جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 04:53 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

حماية الأطفال بمصر القديمة.. عصا سحرية من عاج فرس النهر

تعبيرية
تعبيرية

في مصر القديمة استخدمت عصا سحرية من عاج فرس النهر لحماية الاطفال واستخدامات أخرى غير معروفة حتى الان، فكان هذا النوع من العصي السحرية أمر شائع في مدافن أواخر عصر الدولة الوسطى وغالبا ما يتم نحت العصى من عاج فرس النهر وتحافظ على شكل ناب فرس النهر المقوس، وأنياب فرس النهر أقوى سلاح فتاك يمتلكها هذا الكائن البرمائي وتجعلها خطير للغاية.

وتظهر على العصا هنا علامات التآكل على طرف واحد، مما يشير إلى أنها استخدمت على مدى فترة من الزمن قبل وضعها في القبر، وتم تزيينها على جانب واحد بأشكال أرباب واقية تحمل سكاكين لدرء قوى الشر، وهذه العصا وأخرى منقوشة على المقدمة بعبارة "حماية النهار" ("سا هرو") و"حماية الليل" ("سا جرح")، كما توجد عصى أخرى عليها كتابات أطول وتشير إلى أنها استخدمت لحماية الأطفال، وعلى الرغم من أن استخدامها الدقيق غير معروف، يبدو أن هذه العصي وفرت الحماية أثناء الولادة وفي بداية الحياة ومن ثمة وضعت أيضًا في مقابر لتوفير الحماية للمتوفى عند ولادته أو ميلادها من جديد.

إذا فالغرض منها كان في حياة الفرد عندما يولد وأيضا لحمايته عندما يموت ويدفن لتحميه من مخاطر تهدد أبديته في العالم، والقطعة المعروضة ترجع لعصر المملكة الوسطى، الأسرة الثانية عشر- أواخر أو بداية الأسرة الثالثة عشر، وهي تأتي من مقبرة "ناخت" رقم (٤٩٣) بشمال اللشت (مبنى الطوب الشرقي، الحفرة ٤٧٥)، وأبعادها: طول: ٢٦٫٧ سم × عرض: ٤٫٥سم × ارتفاع: ٩٫٤ سم × سمك: ٠٫٦سم، وتحفظ بمتحف المتروپوليتان للفن بنيويورك.