جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 12:04 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفدًا تنزانيًا لبحث آفاق التعاون في التعليم والتدريب الطبي وتطوير الخدمات الصحية المحافظ كلف الحوكمة ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بطلخا ونبروه محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية رئيس جامعة المنصورة يستقبل وفد جامعة المستقبل العراقية لبحث سبل التعاون التكنولوجي والطبي إغلاق مستشفى شهير بالعجمي غرب الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تشغيل وحدة طاقة شمسية لخدمة المزارعين بأسيوط ضمن جهود دعم الاقتصاد الأخضر نقابة المهندسين بالإسكندرية تستقبل وزير الموارد المائية 28 منشأة وشركة تفتح أبواب التوظيف لخريجات «رابحة» بالمنيا وبني سويف وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور البنك الأهلي يطلق أول منتج تمويلي مخصص للمباني الخضراء في السوق المصرية لأول مرة في مصر، البنك الأهلي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000-1:2018 وفاء أبو السعود تكتب: صراع لن ينتهي

7 أيام على النكبة .. متى يتوقف البحث عن ناجين بالزلازل

تعبيرية
تعبيرية

تتواصل جهود فرق الإنقاذ في سوريا وتركيا بحثا عن ناجين من الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين الإثنين الماضي.

وخلال الأيام الماضية تم الإعلان عن إنقاذ آلاف من تحت الأنقاض بفضل جهود فرق الإنقاذ التي واصلت الليل بالنهار في محاولة لإنقاذ روح من الموت تحت ركام عقار منهار.

والآن وبعد مرور نحو سبعة أيام على وقوع الكارثة تتراجع فرص العثور على ناجين، وبدأ الحديث يتردد اقتراب موعد عمليات البحث. وهو ما يطرح الكثير من الأسئلة حول المدة التي تضعها فرق الإنقاذ لعملها، ومتى تعلن توقف عمليات الإنقاذ، وماذا يحدث بعد توقف أعمال البحث عن ناجين.

تهرع فرق الإنقاذ والدفاع المدني فور وقوع الكوارث الطبيعية والتي من بينها الزلازل، وتبدأ عملها في البحث عن ناجين تحت الأنقاض على أمل العثور على ناجين، وتعد أفضل أوقات البحث والإنقاذ خلال الـ24 ساعة التالية لحدوث الكارثة، ومع مرور الوقت تنخفض آمال العثور على ناجين إلى أن تنعدم الفرص تقريبا بعد مرور ما بين 5 إلى 7 أيام، وهي الأيام التي تسمى "الأيام المصيرية"، وإن كانت هناك حالات يتم العثور فيها ناجين بعد هذه الأيام لكنه أمر نادر الحدوث، إذ يمكن أن يستمر الشخص محاصرا تحت الأنقاض لكنه على قيد الحياة لمدة تصل إلى 13 يوما إذا ما كانت هناك طريقة ما لتوصيل الماء إليه.

يقول جون هولاند، مدير العمليات في منظمة رابيد المملكة المتحدة، بحسب شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) إنه كلما كان الوصول إلى موقع الكارثة سريها كانت فرص إنقاذ الناجين أفضل، ويوضح: "نحاول أن ننتشر في غضون 24 ساعة، ففي زلزال باكستان [ الذي وقع عام 2005]، تمكنا من الانتشار خلال 21 ساعة كلما أسرعنا بالوصول إلى الموقع، كانت فرص إنقاذ الناجين أفضل".

وأضاف: "يمر معظم أعضائنا من الأطباء ومشغلي سيارات الإسعاف والمهندسين ورجال الإطفاء بفترة تدريب صارم لمدة عامين قبل السماح لهم بالمساعدة في حالات الكوارث".

ويعتقد البعض أن عمليات البحث هي فقط لإنقاذ الناجين بينما يرى المشاركون في فرق الإنقاذ أن العثور على متوفين أمر مهم أيضا، وتقول جولي ريان، وهي متطوعة مع منظمة الإنقاذ الدولي، (منظمة بريطانية غير حكومية) إن "العثور على جثث بعد انتهاء البحث عن ناجين جزءا مهما جدا من أي عملية إنقاذ".

وتضيف: "حتى عندما لا ينجو الناس من انهيار المبنى، يكون العثور على الجثة لدفنها جزءا مهما بالنسبة للأسر لوضع نهاية للمأساة".

ويعد قرار وقف عمليات البحث تحت الأنقاض واحد من أصعب القرارات التي تتخذ في أوقات الكوارث وخاصة الزلزال، وعادة ما يتخذ القرار بالتنسيق بين الدولة والجهة المسؤولة عن عمليات البحث عن الأفراد المحاصرين.

ورغم أن التركيز الأكبر وقت الكوارث يكون على إخراج الناجين من تحت الأنقاض إلا أنه يعتبر فقط جزءا من عملية الإنقاذ بشكل عام، فبعد إخراج الناجين، يجري تقييم حالتهم الصحية مع إعطاء الأولوية حسب مدى خطورة وضعهم، وعادة ما تبدأ الإجراءات الطبية العاجلة في الموقع.

ويتم العمل على بناء مستشفيات ميدانية وعادة ما تبدأ فرق البحث والإنقاذ الإجراءات الطبية العاجلة في الموقع وقد تملك الفرق الأكثر خبرة أجهزة الصدمات الكهربائية ومعدات ثقب القصبة الهوائية لإحداث صدمة كهربية تعيد الناس إلى الحياة أو تنفيذ عمليات ثقب القصبة الهوائية في حالات الطوارئ.

ويجري في موقع الحادث أيضا توفير وجبات سريعة، وأحيانا يتم إنشاء مطابخ ميدانية، وأماكن إيواء بالقرب من موقع الكارثة، وأحيانا تقوم الحكومات بتوفير أماكن بديلة لإقامة المتضررين بها إلى أن يتم إعادة بناء منازلهم المنهارة، أو توفير مساكن دائمة لهم.