جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:31 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

بشنطة فلوس وسيجارة.. متسولة تشعل مواقع التواصل

متسولة عباس العقاد
متسولة عباس العقاد

على أحد الأرصفة الجانبية من شارع عباس العقاد بمدينة نصر في محافظة القاهرة جلست والسيجارة في فمها تحصي الأموال التي تسولتها من الناس بادعاءات كاذبة كالمرض الشديد وموت الزوج وإعالة الأطفال الأيتام.

حقق مقطع فيديو لـ بلوجر عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ملايين المشاهدات حيث كشفت فيه موقفا صادما حدث لها وعائلتها أثناء خروجهم في شارع عباس العقاد بالقاهرة مع “متسولة”.

“الشحات له نص البلد دي باينها حقيقة” بهذه الجملة بدأت مقدمة المحتوي حديثها موضحا أنها كانت تجلس وعائلتها في أحد الأماكن بمدينة نصر ثم أتت لهم السيدة المتسولة وبدأت في الادعاء عليهم لكنهم لم يصدقوها ولم يعطوا لها أي أموال حتي ذهبت عنهم وبدأت في قذفهم بالسباب.

وأضافت أنهم أثناء عودتهم إلى البيت فوجئوا بالسيدة المتسولة صاحبة الرداء الأسود التي ادعت المرض الشديد وإجراءها جراحة عن قريب في “شرب سيجارة” بينما تحصي الأموال الكثيرة التي معها في شنطة على أرجلها.

وتابعت: "أنا مستعجبة منها وأدهشتني، جوزي كان راكن عربية في شارع جانبي، فوجئنا باللي عاملة عملية وبطنها وجعاها وبتعول 5 عيال وزوجها ميت، قاعدة على الرصيف تعد الحصيلة وتدخن ولما شافتني عادي وتبص لي وتضحك وترفع علامة النصر، لا تخونك الدموع الكدابة، الست دي لا تصعب عليكم لو شوفتوها هنا".