتحاد الجمعيات الأهلية يشيد بدور مؤسسة الجارحي خلال احتفالية المولد النبوي وتكريم أكثر من 150 من حفظة القرآن الكريم المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد حفل تخرج الدفعة السابعة في المدرسة العربية للسينما والتليفزيون وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر العزب بمحافظة الفيوم بتكلفة 60 مليون جنيه حملات مكثفة لحماية الطيور المهاجرة.. إزالة 750 مترًا من شباك الصيد المخالفة وإنقاذ 200 طائر بمحمية البرلس بنك مصر يشارك في فعالية ”عيد الفلاح ” ويقدم العديد من العروض المجانية 400 درجة في”سنة تانية” و200 بـ”تالتة” تحسم مصيرك بالبكالوريا الأرصاد: استمرار ارتفاع درجات الحرارة غدا.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة عربية وأجنبية.. الموعد النهائي لتسجيل رغبات طلاب الشهادات المعادلة جامعة طنطا تحصد المركز الثالث و11 ميدالية في المهرجان الرياضي للطلاب ذوي الهمم إيران تحذر كوريا الجنوبية من أي مشاركة عسكرية بهرمز وزير الخارجية: غزة تتعرض لمأساة إنسانية غير مسبوقة

نيابة النقض توصي بإلغاء حكم مودة الأدهم في الإتجار بالبشر

أودعت نيابة النقض الجنائي مذكرتها في طعن موده الأدهم بالنقض رقم ١٢٧٣٧ لسنة ٩١ قضائية والمحدد له جلسة ١١ فبراير للمرافعة في الحكم الصادر بسجنها مع آخرين ست سنوات.

وجاء في مذكرة نيابة النقض أن الحكم جاء في عبارات عامة وصور مجملة ولا يحقق الغرض الذي قصده المشرع من استيجاب تسبيب الأحكام بما لا يمكن محكمة النقض من مراقبة صحة تطبيق القانون على الواقعة ولم يبين تفاصيل الوقائع والأفعال التي قارفها الطاعنون والمثبتة لارتكاب جريمة الإتجار بالبشر ولم يظهر عناصر الجريمة ومدى انطباق التعريفات والشروط الواردة بقانون الإتجار بالبشر ولم يبين الأدلة ويكشف عن قيامها من واقع الدعوى وجاء قاصرا عن بيان أركان الجريمة وعن بيان مؤدى أدلة الثبوت.

وجاء أن عدم انطباق التعريفات والشروط الواردة بقانون مكافحة الإتجار بالبشر على ماحملته الأوراق وصورة واقعة الدعوى أثره القضاء بالبراءة.

وأشار تقرير نيابة النقض إلى أن إقرارات الطاعنين التي عول عليها الحكم قد خلت من أي دليل يمكن التعويل عليه بما يشكل سببا آخر لنقض الحكم بالنسبة للطاعنين جميعا.

وانتهت نيابة النقض كذلك الى نقض الحكم وإلغائه بسبب اعتماده على تحريات الشرطة وأثبتت أن تحريات الشرطة ليست كلها صحيحة وليست كلها لها سند من الأوراق، وجاء أن ليس كل مايشاع عن الناس يصادف الحقيقة والصدق فالواقعة الواحدة يختلف الناس في تفسيرها وفي رؤاهم عنها.