جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:27 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً مصرع 3 أشخاص في حادث مروع بإيتاي البارود الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية

بسسب زوجته .. قصة الناجي الوحيد من مذبحة القلعة

مذبحة القلعة
مذبحة القلعة

يمر اليوم 1 مارس ذكرى مذبحة القلعة عام 1811، حيث دعا محمد علي باشا، حاكم مصر أربعمائة مملوك لتناول القهوة في سراي القلعة، وقام بوضع خطة محكمة للتخلص منهم عن طريق إطلاق النار عليهم.

تظل قصة أمين باي الألفى الناجي الوحيد من مذبحة القلعة والتى حدثت فى عهد محمد علي باشا في مارس 1811م، من القصص التاريخية التي تعرضت لها كثير من الروايات الأدبية.

والرواية المنتشرة في الكتب الأدبية هي أن أمين بك كان في مؤخرة الصفوف فلما شعر ببداية إطلاق النار قرر الفرار الا أنه لم يكن أمامه سوى سور القلعة لذلك اخذ فرسه وقفز به من فوق السور وسقط به حتى ما إن اقترب من الأرض قفز من فوق حصانه ليتركه يلقى مصيره.

في رواية أخرى ويقول جيلبرت سينويه فى كتابه الفرعون الأخير محمد على، أخذ برواية فيتشر التي حكي فيها عن أمين باي الألفى وقصة نجاته، يؤكد فيتشر أن الألفي غادر قاعة الاستقبال في القلعة بعد أن انقلب فنجان قهوة على ملابسه، ولما رأى أمين الألفى انقلاب فنجان القهوة على ملابسه، اعتبر ذلك فألا سيئا، وقرر الرحيل من القلعة لينجو بحياته.

وفي الرواية الشهيرة "المملوك الشارد" للصحفي جورجى زيدان يقول إن السبب هو عشق هذا المملوك لزوجته والتي جلس معها قبيل انتهاء الحفل.

و في طريقه إلى القلعة، فلما وصل إلى أحد أبوابها "باب العزب"، رأى موكب المماليك الذي فاته قادمًا نحو الباب للخروج منه، وما لبس أن يدخله حتى رأى الحراس يهرعون لغلق الباب، وعقب ذلك سمع إطلاق الرصاص داخل القلعة بشكل كثيف، فعلم أنها مكيدة لقتلهم.