جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 07:19 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري

أول تعليق من وزير السياحة على تطوير مسجد الحاكم بامر الله

مسجد الحاكم بامر الله
مسجد الحاكم بامر الله

افتتح أحمد عيسي وزير السياحة والآثار، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف، برفقة اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام لمجلس الآثار، مسجد الحاكم بأمر الله بشارع المعز لدين الله الفاطمي بمنطقة القاهرة التاريخية، وذلك بعد الانتهاء من مشروع ترميمه وإحيائه بالتعاون مع طائفة البهرة، وتحت إشراف قطاعي المشروعات والآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار والإدارة العامة للقاهرة التاريخية.

شارك في الافتتاح مفضل حسن على ممثل سلطان البهرة بالقاهرة، ومن وزارة السياحة والآثار العميد مهندس هشام سمير مساعد الوزير لمشروعات الآثار والمتاحف، والدكتور أبو بكر عبد الله المكلف بتسيير أعمال قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار والإدارة العامة للقاهرة التاريخية.

وعقب مراسم الافتتاح تفقد الوزيران والمحافظ والوفد المرافق لهم أعمال الترميم حيث استمعوا إلى شرح مفصل من الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عن المشروع وأعمال الترميم التي تمت بالمسجد.

وقد حرص أحمد عيسي وزير السياحة والآثار على توجيه الشكر لكل من ساهم في تطوير هذا المسجد الهام، مؤكدا على أنه سيكون إضافة قوية لآثار مصر الإسلامية في منطقة القاهرة التاريخية والتي تتميز بمكانتها ودورها السياحي الهام.

فيما أعرب د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف عن سعادته بافتتاح هذا المسجد بالتزامن مع الاستعدادت لشهر رمضان المعظم، موجها الشكر لوزارة السياحة والآثار على مجهوداتها الكبيرة في أعمال الترميم التي تتم بمختلف المساجد المصرية الأثرية.

كما أكد اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة على أن افتتاح اليوم يعد جزء من التطوير الذي تشهده منطقة القاهرة التاريخية خلال الفترة الحالية، حيث شهدت افتتاح مسجد الحسين وشارع الأشراف ومسار آل البيت، بالإضافة إلى مشروع تطوير الفسطاط الجاري حاليا.

ومن جانبه أوضح الدكتور مصطفي وزيري أن مشروع الترميم بدأ في فبراير 2017، حيث شملت الأعمال صيانة دورية لدرء الخطورة وحماية حوائط المسجد من أثر الرطوبة والأملاح، بالإضافة إلى أعمال تهوية وتدعيم الحوائط ومعالجة بعض الشروخ بها.

وأشار العميد هشام سمير إلى أن انه تم الانتهاء من ترميم كافة الأعمال الخشبية بالمسجد من أبواب والمنبر وروابط خشبية مزخرفة أسفل أسقف المسجد، فضلا عن أعمال الترميم الدقيق للمحاريب بالمسجد مع تغيير الستائر التى تغطى فتحات العقود المطلة على الصحن، وتجديد شبكة الكهرباء الداخلية والخارجية ورفع كفائتها، كما تم إضافة شبكة من كاميرات المراقبة وترميم الثريات ( النجف) بإيوان القبلة وصيانة واستكمال المشكاوات والقناديل الزجاجية بإيوانات المسجد وإضافة فوانيس جديدة كوحدات للإضاءة مطلة على الصحن مع صيانة الإضاءة المتخصصة للواجهة الخارجية، بالإضافة إلى صيانة كافة أرضيات الأيونات والصحن الرخامية بالمسجد طبقا للأصول الفنية والأثرية.

ومن جانبه قال الدكتور أبو بكر عبدالله أن مسجد الحاكم بأمر الله يتميز بوجود المدخل الرئيسي البارز بالواجهة الرئيسية - الشمالية الغربية والذى يعد أقدم أمثلة المداخل البارزة بمصر حيث أخذ الفاطميون فكرته من مسجد المهدية في تونس، وقد قام جامع الحاكم بنفس الدور الذي كان يقوم به جامع الأزهر في ذلك الوقت من حيث كونه مركزًا لتدريس المذهب الشيعي، كما اشتهر بجامع الخطبة وجامع الأنور.

أما عن تخطيط المسجد فأضاف أنه عبارة عن مساحة شبه مربعة يتوسطها صحن أوسط مكشوف سماوي يحيط به أربعة ظلات أكبرها وأوسعها ظلة القبلة في الجانب الجنوبي الشرقي المكونة من خمسة أروقة، أما الظلة الشمالية الشرقية فتتكون من رواقين فقط، أما الظلتان الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية فيحتوي كل منهما علي ثلاثة أروقة، كل رواق به مجموعة من العقود، ويعلو واجهته الرئيسية مئذنتين، وقد توالت الاصلاحات والترميمات على المسجد بعد تعرضه للتخريب جراء زلزال مدمر حدث عام 1302 م، وإتخذته الحملة الفرنسية مقراً لجنودها واستخدمت مئذنتيه كأبراج للمراقبة. وقد استخدم رواق القبلة والصحن من قبل لجنة حفظ الآثار العربية كأول متحف إسلامي بالقاهرة أطلق عليه دار الآثار العربية، قبل نقل القطع الى متحف الفن الاسلامي بباب الخلق، كما تحول الرواق الجنوبى الغربى وجزء من الرواق الشمالى الغربى إلى مدرسة ابتدائية عُرفت بـ " السلحدار الابتدائية.

تجدر الإشارة الى أنه تم تجديد بعض أجزاء المسجد في أوائل القرن الثالث عشر بعد أن جدّد السيد عمر مكرم بعض أجزاء المسجد وكسا القبلة بالرخام، وأضاف منبرًا ومحرابًا بجوارها.