جريدة الديار
الجمعة 30 يناير 2026 01:48 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة أسعار الذهب اليوم الجمعة أسعار العملات اليوم الجمعة دخول المدمرة الأمريكية ”ديلبرت دي بلاك” منطقة الشرق الأوسط حالة الطقس اليوم الجمعة زيادة سريعة في التوتر القائم بين واشنطن وطهران اختيار السفير مصطفى الشربيني عضواً بمجموعة ”التمويل المستدام للصحة” بمنظمة الصحة العالمية الأوقاف تفتتح (٥٣) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”قومي الإعاقة” و”دار الإفتاء” يستعرضان الحقوق الدينية و القانونية لذوي الهمم بمعرض الكتاب. د. منال عوض تعلن إطلاق ٣ سلاحف خضراء إلى بيئتها الطبيعية بعد إنقاذها بالدقهلية و السويس بالتزامن مع يوم البيئة الوطني وزارة البيئة تطلق جلسة تشاورية حول تفعيل منظومة المسئولية المُمتدة للمنتِج لأجهزة الإتصالات و تكنولوجيا المعلومات توزيع مناهج الترم الثاني 2026 لطلاب المدارس.. تفاصيل عاجلة الآن

بسسب زوجته .. قصة الناجي الوحيد من مذبحة القلعة

مذبحة القلعة
مذبحة القلعة

يمر اليوم 1 مارس ذكرى مذبحة القلعة عام 1811، حيث دعا محمد علي باشا، حاكم مصر أربعمائة مملوك لتناول القهوة في سراي القلعة، وقام بوضع خطة محكمة للتخلص منهم عن طريق إطلاق النار عليهم.

تظل قصة أمين باي الألفى الناجي الوحيد من مذبحة القلعة والتى حدثت فى عهد محمد علي باشا في مارس 1811م، من القصص التاريخية التي تعرضت لها كثير من الروايات الأدبية.

والرواية المنتشرة في الكتب الأدبية هي أن أمين بك كان في مؤخرة الصفوف فلما شعر ببداية إطلاق النار قرر الفرار الا أنه لم يكن أمامه سوى سور القلعة لذلك اخذ فرسه وقفز به من فوق السور وسقط به حتى ما إن اقترب من الأرض قفز من فوق حصانه ليتركه يلقى مصيره.

في رواية أخرى ويقول جيلبرت سينويه فى كتابه الفرعون الأخير محمد على، أخذ برواية فيتشر التي حكي فيها عن أمين باي الألفى وقصة نجاته، يؤكد فيتشر أن الألفي غادر قاعة الاستقبال في القلعة بعد أن انقلب فنجان قهوة على ملابسه، ولما رأى أمين الألفى انقلاب فنجان القهوة على ملابسه، اعتبر ذلك فألا سيئا، وقرر الرحيل من القلعة لينجو بحياته.

وفي الرواية الشهيرة "المملوك الشارد" للصحفي جورجى زيدان يقول إن السبب هو عشق هذا المملوك لزوجته والتي جلس معها قبيل انتهاء الحفل.

و في طريقه إلى القلعة، فلما وصل إلى أحد أبوابها "باب العزب"، رأى موكب المماليك الذي فاته قادمًا نحو الباب للخروج منه، وما لبس أن يدخله حتى رأى الحراس يهرعون لغلق الباب، وعقب ذلك سمع إطلاق الرصاص داخل القلعة بشكل كثيف، فعلم أنها مكيدة لقتلهم.