جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 12:20 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

مجلس كنائس مصر يحتفل بالعيد العاشر لتأسيسه

البابا تواضروس أثناء احتفاله بالعيد العاشر
البابا تواضروس أثناء احتفاله بالعيد العاشر

شارك قداسة البابا تواضروس الثاني، مساء امس، في حفل الذكرى العاشرة لتأسيس مجلس كنائس مصر، والذي استضافته الكنيسة الأسقفية بمقرها في كاتدرائية جميع القديسين بحي الزمالك.

وشمل برنامج الحفل تقديم الأمين العام للمجلس الأرشمندريت ذمسكينوس الأزرعي (كنيسة الروم الأرثوذكس) تقريره عن الفترة المنقضية، إلى جانب كلمات لرؤساء الكنائس الأعضاء.

وشهد الحفل تسليم الأمانة العامة للمجلس من الأرشمندريت ذمسكينوس الأزرعي إلى العميد القس يشوع (الكنيسة الأسقفية).

وفي الختام تم تكريم رؤساء الكنائس والأمين العام للمجلس والأمناء المشاركين.

وفي كلمته هنأ قداسة البابا الحضور بمرور عشر سنين على بدء عمل المجلس، ثم تناول بالحديث الآية "فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ" (مز ١: ٣) حيث أشار إلى أن المجلس نما خلال السنوات العشر الماضية، مثل الشجرة المغروسة على مجاري المياه. وقال: زرعنا البذرة منذ عشر سنوات، وها هي تنمو مع الزمن، وكلنا آمال أن تثمر عطايا كثيرة، هذه الشجرة مكسوة بالنعمة وخضراء دائمًا وتأتي بثمر نراه في أنشطة لجان المجلس.

وألمح قداسته إلى أن عمل الله في حياتنا يتم من خلال ثلاث معاني، هي أن الله: محب البشر، صانع الخيرات، ضابط الكل.

وأعرب عن تطلعه لأن يكون للجميع هذه الطلبة، وهي أن يمنحنا الله:
فكرًا منفتحًا وقلبًا متسعًا وروحا متضعًا لافتًا إلى أنه من الضروري أن يقتني الإنسان هذه الثلاثة لتكون حياته أعماله حسب فكر المسيح.

واستخدم قداسة البابا التشبيه الذي تعلم به الكنيسة الأرمينية عن المحبة وهو ثمرة الرمان التي تتراص حباتها بشكل بديع بينما يربطها معًا قشرة بيضاء رقيقة وهي تمثل نقاوة القلب، وهو ما يجب أن نكون عليه.

وطلب قداسته أن يصلي الجميع من أجل سلام واستقرار الأوضاع في الكنيسة الإثيوبية، ومن أجل البلدان التي تعرضت لموجات من الزلازل ولا سيما سوريا وتركيا اللتين تأثرتا بشدة من جراء الزلزال.

كما طلب بالصلاة من أجل انتهاء الحرب بين روسيا أوكرانيا، وكذلك انتهاء الأزمة الاقتصادية العالمية، داعيًا أعضاء المجلس إلى التعاون والتكامل لنستطيع مساعدة المحتاجين والمتضررين.