جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:06 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

بسبب موبايل مشجع .. فضيحة تحكيمية بمبارة النصر ومنتخب السويس

الغى الحكم محمد فاروق حكم منطقة الاسكندرية، هدفا في مباراة فريق النصر و منتخب السويس في مباراة عصيبة كادت ان تنتهي بكارثة لولا تدخل العقلاء للسيطرة على حالة الشغب التي حدثت بعد قرار الحكم الغريب ، ليضرب موعدا مع دخول التاريخ كأول حكم في التاريخ يضرب بقوانين كرة القدم عرض الحائط ويؤلف قانون جديد يضيف لانحدار كرة القدم المصرية ويؤكد على ان المصريين قد دخلو نفق مظلم في شتى الاركان الرياضية.

وجاءت الواقعة لحظة تسجيل النصر الهدف الثاني والتعادل في الخمس دقائق الأخيرة من عمر المباراة وسط إعتراضات من فريق السويس على الهدف بحجة وجود لمسة يد على اللاعب الذي احرز الهدف لفريق النصر لتتوقف المباراة ويلجأ بعدها حكم اللقاء محمد فاروق حكم منطقة الإسكندرية ل "موبايل” احد الحاضرين للمباراة للتأكد من صحة قراره وإحتسابه للهدف، وبعد عدة دقائق من التوقف والمراجعة وقبل إستمرار العب تراجع الحكم عن قراره باحتساب الهدف وقرر حكم المباراة إلغاء الهدف في واقعة تعد الأولي من نوعها في عالم كرة القدم بأن يلجأ الحكم لكاميرا موبايل في قرار غير قانوني خاصة وأن دوري القسم الثاني لا توجد به أي تقنيات VAR أو غيره للإطلاع على الحالات التحكيمية الجدلية.

‏‎وتم إستئناف اللقاء بعد تهدئة الأجواء وتدخل العقلاء واحتسب الحكم 15 دقيقة وقت بدل ضائع وتمكن منتخب السويس تسجيل هدفه الثالث لتنتهي المباراة بنتيجة 1/3 وسط إعتراضات من قبل فريق النصر على واقعة إلغاء الهدف.

‏‎ وصرح الكابتن أحمد الاحمر عضو مجلس إدارة نادي النصر ان استاد السويس شهد واقعه هي الأولي من نوعها في كرة القدم في العالم مخالفة صارخة للوائح والقوانين في دوري القسم الثاني في الدوري المصري.

‏‎وأكد الاحمر أن المباراة كانت تسير بشكل طبيعي ومنتخب السويس متقدم بهدفين لهدف ونجح حسام جلال لاعب النصر في تسجيل هدف التعادل لتصبح النتيجة 2/2 وأطلق حكم المباراة محمد فاروق صافرته لاحتساب الهدف وقام الجهاز الفني لمنتخب السويس بالاعتراض علي قرار الحكم باحتساب الهدف وتوقف اللعب لمدة تزيد عن 25 دقيقة لحدوث اشتباكات و اعتراضات وخرج الحكم من الملعب في حماية الشرطة ولأول مرة في التاريخ يقوم الحكم بالتاكد من صحة الهدف بمشاهدة كاميرا الموبايل في مباراة لا يوجد فيها تطبيق لتقنية الفيديو ليعود مرة أخري للملعب ويعلن إلغاء الهدف بشكل غير قانوني ومخالف للوائح في دوري القسم الثاني تماما.

‏‎وأوضح احمد الأحمر ان النصر قرر استكمال المباراة حتي نتجنب خصم نقاط في حالة الانسحاب أو توقيع عقوبات علي الفريق

‏‎وشدد عضو مجلس إدارة النصر أن النادي سيقدم شكوى لاتحاد الكرة بهذه الواقعه الاولى من نوعها وسيتم تصعيد الأمر للاتحاد الدولي بحثا عن حق نادي النصر.

‏‎وكان منتخب السويس متقدما في النتيجة علي النصر 1/2 في الجولة 22 بدوري القسم الثاني تقدم للسويس علي الفرارجي وتعادل للنصر عمرو ناصر ثم تقدم السويس بالهدف الثاني عن طريق محمد بديع قبل أن يتعادل النصر عن طريق حسام جلال وتتوقف المباراة بعد اعتراض الجهاز الفني لمنتخب السويس علي احتساب الهدف وقام حكم المباراة بمراجعة الهدف بالموبايل ثم عادل للملعب وقرر إلغاء الهدف.

‏‎وأدار لقاء السويس والنصر طاقم مكون من محمد فاروق، حكم ساحة من منطقة الإسكندرية، وعاونه كلا من أحمد المأذون، مساعد أول منطقة العريش، عز الدين جمال مساعد ثاني منطقة الدقهلية، وتامر خميس، حكم رابع، منطقة الإسكندرية.