جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 06:17 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري اشتراك المترو للطلاب 2026-2027.. الأسعار والأوراق المطلوبة وأماكن الاستخراج الضرائب تعلن إلغاء المادة 18 من قانون الضريبة على الدخل المحافظ كلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز مركز المنصورة حررت 27 مخالفة

تحليل يكشف مخاطر الإصابة المحتملة بالأورام السرطانية.. تفاصيل

تعبيرية
تعبيرية

كشف المركز الألماني لأمراض الأورام عن أن الاستعداد الوراثي يعتبر عاملا محوريا في 5 إلى 15% من حالات الإصابة بالأورام.

ويعني ذلك أن حدوث طفرات جينية لدى الآباء أو الأقارب قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، وهناك بعض الاختبارات التي تكشف عن حدوث مثل هذه التغييرات الجينية.

وهناك بعض العلامات التي تشير إلى انتشار خطر الإصابة بالأورام لدى أفراد العائلة، مثل وجود إصابة بأورام معينة لدى العائلة أو ظهور إصابة بالأورام الخبيثة بصفة خاصة لدى الشباب أو حتى لدى الأطفال.

وفي الحالات، التي تنتشر فيها الإصابة بالأورام لدى أفراد العائلة، نصح البروفيسور إيفلين شروك، إخصائي علم الوراثة الإكلينيكي، بإجراء فحوصات الكشف المبكر أو إجراء العلاجات الوقائية أو العلاجات المستهدفة، وعادة ما يتم إجراء التحليل الجيني في العيادات الخارجية بالمستشفيات الجامعية.

وفي الخطوة الأولى يقوم الأطباء بجمع المعلومات حول حالات الإصابة بالأورام في العائلة، وتشكل هذه المعلومات الأساس للتوصية بما إذا كان التحليل الجيني مفيدا أم لا، وفي الخطوة التالية يتم فحص دم أحد أفراد العائلة للتحقق من وجود طفرات جينية محتملة، علاوة على القيام بتحليل دم بعض أفراد العائلة الأخرين لتحليل هذه الطفرات.