جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:32 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

بسسب زوجته .. قصة الناجي الوحيد من مذبحة القلعة

مذبحة القلعة
مذبحة القلعة

يمر اليوم 1 مارس ذكرى مذبحة القلعة عام 1811، حيث دعا محمد علي باشا، حاكم مصر أربعمائة مملوك لتناول القهوة في سراي القلعة، وقام بوضع خطة محكمة للتخلص منهم عن طريق إطلاق النار عليهم.

تظل قصة أمين باي الألفى الناجي الوحيد من مذبحة القلعة والتى حدثت فى عهد محمد علي باشا في مارس 1811م، من القصص التاريخية التي تعرضت لها كثير من الروايات الأدبية.

والرواية المنتشرة في الكتب الأدبية هي أن أمين بك كان في مؤخرة الصفوف فلما شعر ببداية إطلاق النار قرر الفرار الا أنه لم يكن أمامه سوى سور القلعة لذلك اخذ فرسه وقفز به من فوق السور وسقط به حتى ما إن اقترب من الأرض قفز من فوق حصانه ليتركه يلقى مصيره.

في رواية أخرى ويقول جيلبرت سينويه فى كتابه الفرعون الأخير محمد على، أخذ برواية فيتشر التي حكي فيها عن أمين باي الألفى وقصة نجاته، يؤكد فيتشر أن الألفي غادر قاعة الاستقبال في القلعة بعد أن انقلب فنجان قهوة على ملابسه، ولما رأى أمين الألفى انقلاب فنجان القهوة على ملابسه، اعتبر ذلك فألا سيئا، وقرر الرحيل من القلعة لينجو بحياته.

وفي الرواية الشهيرة "المملوك الشارد" للصحفي جورجى زيدان يقول إن السبب هو عشق هذا المملوك لزوجته والتي جلس معها قبيل انتهاء الحفل.

و في طريقه إلى القلعة، فلما وصل إلى أحد أبوابها "باب العزب"، رأى موكب المماليك الذي فاته قادمًا نحو الباب للخروج منه، وما لبس أن يدخله حتى رأى الحراس يهرعون لغلق الباب، وعقب ذلك سمع إطلاق الرصاص داخل القلعة بشكل كثيف، فعلم أنها مكيدة لقتلهم.