جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:38 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً مصرع 3 أشخاص في حادث مروع بإيتاي البارود الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية

أستاذ قانون دولي : القارة الافريقية الاكثر تضرراً من الحروب

القارة الأفريقية
القارة الأفريقية

قال الدكتور محمد محمود مهران، استاذ القانون الدولي، الامين العام للجنة الدولية للدفاع عن الموارد المائية (ICDWR)، إن انعقاد قمة رؤساء دول الاتحاد الإفريقي في دورتها العادية الـ 36، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، جاءت في توقيت راهن، في ظل عبور العالم أجمع بأزمات اقتصادية ووضع دولي مضطرب فرضته الحرب الروسية الأوكرانية وطالت التداعيات السلبية للحرب العديد من دول العالم، مشيرا إلى أن القارة الافريقية تعد أكثر الدول تضررا من تلك الحرب لوجود كم من التحديات السياسية والأمنية والعسكرية الخطيرة التي كان ولا بد من انعقاد قمة الاتحاد الآن لتوحيد الجهود والرؤى لحل تلك التحديات وإزالة أي عوائق قد تضع شعوب القارة في مأزق.

وثمن مهران، في تصريحات صحفية، القضايا التي تناولتها القمة، والتي جاء أهمها ملف الإرهاب، والصراعات المسلحة، قائلا: أكبر تحدي أمام القارة السمراء هو مواجهة كافة أشكال العنف في عدد من الدول التي بات يشكل خطورة على تحقيق مفهوم التعايش السلمي، وسط عمليات إرهاب تضرب دول بالقارة شرقا وغربا، والانفلات الأمني في غرب ليبيا، وعمليات تهريب الأسلحة، فكل هذه التحديات كان لا بد من وضعها أولوية على أجندة الاتحاد، ليتم توحيد رؤية العمل ويكون فيها توصيات جادة تعمل على تنفيذها دول الاتحاد الفترة المقبلة.

وأوضح أن التطرق إلى فكرة تسريع إقامة منطقة للتجارة الحرة، مطلب أصبحت القارة في أمس الحاجة إليه، في ظل التداعيات السلبية للحرب الروسية، والمتغيرات الاقليمية، التي تتطلب بكل تأكيد تعزيز التجارة بين الدول الإفريقية، خاصة وأن تنفيذ فكرة إقامة منطقة للتجارة الحرب يعمل على توسيع نطاق التجارة بين الدول بنسبة 60% بحلول عام 2034، عبر إلغاء جميع الرسوم وإنشاء كتلة اقتصادية لمليار و300 مليون شخص مع إجمالي ناتج محلي قدره 3,4 تريليون دولار.

ولفت استاذ القانون الدولي، إلى أن نتائج قمة الاتحاد الافريقي سيكون لها مردود إيجابي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد كلمات رؤساء الدول الافريقية وممثليها، والتي اكدوا فيها على ضرورة توحيد جهود العمل والتعاون من أجل حل مشكلات الغذاء والطاقة وتحقيق مفهوم الأمن القومي، وتوفير سبل الاكتفاء الذاتي من داخل القارة دون الاعتماد على الدول الغربية في تمويل القارة.