جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 03:05 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

حماية الأطفال بمصر القديمة.. عصا سحرية من عاج فرس النهر

تعبيرية
تعبيرية

في مصر القديمة استخدمت عصا سحرية من عاج فرس النهر لحماية الاطفال واستخدامات أخرى غير معروفة حتى الان، فكان هذا النوع من العصي السحرية أمر شائع في مدافن أواخر عصر الدولة الوسطى وغالبا ما يتم نحت العصى من عاج فرس النهر وتحافظ على شكل ناب فرس النهر المقوس، وأنياب فرس النهر أقوى سلاح فتاك يمتلكها هذا الكائن البرمائي وتجعلها خطير للغاية.

وتظهر على العصا هنا علامات التآكل على طرف واحد، مما يشير إلى أنها استخدمت على مدى فترة من الزمن قبل وضعها في القبر، وتم تزيينها على جانب واحد بأشكال أرباب واقية تحمل سكاكين لدرء قوى الشر، وهذه العصا وأخرى منقوشة على المقدمة بعبارة "حماية النهار" ("سا هرو") و"حماية الليل" ("سا جرح")، كما توجد عصى أخرى عليها كتابات أطول وتشير إلى أنها استخدمت لحماية الأطفال، وعلى الرغم من أن استخدامها الدقيق غير معروف، يبدو أن هذه العصي وفرت الحماية أثناء الولادة وفي بداية الحياة ومن ثمة وضعت أيضًا في مقابر لتوفير الحماية للمتوفى عند ولادته أو ميلادها من جديد.

إذا فالغرض منها كان في حياة الفرد عندما يولد وأيضا لحمايته عندما يموت ويدفن لتحميه من مخاطر تهدد أبديته في العالم، والقطعة المعروضة ترجع لعصر المملكة الوسطى، الأسرة الثانية عشر- أواخر أو بداية الأسرة الثالثة عشر، وهي تأتي من مقبرة "ناخت" رقم (٤٩٣) بشمال اللشت (مبنى الطوب الشرقي، الحفرة ٤٧٥)، وأبعادها: طول: ٢٦٫٧ سم × عرض: ٤٫٥سم × ارتفاع: ٩٫٤ سم × سمك: ٠٫٦سم، وتحفظ بمتحف المتروپوليتان للفن بنيويورك.